النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 04:47 صـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدين الإنفجار بالقرب من القصر العدلي في دمشق ..ويؤكد دعم الجامعة العربية لسوريا في مكافحة الارهاب خلال مناقشة الخطة الاستثمارية لجهاز شئون البيئة للعام المالي الجديد .. دعم وحدات تغير المناخ سلامة الغذاء تواصل العمل خلال العطلات الرسمية لدعم الصادرات المصرية وتسريع نفاذها للأسواق العالمية مفتي الجمهورية يؤكد: التأويل المنضبط ضرورة لُغوية وشرعية لصيانة فهم النصوص وحماية العقيدة المركز الإعلامي للأزهر يحذر من التعامل مع أي جهة تنتحل اسم الأزهر أو اسم فضيلة الإمام الأكبر حين تعجز الخوارزميات عن فهم الروح.. مأساة الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية صندوق تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية 27 يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية د. أحمد عوض يطرح رؤية علمية لإعادة هيكلة منظومة التسميد الأزوتي للموالح في مصر السفير صالح شن: التجارة المصرية التركية تتجه إلى 9 مليارات دولار واستثمارات جديدة خلال 2026 النائب أسامة شرشر يهنئ المحاسب أشرف شرشر والأستاذ محمد الشيخ خالد بمناسبة عقد قران المهندس إسلام والآنسة زينب لإنهاء حملها وإخفاء زواجه الثاني.. جلسة على الكورنيش انتهت بفقدان جنين واتهام زوج بتسميم زوجته وفاء صادق: لا يوجد «نمبر وان» في الفن.. وعادل إمام حبيب قلب مصر والعالم العربي

عربي ودولي

لافروف: عرضنا على مصر وإثيوبيا والسودان المساعدة الفنية فى أزمة سد النهضة

أعلن وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف، اليوم الأربعاء، أن روسيا قدمت عرضا لمصر والسودان وإثيوبيا بتقديم المساعدة الفنية بخصوص أزمة سد النهضة الإثيوبى.

وقال الوزير الروسي بعد محادثات مع وزراء خارجية الترويكا التابعة للاتحاد الإفريقي التي تضم ( مصر، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جنوب إفريقيا): "لقد عرضنا على المشاركين في مفاوضات سد النهضة مساعدتهم بما في ذلك المساعدة التقنية. هناك أشياء يمكن أن تكون مفيدة. إنهم، يعرفون ذلك".

وتابع لافروف: "الولايات المتحدة الأمريكية عرضت عليهم أيضا خدماتها. وعقدت عدة اجتماعات في الولايات المتحدة، ورحبنا بالتقدم الذي تم إحرازه. ومن المشجع الآن أن الأطراف اتفقت على تسريع الاتصالات بين الوزراء المسؤولين".

وذكر لافروف أن روسيا في إطار المناقشة التي تمت في مجلس الأمن الدولي حول قضية بناء السد حثت على الانتهاء في أقرب وقت ممكن من تنسيق النهج بشكل عام على أساس القانون الدولي الحالي لمثل هذه الحالات ومراعاة مصالح جميع الأطراف المعنية.