النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 02:19 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«هاني توفيق» يطرح آلية جديدة لإنقاذ المشروعات العقارية المتعثرة وزيرة الإسكان: تخصيص 1168 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بمدينة العبور الجديدة «مدينة مصر» في مرمى شكاوى ملاك «سراي».. تأخر التسليم وخلاف على الواجهات آرسنال ومانشستر سيتي في الصدارة.. ترتيب الدوري الإنجليزي قبل ختام الجولة الرابعة ترتيب الدوري الإيطالي قبل ختام الجولة الرابعة جدول مباريات دور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا بمشاركة الزمالك وبيراميدز الاتحاد السعودي يواجه الشمال القطري في افتتاح مشواره بدوري أبطال آسيا.. الموعد والقنوات الناقلة الزمالك يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة غزل المحلة ويحسم جدل مستحقات بيزيرا إنارة وطرق ومرافق.. «الإسكان» تسرع تنفيذ «بيت الوطن» في 4 مدن بعد رحيل النحاس وخطاب والشيخ.. 3 مدربين جدد ”على كف عفريت” بالدوري الأهلي يختتم استعداداته لمواجهة أبو قير للأسمدة ويوجه رسالة دعم لعموتة ترتيب الدوري المصري قبل انطلاق الجولة الخامسة

ثقافة

اللعب ونظرية الدويندي.. ترجمة جديدة لكتاب فدريكو جارثيا لوركا

صدر حديثًا عن مؤسسه اروقه للدراسات والترجمه والنشر٬ النسخة العربية لكتاب "اللعب ونظرية الـ "دويندي" من تأليف الشاعر الأسباني فدريكو جارثيا لوركا٬ ومن ترجمة وتقديم أحمد يعقوب.

ويشرح المترجم في تقديمه للكتاب مفهوم الدويندي بأنه "ملكة" (من الملكات الفنية الإبداعية)، أما عن محاضرة لوركا فتتألف من المحاضرة الرئيسية إضافة إلى عنوانين آخرين: دردشة حول المسرح٬ وتهويدات السرير أو أغاني قبل النوم للأطفال. في هذه المحاضرة يُقدم لوركا فلسفته الجمالية عن شعرية الإبداع، والتي يسميها المترجم "نظرية لوركا الشعرية" ويحاول لوركا فيها "البرهنة على سر التألق والتجلي والتميز٬ والتفرد في فضاءات الإبداع٬ والكشف عن السر الحقيقي للابتكار والخلق الإبداعيين، ويسمي ذلك السر بـ"دويندي".

ويقدم لوركا شروحًا وتفصيلات عن هذه الملكة "يستنبطها ويستنتجها من وقائع فنية تاريخية في نتاج الإبداع المتميز وغير المتميز. ويشدد على ضرورة عدم الالتباس بين الـ"دويندي" وربة الإلهام أو الوحي أو الملاك أو العفريت الديني أو الشيطان اللاهوتي، وعلى ضرورة عدم المقارنة أو المقاربة بينها وبين الـ"دويندي"، لأن "دويندي" لوركا هي "قوة غامضة تسري في الدم".

أما عن اللعب، كما يقول المترجم في تقديمه للكتاب: "فهنا نجد لعبًا لا تألفه قواميس اللغة أو الألسنيين.. وليس له علاقة بالظاهر الفيزيائي لمعاني مفردة اللعب المحض٬ إنه لعب إبداعي روحي٬ يتجلى في مظاهر متباينة ومختلفة..ليس لعبًا من أجل المتعة.. إنه لعب بالمأساة، فهنا نجد مطربة تلعب بصوتها، وراقصة فلامنكو تلعب بجسدها، ومصارع ثيران يلعب بحياته".