النهار
الإثنين 30 مارس 2026 06:39 مـ 11 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شفاء على أرض الكنانة.. مصر تحتضن مريضتين سودانيتين وتُكلل رحلتهما العلاجية بالنجاح الشبراوي: الالتزام بقرارات ترشد استهلاك الطاقة واجب وطني الجازولي: ملتزمون بقرارات ترشيد الطاقة وحكمة الرئيس جنبت مصر الانزلاق في الصراعات رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للمياه 2026 بكلية الزراعة بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين كشف ملابسات “فتاة القناع” بالفيوم.. الداخلية: هدفها زيادة المشاهدات وتحقيق أرباح معرض لتوزيع الملابس الجديدة في قرى مركز بيلا بكفرالشيخ حملات تموينية مكثفة بكفر الشيخ تضبط 93 مخالفة بالمخابز وتحرر عشرات المحاضر بالأسواق إنكار داخل القفص.. تأجيل محاكمة قاتلة عروس بورسعيد ومفاجآت في أولى الجلسات محافظ كفرالشيخ يعلن نتائج التقييم الشهري للوحدات المحلية لشهر مارس 2026 ويشيد بجهود رؤساء المراكز والمدن الحاصلين على المركز الأول محافظ كفرالشيخ: مناقشة تجهيزات مجمعات الخدمات الحكومية ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بالصور.. «أشرف عبد الباقي» يشهد على موت فوضوي صدفة في المسرح العالمي بالقاهرة نضال الشافعي: مصطفى شعبان كوميديان في الحقيقة وأمام الكاميرا وكواليس ”درش” ممتعة للغاية

أهم الأخبار

اقتران عطارد والزهرة بسماء مصر والوطن العربى الليلة وغداً

يرصد بسماء مصر والوطن العربي اقتران عطارد والزهرة بعد غروب الشمس يومي الخميس والجمعة 21 و 22 مايو وهي اقرب مسافة ظاهرية بينهما خلال عام 2020 حيث سيفصل بينهما درجة واحدة فقط على قبة السماء، ويحدث اقتران الزهرة وعطارد بالقرب من الأفق في سماء شفق الغروب وذلك سيجعل هناك نوعا من الصعوبة في رؤية عطارد، في حين أن سطوع الزهرة الفائق سيتفوق على ضوء الشفق، مما يجعل رؤية هذا الكوكب مثيرًا للاهتمام الآن.

وكشفت الجمعية الفلكية بجدة فى تقرير لها، أنه لمشاهدة هذا الحدث السماوي يجب أن يكون الأفق باتجاه غروب الشمس مكشوفاً بالكامل، ومع التعمق نحو الليل، سيظهر الزهرة بعد حوالي نصف ساعة أو قبل ذلك من غروب الشمس إذا كانت السماء صافية وسيكون من السهل رؤيته بالعين المجردة فهو ثالث ألمع جسم سماوي بعد الشمس والقمر على التوالي، لذلك فهذا الكوكب سيكون دليلا لتحديد موقع عطارد.

وسيكون عطارد خافتاً بجوار الزهرة ، برغم ذلك عطارد يتألق كنجم من الدرجة الأولى بعد حوالي ساعة واحدة من غروب الشمس، والفرصة مهيأة لرؤية عطارد بالعين المجردة، وألا يتم توجيه المنظار نحو الزهرة وسوف يظهر عطارد في نفس حقل الرؤية.

وبالنسبة للقاطنين في النصف الشمالي من الكرة الأرضية سوف تتفاوت مدة بقاء الزهرة وعطارد فوق الأفق بعد غروب الشمس باختلاف الموقع الجغرافي. فعند خط العرض 60 درجة شمالا يغيب الزهرة بعد ساعتين ونصف من الشمس، وعند خط العرض 40 درجة شمالا بعد غروب الشمس بساعة ونصف في حين عند خط الاستواء (0 درجة خط العرض) يغيب بعد ربع ساعة من غروب الشمس.

ويومًا بعد يوم سيرتفع عطارد إلى أعلى مبتعدا عن الأفق في حين يهبط الزهرة إلى أسفل، وبحلول الثالث من يونيو 2020 سينتقل الزهرة من سماء المساء إلى سماء الفجر.

وعلى مدار الأيام القادمة سيلاحظ أن الزهرة يغرب مبكرا بعد غروب الشمس يوميًا ، بينما يبقى عطارد (على الرغم من خفوته إلى حد ما كل يوم) لفترة أطول بعد غروب الشمس يوميا، وهو في طريقة ليصل إلى استطالته العظمى ( أقصى مسافة زاوية) له من غروب الشمس في 4 يونيو 2020، وبعد ذاك سوف يهبط مرة أخرى باتجاه الشمس، لينتقل من سماء المساء إلى سماء الفجر في 1 يوليو 2020.

وعطارد والزهرة يظهران قرب بعضهما على قبة السماء لأنهما يقعان على نفس خط الرؤية بالنسبة لنا، إلا أنهما ليسا قريبين من بعضهما في الفضاء، ففي الوقت الحاضر يبعد عطارد ثلاث مرات عن الأرض مقارنة بالزهرة.

غالبًا ما تقاس المسافة بين الأجسام في النظام الشمسي بالوحدة الفلكية وهي (متوسط المسافة بين الأرض والشمس)، وفي وقت الاقتران سوف يكون عطارد على مسافة واحد وحدة فلكية ( 149,597,871 كيلومتر) و الزهرة 0.3 وحدة فلكية (44,879,361 كيلومتر) من الأرض.

القصة لن تنتهي هنا، فبعد اقتران الزهرة وعطارد في 21 و 22 مايو 2021 ، سوف ينضم إليهما هلال قمر شوال الصغير بعد غروب شمس يوم الأحد 24 مايو 2020 في منظر سماوي دراماتيكي.

وبشكل عام ستمثل الفترة من أواخر مايو ومطلع يونيو 2020 أفضل فرصة لرؤية عطارد في سماء المساء عام 2020، وفي النصف الجنوبي من الكرة الأرضية ، سيكون من الصعب رؤية عطارد ، لأنه سيكون أكثر عمقًا في ضوء شفق المساء، وبغض النظر عن موقع الراصد يستخدم الزهرة للعثور على عطارد.