النهار
الخميس 14 مايو 2026 10:44 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ المركزي المصري ورئيس البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد يعقدان مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن التحضيرات الجارية لاستضافة مصر للاجتماعات السنوية الثالثة والثلاثين لأفريكسيم... بين صلاح وحكيمي وكوليبالي.. الإصابات تهدد عرش نجوم أفريقيا قبل مونديال 2026 أبرزهم محمد صلاح وعمر مرموش.. صيف ساخن للفراعنة في ميركاتو مونديال 2026 من ماراكانا إلى ليلة ميسي التاريخية.. أشهر مباريات كأس العالم التي لا تُنسى قبل مونديال 2026 تخفيف جديد قبل مونديال 2026.. أمريكا تلغي شرطًا ماليًا أربك جماهير 5 منتخبات أفريقية جمال عبدالحميد لـ”النهار”: مصر صعدت إلى كأس العالم مرتين بعد 1990 وخرجت بفعل فاعل ليلة سقوط الديلرات.. ضبط 4 عناصر إجرامية في حملة أمنية مكبرة ببنها وزارة السياحة والآثار تستضيف وفداً من أبرز الوكلاء السياحيين ومنظمي الرحلات بالسوق الألماني في رحلة تعريفية بالقاهرة الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا وزير الصحة السعودي : جاهزية متقدمة للقطاع الصحي في حج 1447هـ بطاقة تزيد على 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة السفير حمد الزعابي يشيد بدور ”جائزة زايد للاستدامة ” وحلولها المبتكرة في دعم الاستدامة ودفع عجلة التنمية الشاملة تكريم ”منى عوكل” في احتفال الأهرام بمرور 150 عام على تأسيسها

ثقافة

الهاموش.. مجموعة قصصية على طاولة ورشة الزيتون الأدبية.. الاثنين

تستضيف ورشه الزيتون الادبيه، فى تمام السابعة من مساء الاثنين القادم 27 يوليو، القاص إسلام عبد الغنى، في لقاء مفتوح لمناقشة مجموعته القصصية الجديدة "الهاموش".

وتدير اللقاء وتقدمها الشاعرة دينا الشافعي، وتشارك فى المناقشة كل من القاصة والناقدة فاطمة الصعيدى، والكاتبة الروائية أماني الشرقاوي.

ومن إحدى قصص المجموعة نقرأ: "وكان مشهدًا مهيبًا يا أبا الحاج، لولا ظروف غربتك عن البلد، لكنت حضرت هذه الجنازة العجيبة".

صالح يحمل جسد اللوكشة بين يديه العملاقتين كأنما والد يحمل طفلته، ومن ورائه يسير أهل القرية، الرجال صامتون، واﻷطفال من يعي منهم يبكي، ومن لا يعي يدير عينيه في استغراب، فيما النساء في الخلف يبكين، وبعضهن ينُحن على استحياء، وصالح وسط هذا يبدو بعد بكائه جامدًا، مسرع الخطى، لا يلتفت ولا يتكلم.

ووري جسد اللوكشة الثرى، وتربع صالح وجلس خلف القبر، عزاه بعض الناس فما رد على أحد، فانصرفوا وتركوه.