النهار
الأحد 1 فبراير 2026 05:59 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية

ثقافة

جبل الموتى.. حكاية أثر كشفته الحرب العالمية بواحة سيوة

تحظى واحة سيوة التابعة لمحافظه مطروح بالعديد من المقومات السياحية والأثرية الهامة التى تجمع بين روعة الطبيعة وجمالها مع التاريخ العريق.

فتمتلك واحه سيوه العديد من المعالم الأثرية والتاريخية والتى منها جبل الموتى والذى يتميز أعلاه بمناظر خلابة ويحتوي على عشرات المقابر المنقورة في الصخر والتى اكتشفها أهالى الواحة بالصدفة أثناء الحرب العالمية الثانية عندما لجأ أهالي سيوة للاحتماء بالجبل فاكتشفوا المقابر به.

وينقسم هذا الجبل إلى مقابر رئيسية مقبرة سي أمون وتتمتع هذه المقبرة بمجموعة من النقوش البارزة وتضم رسما يمثل الآلهة "نات" وهي واقفة تحت شجرة الجميز، ثم مقبرة أخرى أُطلق عليها اسم مقبرة التمساح وسميت بهذا الاسم نسبة للرسوم المنقوشة عليها وهي عبارة عن شكل تمساح أصفر اللون يمثل الإله "سوبيك" وتمثل هذه المقبرة هيكلا أشبه بكهف مكون من ثلاث حجرات ولم يتم التعرف علي صاحب هذه المقبرة حتي الآن، ومقبرة أخرى تسمي "ثيبر" باثوت وهي مزينة برسومات ونقوش ساحرة مصبوغة باللون الأحمر الذي يغلب علي الأواني الفخارية المستخدمة في سيوة حتي الان ويرقد في تلك المقبرة تابوت حجري موضوع علي أرضية غرفة الدفن.

وقال عبد العزيز الدميري، مدير عام آثار مطروح، إن جبل الموتى هو ثاني أهم أثر تم الكشف عنه في واحة سيوة بعد معبد الوحي، لافتا إلى أنه تم اكتشافه سنة 1944 أثناء الحرب العالمية الثانية عن طريق الصدفة عندما لجأ أهالي سيوة للاحتماء بالجبل فاكتشفوا المقابر به.

وأوضح "الدميري"، أن تاريخ هذه الجبانة الأثرية يرجع إلي الأسرة الـ26 ويمتد للعصر البطلمي والروماني, وتجمع هذه المقابر في تصميمها بين الفن المصري القديم والفن اليوناني ونشأ هذا الاندماج نتيجة اختلاط الثقافات. بعض هذه المقابر توجد على عمق كبير وكل مقبرة عبارة عن دهليز بشكل مستطيل ينتهي إلي فناء واسع مربع وهذا الفناء يتفرع منه مجموعة فتحات مخصصة لوضع الموتى.

وأضاف مدير عام آثار مطروح، أن جبل الموتى يبلغ ارتفاعه 50 مترا ويتكون من تربة جيرية ويعد بمثابة جبانة أثرية مشيرا إلى أن هذا الجبل يتميز بمنظره العجيب فـمن أسفله إلي أعلاه عبارة عن مقابر للموتى منحوتة على شكل خلية نحل من الحجر على هيئة صفوف منتظمة ومتتالية بشكل هندسي يشبه شكل الواحة القديمة.

وقال إنه بالصعود إلى أعلى الجبل يمكن مشاهدة مناظر رائعة الجمال والجاذبية لواحة سيوة التي شكلت في مجملها العديد والعديد من معالم وكنوز الصحراء الكبرى.