النهار
الجمعة 27 مارس 2026 12:49 صـ 7 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اكتشاف نوع جديد من أسلاف القردة العليا «مصريبثيكس» النقل الدولي بالإسكندرية: الجمارك الجديد يدعم الإفراج السريع ويخفض أعباء الشركات نقابة المهندسين تبحث مع محافظ الاسكندرية سبل التعاون المشترك الجهات الأمنية تكشف ملابسات إختفاء تاجر أجهزة كهربائية بأسيوط ورش عمل وفق أحدث المعايير العالمية تعزز التكامل الصحي على هامش المؤتمر الدولي لمعهد الأورام بجامعة المنوفية للعام الخامس...جامعة الأزهر تواصل صعودها العالمي في تصنيف «QS» وتضيف8 تخصصات جديدة نصف مليار متسوق رقمي في أفريقيا.. هل تبتلع الحيتان الإلكترونية حقوق المستهلك السطحي؟ المهندس ”علي زين” يثمن حرص الرئيس” السيسي” على إزالة جميع التحديات التي تواجه الصناعة .. رغم التوترات الجيوسياسية الراهنة تغييرات مرتقبة تضرب قيادات المحليات بالجيزة.. حركة موسعة تشمل رؤساء الأحياء والمدن ونوابهم لتحسين الأداء وتسريع وتيرة العمل محافظة القاهرة تحسم الجدل حول شوادر العزاء: لا إلغاء ولا مساس بالبعد الإنساني.. وبدء تطبيق مواعيد غلق المحال لترشيد الكهرباء السبت السفير طارق دحروج يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس ”ماكرون” انعقاد جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية حول الموضوعات الإفريقية

تقارير ومتابعات

بسبب عدم قدرة مديرية الأمن على تأمين الجلسة

تأجيل محاكمة ضباط قتلى الثوار

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
قررت صباح اليوم محكمة جنايات الإسكندرية، تأجيل سادس جلسات محاكمة الضباط المتهمين بقتل الثوار في جمعة الغضب 28 يناير الماضي، وذلك لعرضها علي رئيس محكمة استئناف الاسكندرية، للنظر في امر تدبير مكان اخر لمحاكمة المتهمين متوافر فيه الحماية الامنية الكافية والتي تساعد المحكمة علي استكمال نظر القضية فيه، وتحديد جلسة للنظر فيها، بناءاً علي التقرير الامني الذي اعده اللواء خالد غرابة مدير امن اسكندرية.وهذا يأتي في مقدمة المتهمين اللواء محمد إبراهيم، مدير أمن الإسكندرية الأسبق، ورئيس قطاع الأمن المركزي، ووائل الكومي، ومحمد سعفان، ومعتز العسقلاني، ومصطفى الدامي ـ هارب، وقرر رئيس المحكمة إلغاء العمل بمجمع المحاكم إداريا بسبب انعقاد الجلسة.كانت المحكمة قد شهدت ولاول مرة عرض الشاشات ومكبرات الصوت لمتابعة المحاكمة وعرض السي دي الخاص بمقتل المتظاهرين اثناء غمعة الغضب.وكانت المحكمة على مدار 5 جلسات قد استمعت الى شهادة الشهود فى الواقعة، وقررت اخلاء سبيلهم فى الجلسة الاخيرة الامر الذى زاد من سخط أهالى الشهداء الذين قاموا بتحطيم قاعة المحكمة من ثورتهم على القاضى الذى قرر الخروج من الباب الخلفى دون ان ينطق بالقرار، بالاضافة الي رفع الجلسة مرتين الاولى بسبب عدم الحفاظ على الامن داخل القاعة، والمرة الثانية كانت بعد ان عرض القاضى سى دى خاص بأحد الشهداء أثناء الاعتداء عليه الأمر الذي أثار مشاعر أهالى الشهداء وظلوا يصرخون داخل القاعة ويبكون مما اضطر القاضى الى رفع الجلسة مرة اخرى وشهدت الجلسة السابقة مشادات بين فريق دفاع من محامي المجني عليهم ومحامي المتهمين وقيادات الأمن بالإسكندرية، اعتراضا علي وجود المتهمين داخل قفص الاتهام خلف ساتر امني مكون من عساكر الأمن المركزي وذلك لحجب الرؤية عنهم، تدخل أحد القيادات الأمنية عسكريه لتهدئه اسر المجني عليهم، حتى يتمكن القاضي من الصعود للمنصة وبدء إجراءات الجلسة، وأثناء النداء علي المتهمين، اكتشف محاموا المجني عليهم أن المتهمين يرتدون ملابس مدنية، بدلا من ملابس السجن، فاحتجوا لدي رئيس المحكمة، فرد عليهم القاضي قائلا: هذه القضية رأي عام، ولها ظروف خاصة، قائلا أن المجني عليهم جميعا سواء شهداء أو مصابين، حقوقهم أمانة في عنق القضاء، داعيا اسر المجني عليهم إلي ضرورة الهدوء والصمت داخل القاعة حتى يتمكن من إدارة الجلسة، وان هيئة المحكمة لن يرهبها الصوت العالي.وفى سياق اخر قام العشرات من الاهالى الثواربعمل وقفة احتجاجية على سلالم المحكمة احتجاجا على قرار المحكمة و ردد الأهالي ضدهم باطل.. باطل والشعب يريد تطهير القضاء ، يسقط حكم العسكر، بالاضافة الي تهديد المحكمة بالاعتصام، كما قام شباب الثوار بمحاولة اقتحام سيارة امن مركزى والتعدى على امناء الشرطة وقام احد الشباب بالنوم على الارض امام السيارة الا ان رجال الشرطة قاموا بتحويل اتجاه السيارة وفروا هاربين بالسيارات.