النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 01:26 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

حوادث

زوجة لمحكمة الأسرة: حماتى سكبت الماء المغلى على جسدى بعد رفضى قبول ضرة

أقامت زوجة دعوى طلاق للضرر، أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، طالبت فيها بالتفريق بينها وبين زوجها لخشيتها على نفسها بسبب اعتياده على تعنيفها واحتجازها بالمنزل، ومنعها من أهلها والتضييق عليها، لتؤكد:" حماتى واصلت الزن على زوجي لدفعه للزواج بسبب تأخري عامين على إنجابي طفل له، وقامت بتوجيه الإساءة لي، واستولت على كل حقوقى ونجلتها، وقامت فى آخر خلاف بسكب مياه مغلية على جسدى، لرفضى تعدد علاقات نجلها غير الشرعية، ونيته بالزواج من أخرى على منقولاتى".

وأكدت:"منذ ما يزيد عن عامين فترة زواجى، وأنا فى صراع وخلافات زوجية، بسبب طاعة زوجى العمياء لوالدته، فكانت المتحكمة فى حياتى، تمارس العنف ضدى، وواصلت تهديدى، ووجهت لى الكثير من الإهانات، وذلك لعقابى على رفضى تدخلها فى حياتى".

وتابعت الزوجة م.ك.ط، البالغة من العمر 36 عاما، بمحكمة الأسرة:" خلافات حادة نشبت بيني وبينها منذ الأسبوع الأول من الزواج، بعد أن اكتشفت رغبتها فى السيطرة على حياتي، لتحرض زوجي على التعدي علي بالضرب المبرح والتهديد، وعندما لجئت لأهلي للشكوي قام حماتى بتعنيفي، ورفضت انفصالي عنه، لأتحمل بعدها تضيقها على، وحرمانى من أبسط احتياجاتى، وعندما اعترض يقوموا بالتعدى على".

وأضافت:"بسبب العنف الذى تعرضت له تركت المنزل أكثر من مرة، ولكنى كنت أعود بسبب تهديده لى، وأصبحت أضُرب وأهان وأطرد بملابس المنزل والجيران يقوموا بمساعدتى، حتي أوشكت أن أفقد عقلي بسبب أفعالهم وخوفى منهم، والضغط النفسي الذي أتعرض له باستمرار، وأنا أخشي علي نفسي من عنفهم".

ووفقاً للقانون تم تحديد أنواع الضرر الذى يصيب الزوجة ويستوجب العقاب وطلبها للطلاق، واستثنى منها، حق الزوج الشرعى فى تأديب زوجته، سواء بالقول أو الفعل، بشرط أن لا يهين بذلك كرامتها ويجرح كبريائها مثلها ممن هو فى نفس بيئتها وثقافتها ووسطها الاجتماعى أو يصيبها بأضرار مادية بجسدها .

ويتمثل الإيذاء بالفعل فى كل فعل يوقع بجسد زوجته وسلامته أو يوقعها على أموالها، أو يقوم بإتلاف منقولاتها عمدا مما يستوجب العقاب فى ضوء قانون العقوبات المصرى، وإتيان الزوجة فى غير موضع الحرث، وإجبارها على مجالسة الرجال أو تحريضها على الفسق والدعارة، والاستيلاء على أموال الزوجة ومنقولاتها ومصاغها.