النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 08:34 صـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

ثقافة

اللعب ونظرية الدويندي.. ترجمة جديدة لكتاب فدريكو جارثيا لوركا

صدر حديثًا عن مؤسسه اروقه للدراسات والترجمه والنشر٬ النسخة العربية لكتاب "اللعب ونظرية الـ "دويندي" من تأليف الشاعر الأسباني فدريكو جارثيا لوركا٬ ومن ترجمة وتقديم أحمد يعقوب.

ويشرح المترجم في تقديمه للكتاب مفهوم الدويندي بأنه "ملكة" (من الملكات الفنية الإبداعية)، أما عن محاضرة لوركا فتتألف من المحاضرة الرئيسية إضافة إلى عنوانين آخرين: دردشة حول المسرح٬ وتهويدات السرير أو أغاني قبل النوم للأطفال. في هذه المحاضرة يُقدم لوركا فلسفته الجمالية عن شعرية الإبداع، والتي يسميها المترجم "نظرية لوركا الشعرية" ويحاول لوركا فيها "البرهنة على سر التألق والتجلي والتميز٬ والتفرد في فضاءات الإبداع٬ والكشف عن السر الحقيقي للابتكار والخلق الإبداعيين، ويسمي ذلك السر بـ"دويندي".

ويقدم لوركا شروحًا وتفصيلات عن هذه الملكة "يستنبطها ويستنتجها من وقائع فنية تاريخية في نتاج الإبداع المتميز وغير المتميز. ويشدد على ضرورة عدم الالتباس بين الـ"دويندي" وربة الإلهام أو الوحي أو الملاك أو العفريت الديني أو الشيطان اللاهوتي، وعلى ضرورة عدم المقارنة أو المقاربة بينها وبين الـ"دويندي"، لأن "دويندي" لوركا هي "قوة غامضة تسري في الدم".

أما عن اللعب، كما يقول المترجم في تقديمه للكتاب: "فهنا نجد لعبًا لا تألفه قواميس اللغة أو الألسنيين.. وليس له علاقة بالظاهر الفيزيائي لمعاني مفردة اللعب المحض٬ إنه لعب إبداعي روحي٬ يتجلى في مظاهر متباينة ومختلفة..ليس لعبًا من أجل المتعة.. إنه لعب بالمأساة، فهنا نجد مطربة تلعب بصوتها، وراقصة فلامنكو تلعب بجسدها، ومصارع ثيران يلعب بحياته".