النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 06:49 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستثمرو مرسى علم يثمنون جهود المحافظ في دفع عجلة التنمية ودعم الاستثمار السياحي «ملحمة طبية في الزقازيق.. 3 تخصصات تُنقذ شابًا من إنتزاع آلة حادة استقرت في المخ» توجيه بتلافي عدد من الملاحظات.. متابعة الخدمات الصحية بمنشآت الرعاية الأولية بإدارة الفشن جنوب بني سويف محافظ الدقهلية يتفقد معرض «أهلاً مدارس» للمستلزمات المدرسية بالمنصورة مكتبة الإسكندرية تُشارك في إطلاق مبادرة «أماكن لها معنى» لرصد رؤية الشباب للمدينة باستخدام الذكاء الاصطناعي الأكاديمية العربية تحتفل تخرج 304 من حملة الماجستير والدكتوراه في اللوجستيات إنطلاق تقييم المشروعات الخضراء الذكية بالشرقية بمشاركة وزارية واسعة ​«بصمة أوليمبية جامعية: سُفراء الزقازيق يتحدون إفريقيا في القاهرة 2026» جامعة طنطا تطلق ملتقى «TUI² FORUM 2026» لربط الابتكار بالصناعة بمشاركة 25 جامعة أحمد الوكيل: ”تمكين الكفاءات” مفتاح جذب الاستثمارات التكنولوجية لمصر ​إحذر عبارة ”نطاق للبيع”.. تهديد سيبراني خفي يلاحق متصفحي إنترنت في مصر انطلاق النسخة الثانية من ”هاكاثون الإسكندرية للحوسبة الكمية 2026” بمكتبة الإسكندرية

أهم الأخبار

اقتران عطارد والزهرة بسماء مصر والوطن العربى الليلة وغداً

يرصد بسماء مصر والوطن العربي اقتران عطارد والزهرة بعد غروب الشمس يومي الخميس والجمعة 21 و 22 مايو وهي اقرب مسافة ظاهرية بينهما خلال عام 2020 حيث سيفصل بينهما درجة واحدة فقط على قبة السماء، ويحدث اقتران الزهرة وعطارد بالقرب من الأفق في سماء شفق الغروب وذلك سيجعل هناك نوعا من الصعوبة في رؤية عطارد، في حين أن سطوع الزهرة الفائق سيتفوق على ضوء الشفق، مما يجعل رؤية هذا الكوكب مثيرًا للاهتمام الآن.

وكشفت الجمعية الفلكية بجدة فى تقرير لها، أنه لمشاهدة هذا الحدث السماوي يجب أن يكون الأفق باتجاه غروب الشمس مكشوفاً بالكامل، ومع التعمق نحو الليل، سيظهر الزهرة بعد حوالي نصف ساعة أو قبل ذلك من غروب الشمس إذا كانت السماء صافية وسيكون من السهل رؤيته بالعين المجردة فهو ثالث ألمع جسم سماوي بعد الشمس والقمر على التوالي، لذلك فهذا الكوكب سيكون دليلا لتحديد موقع عطارد.

وسيكون عطارد خافتاً بجوار الزهرة ، برغم ذلك عطارد يتألق كنجم من الدرجة الأولى بعد حوالي ساعة واحدة من غروب الشمس، والفرصة مهيأة لرؤية عطارد بالعين المجردة، وألا يتم توجيه المنظار نحو الزهرة وسوف يظهر عطارد في نفس حقل الرؤية.

وبالنسبة للقاطنين في النصف الشمالي من الكرة الأرضية سوف تتفاوت مدة بقاء الزهرة وعطارد فوق الأفق بعد غروب الشمس باختلاف الموقع الجغرافي. فعند خط العرض 60 درجة شمالا يغيب الزهرة بعد ساعتين ونصف من الشمس، وعند خط العرض 40 درجة شمالا بعد غروب الشمس بساعة ونصف في حين عند خط الاستواء (0 درجة خط العرض) يغيب بعد ربع ساعة من غروب الشمس.

ويومًا بعد يوم سيرتفع عطارد إلى أعلى مبتعدا عن الأفق في حين يهبط الزهرة إلى أسفل، وبحلول الثالث من يونيو 2020 سينتقل الزهرة من سماء المساء إلى سماء الفجر.

وعلى مدار الأيام القادمة سيلاحظ أن الزهرة يغرب مبكرا بعد غروب الشمس يوميًا ، بينما يبقى عطارد (على الرغم من خفوته إلى حد ما كل يوم) لفترة أطول بعد غروب الشمس يوميا، وهو في طريقة ليصل إلى استطالته العظمى ( أقصى مسافة زاوية) له من غروب الشمس في 4 يونيو 2020، وبعد ذاك سوف يهبط مرة أخرى باتجاه الشمس، لينتقل من سماء المساء إلى سماء الفجر في 1 يوليو 2020.

وعطارد والزهرة يظهران قرب بعضهما على قبة السماء لأنهما يقعان على نفس خط الرؤية بالنسبة لنا، إلا أنهما ليسا قريبين من بعضهما في الفضاء، ففي الوقت الحاضر يبعد عطارد ثلاث مرات عن الأرض مقارنة بالزهرة.

غالبًا ما تقاس المسافة بين الأجسام في النظام الشمسي بالوحدة الفلكية وهي (متوسط المسافة بين الأرض والشمس)، وفي وقت الاقتران سوف يكون عطارد على مسافة واحد وحدة فلكية ( 149,597,871 كيلومتر) و الزهرة 0.3 وحدة فلكية (44,879,361 كيلومتر) من الأرض.

القصة لن تنتهي هنا، فبعد اقتران الزهرة وعطارد في 21 و 22 مايو 2021 ، سوف ينضم إليهما هلال قمر شوال الصغير بعد غروب شمس يوم الأحد 24 مايو 2020 في منظر سماوي دراماتيكي.

وبشكل عام ستمثل الفترة من أواخر مايو ومطلع يونيو 2020 أفضل فرصة لرؤية عطارد في سماء المساء عام 2020، وفي النصف الجنوبي من الكرة الأرضية ، سيكون من الصعب رؤية عطارد ، لأنه سيكون أكثر عمقًا في ضوء شفق المساء، وبغض النظر عن موقع الراصد يستخدم الزهرة للعثور على عطارد.