النهار
الإثنين 19 أكتوبر 2026 07:28 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة محافظ البحيرة تشهد المؤتمر الإقليمي للمشروعات الخضراء لمحافظات غرب الدلتا ضبط 5 أطنان زيت طعام مشتبه في صلاحيتها وإعدام 150 كجم أغذية بمطوبس في كفرالشيخ آيزنكوت يرد على تدخل ترامب في انتخابات إسرائيل: الإسرائيليون وحدهم يختارون قائدهم ترامب يتدخل بقوة في انتخابات إسرائيل: دعم مطلق لنتنياهو وتهديد باستكمال الحرب على إيران

أهم الأخبار

الصحة العالمية: لا يوجد مصل فعال ضد فيروس كورونا حتى الآن

قالت الدكتورة رنا الحجى مديرة البرامج فى منظمة الصحة العالمية، إن الموجة الثانية من فيروس كورونا مرتبطة بفصل الشتاء، ويقل انتشارها فى الأماكن المرتفع فيها درجات الحرارة، وأضافت أن هناك بعض الدول بالمنطقة بدأت فيها الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا، مضيفة أنه مازال فى مرحلة الخطر بشأن فيروس كورونا ولن ينتهى الخطر إلا بظهور لقاح.

وتابعت، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية ياسمين سعيد عبر برنامجها الجمعة فى مصر المذاع على قناة أم بى سى مصر، أن هناك دولا كثيرة تعمل على إنتاج لقاح للقضاء على فيروس كورونا، مضيفة أنه لا يوجد لقاح فعال حتى الآن رغم إعلان روسيا والصين عن إنتاج لقاحات، وتدعو الجميع الالتزام بالإجراءات الوقائية.

وأوضحت مديرة البرامج فى منظمة الصحة العالمية، أنه لن نصل إلى صفر كورونا إلا بمساعدة الأشخاص وبالالتزام بالإجراءات الوقائية بشكل مستقل.

وكان أفاد تقرير مشترك، عن منظمتي الصحة العالمية واليونيسيف، بأن ما يقرب من 820 مليون طفل، في جميع أنحاء العالم، ليس لديهم مرافق أساسية لغسل اليدين في المدرسة، مما يعرضهم لخطر متزايد من الإصابة بكوفيد-19 والأمراض المعدية الأخرى.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس "إن الحصول على خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة أمر ضرورى للوقاية الفعالة من العدوى ومكافحتها فى جميع الأماكن، بما فى ذلك المدارس".

وشدد على ضرورة أن تركز الاستراتيجيات الحكومية على توفير مرافق غسل الأيدي لإعادة فتح المدارس وتشغيلها، بشكل آمن، خلال الجائحة العالمية المستمرة.

وقد تسببت جائحة فيروس كورونا في أكبر اضطراب في التعليم تم تسجيله على الإطلاق، حيث أثرت على ما يقرب من 1.6 مليار طالب في أكثر من 190 دولة، وفقا لبيانات الأمم المتحدة.

ووجدت الدراسة الأممية أنه خلال العام الماضي كانت هناك نسبة 43 % من المدارس، على مستوى العالم، تفتقر إلى إمكانية الوصول إلى غسل اليدين بالماء والصابون؛ الأمر الذي يعد شرطا أساسيا بالنسبة للمدارس لكي تكون قادرة على العمل بأمان في خضم الجائحة.

من بين حوالي 818 مليون طفل في جميع أنحاء العالم يفتقرون إلى المرافق الأساسية لغسل اليدين في المدرسة، يعيش أكثر من ثلثهم في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

في 60 دولة، تعد الأكثر عرضة لخطر الأزمات الصحية والإنسانية بسبب الفيروس، كان ثلاثة أرباع الأطفال يفتقرون إلى القدرة الأساسية لغسل أيديهم في المدرسة، مع بداية تفشي المرض، بينما افتقر نصفهم إلى خدمات المياه الأساسية.