النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 04:03 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بتكلفة 6.8 مليون جنيه.. افتتاح المرحلة الثانية من تطوير ميدان مسجد إبراهيم الدسوقي بعد واقعة الاعتداء على طبيبة بمستشفى قفط.. نقابة أطباء قنا: لن نقبل تحويل الطبيب من منقذ إلى ضحية للإهانة جوب بيلينجهام يخطف الأضواء في قائمة إنجلترا لمواجهتي كرواتيا وإسبانيا أنغام تشارك جمهورها صور إطلالتها من حفل العاصمة الإدارية.. وتستعد للغناء في أبو ظبي أمطار وانخفاض درجات الحرارة في كفر الشيخ.. والمحافظ يوجه بسحب المياه المتراكمة من الشوارع أحمد العوضي يحتفل ببدء تصوير «سلطان الديب» بذبح أضحية في عين شمس وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية ومحافظ كفر الشيخ يؤدون صلاة الجمعة بمسجد سيدي إبراهيم الدسوقي تركي آل الشيخ يعلن انطلاق بطولة «باور سلاب 26» ضمن فعاليات موسم الرياض حسام بدراوي: سعيد بالمشاركة في انتخابات المصري الديمقراطي.. والعمل المؤسسي أساس قوة الأحزاب الداخلية: منشور القبض على طلاب بجامعة أسيوط قديم وسبق نفي صحته في 2025 اقتصادية قناة السويس تتعاون مع «المصرية للاتصالات» لتطوير البنية الرقمية بالمواني والمناطق الصناعية تكدس السحب يحجب أشعة الشمس.. انخفاض درجات الحرارة في كفر الشيخ

ثقافة

مشاعر خالدة.. رواية رومانسية للروائي محمد الديب

يستعد الكاتب الروائي محمد الديب لطرح روايه جديده بعنوان "مشاعر خالده" تصدر قريبًا عن دار نشر الناشر

، وتدور أحداثها حول غياب الحبيبة الأولى والتي يظل حبها مشاعر خالدة في قلب بعض الشباب خاصًة الذي لا يستطيع الارتباط والزواج من فتاة آخرى.

وأشار "محمد الديب"إلى أن رواية "مشاعر خالدة" تناقش الجانب الرومانسي في حياة الشباب "البنين والبنات"، بالإضافة إلى تسليط الضوء على عدد من الجوانب الاجتماعية التي تدفعهم للإنفصال وعدم استكمال المشوار الذي اتفقوا على استكماله معًا، حيث أن الرواية تتضمن قصص واقعية لقصص حب نشأت بين عدد من الشباب وظل أحدهم يتذكر المشاعر الخالدة في قلبه وعقله.

يذكر أن محمد فتحي محمد الشهير بـ محمد الديب، ولِد في يناير 1988، وامتاز بشغفه وولعه بمجال ريادة الأعمال واهتمامه الشديد بالقراءات الأدبية منذ الصغر، فنمت لديه المهارات الخلّاقة والمبدعة في هذين المحورين على حد سواء، وقد اعتاد تسجيل خواطره والتدرب باستمرار على أساليب اللغة وفنون الخيال على اختلاف أشكالها فلم يكن من الصعب أن تتحول تلك الهواية البادئة في الطفولة إلى عمل جاد في سن الرشد، فنتج عنها كتابة الديب لعدة مؤلفات نُشرت باسمه، كان أولها كتاب بعنوان "المحترف" ثم صدر عنه روايتين أولهما بعنوان "حبيبتي وكفى" والأخرى بعنوان "الجميلة والشرير" وكما كان من المتوقع فقد أحرزت تلك المؤلفات نجاحًا نقديًا وجماهيريًا.