النهار
الثلاثاء 10 مارس 2026 12:56 صـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
يد العون التركية تصل إلى الفلسطينيين في رمضان ...السفير شن: دعمنا متواصل للأشقاء الفلسطينيين مفتي الجمهورية يشهد احتفال وزارة الأوقاف بذكرى فتح مكة بمسجد العلي العظيم سفيرا إسبانيا وإندونيسيا يحضران إفطار «بيت الزكاة والصدقات» بالجامع الأزهر بمناسبة الاحتفال بيومها العالمي.. مفتي الجمهورية يؤكد: المرأة عماد المجتمع وشريك نهضته بمناسبة الاحتفال بيومها العالمي.. مفتي الجمهورية يتقدم بخالص التحية والتقدير للمرأة.. ويؤكد: المرأة عماد المجتمع وشريك نهضته، والنماذج عبر التاريخ شاهدة على... أبناء عمومة سقطا خلال اللهو.. التصريح بدفن صغيرين لقيا مصرعها غرقًا داخل ترعة في قنا شراكة إستراتيجية بين ”فوري” و”إرادة فاينانس” لدعم التحول الرقمي لمنظومه التحصيل والتمويل لإنهاء معاناة المواطنين والسياح.. استكمال تسمية و تركيب لافتات الشوارع بالغردقة هقتلك يا سلوى.. شاب يهدد والدته ويهينها وسط الشارع في قنا والأجهزة الأمنية تفحص الواقعة البرقي يلتقي أبناء ذوي القدرات والهمم بمائدة إفطار جماعي ويفتتح حمام السباحة بالمدينة الشبابية بالغردقة السيطرة على حريق داخل شقة سكنية بأرض الجبل في بورسعيد دون إصابات بين السكان برواية حفص والدوري وقنبل وخلاد .. صلاتي العشاء والتراويح بالأزهر في الليلة العشرين من ليالي شهر رمضان

ثقافة

الهاموش.. مجموعة قصصية على طاولة ورشة الزيتون الأدبية.. الاثنين

تستضيف ورشه الزيتون الادبيه، فى تمام السابعة من مساء الاثنين القادم 27 يوليو، القاص إسلام عبد الغنى، في لقاء مفتوح لمناقشة مجموعته القصصية الجديدة "الهاموش".

وتدير اللقاء وتقدمها الشاعرة دينا الشافعي، وتشارك فى المناقشة كل من القاصة والناقدة فاطمة الصعيدى، والكاتبة الروائية أماني الشرقاوي.

ومن إحدى قصص المجموعة نقرأ: "وكان مشهدًا مهيبًا يا أبا الحاج، لولا ظروف غربتك عن البلد، لكنت حضرت هذه الجنازة العجيبة".

صالح يحمل جسد اللوكشة بين يديه العملاقتين كأنما والد يحمل طفلته، ومن ورائه يسير أهل القرية، الرجال صامتون، واﻷطفال من يعي منهم يبكي، ومن لا يعي يدير عينيه في استغراب، فيما النساء في الخلف يبكين، وبعضهن ينُحن على استحياء، وصالح وسط هذا يبدو بعد بكائه جامدًا، مسرع الخطى، لا يلتفت ولا يتكلم.

ووري جسد اللوكشة الثرى، وتربع صالح وجلس خلف القبر، عزاه بعض الناس فما رد على أحد، فانصرفوا وتركوه.