النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 09:05 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النائب أسامة شرشر يهنئ عزت شرشر وإسماعيل شاهين بمناسبة خطوبة الدكتورة إيمان والدكتور هشام إنتاج أول طلقة ذخيرة مصرية.. وزير الإنتاج الحربي في عيد الوزارة الـ72: الصناعة الوطنية ركيزة أساسية للأمن القومي علي ماهر مديرًا فنيًا لمنتخب مصر وسعد سمير مرشحًا للإدارة| خاص سفارة بنجلاديش بالقاهرة تحيي ذكرى يوم الثورة والتضامن الوطني مصر تعيد فتح مقر سفارتها التاريخي في ليبيا.. ووزير الخارجية: المبنى شاهد على تاريخ العلاقات بين البلدين إصابة سيدة وطفلة في تصادم توك توك وسيارة ملاكي بأسيوط البحيرة ترفع 98 حالة إشغال وتغلق محل جزارة مخالفًا خلال حملة مكبرة بدمنهور البحيرة تستعد لموسم الأمطار بـ1500 معدة.. وتكثف تطهير صفايات الأمطار بمشاركة 50 عارضًا.. ختام مهرجان تونس للخزف والفخار والحرف اليدوية بالفيوم سياحة النواب: مؤشرات تشغيل مطار القاهرة تعكس تطورًا مهمًا.. والمرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التوسع والتحديث خبراء خلال «Cairo ICT 2026»: تشفير 57% من حركة البيانات يصعّب تحليلهاوالذكاء الاصطناعي يسرّع الهجمات السيبرانية ياسر جلال يحتفي بتكريم أحمد حلمي في متحف مدام توسو: ”يستاهل كل تقدير”

أهم الأخبار

اقتران عطارد والزهرة بسماء مصر والوطن العربى الليلة وغداً

يرصد بسماء مصر والوطن العربي اقتران عطارد والزهرة بعد غروب الشمس يومي الخميس والجمعة 21 و 22 مايو وهي اقرب مسافة ظاهرية بينهما خلال عام 2020 حيث سيفصل بينهما درجة واحدة فقط على قبة السماء، ويحدث اقتران الزهرة وعطارد بالقرب من الأفق في سماء شفق الغروب وذلك سيجعل هناك نوعا من الصعوبة في رؤية عطارد، في حين أن سطوع الزهرة الفائق سيتفوق على ضوء الشفق، مما يجعل رؤية هذا الكوكب مثيرًا للاهتمام الآن.

وكشفت الجمعية الفلكية بجدة فى تقرير لها، أنه لمشاهدة هذا الحدث السماوي يجب أن يكون الأفق باتجاه غروب الشمس مكشوفاً بالكامل، ومع التعمق نحو الليل، سيظهر الزهرة بعد حوالي نصف ساعة أو قبل ذلك من غروب الشمس إذا كانت السماء صافية وسيكون من السهل رؤيته بالعين المجردة فهو ثالث ألمع جسم سماوي بعد الشمس والقمر على التوالي، لذلك فهذا الكوكب سيكون دليلا لتحديد موقع عطارد.

وسيكون عطارد خافتاً بجوار الزهرة ، برغم ذلك عطارد يتألق كنجم من الدرجة الأولى بعد حوالي ساعة واحدة من غروب الشمس، والفرصة مهيأة لرؤية عطارد بالعين المجردة، وألا يتم توجيه المنظار نحو الزهرة وسوف يظهر عطارد في نفس حقل الرؤية.

وبالنسبة للقاطنين في النصف الشمالي من الكرة الأرضية سوف تتفاوت مدة بقاء الزهرة وعطارد فوق الأفق بعد غروب الشمس باختلاف الموقع الجغرافي. فعند خط العرض 60 درجة شمالا يغيب الزهرة بعد ساعتين ونصف من الشمس، وعند خط العرض 40 درجة شمالا بعد غروب الشمس بساعة ونصف في حين عند خط الاستواء (0 درجة خط العرض) يغيب بعد ربع ساعة من غروب الشمس.

ويومًا بعد يوم سيرتفع عطارد إلى أعلى مبتعدا عن الأفق في حين يهبط الزهرة إلى أسفل، وبحلول الثالث من يونيو 2020 سينتقل الزهرة من سماء المساء إلى سماء الفجر.

وعلى مدار الأيام القادمة سيلاحظ أن الزهرة يغرب مبكرا بعد غروب الشمس يوميًا ، بينما يبقى عطارد (على الرغم من خفوته إلى حد ما كل يوم) لفترة أطول بعد غروب الشمس يوميا، وهو في طريقة ليصل إلى استطالته العظمى ( أقصى مسافة زاوية) له من غروب الشمس في 4 يونيو 2020، وبعد ذاك سوف يهبط مرة أخرى باتجاه الشمس، لينتقل من سماء المساء إلى سماء الفجر في 1 يوليو 2020.

وعطارد والزهرة يظهران قرب بعضهما على قبة السماء لأنهما يقعان على نفس خط الرؤية بالنسبة لنا، إلا أنهما ليسا قريبين من بعضهما في الفضاء، ففي الوقت الحاضر يبعد عطارد ثلاث مرات عن الأرض مقارنة بالزهرة.

غالبًا ما تقاس المسافة بين الأجسام في النظام الشمسي بالوحدة الفلكية وهي (متوسط المسافة بين الأرض والشمس)، وفي وقت الاقتران سوف يكون عطارد على مسافة واحد وحدة فلكية ( 149,597,871 كيلومتر) و الزهرة 0.3 وحدة فلكية (44,879,361 كيلومتر) من الأرض.

القصة لن تنتهي هنا، فبعد اقتران الزهرة وعطارد في 21 و 22 مايو 2021 ، سوف ينضم إليهما هلال قمر شوال الصغير بعد غروب شمس يوم الأحد 24 مايو 2020 في منظر سماوي دراماتيكي.

وبشكل عام ستمثل الفترة من أواخر مايو ومطلع يونيو 2020 أفضل فرصة لرؤية عطارد في سماء المساء عام 2020، وفي النصف الجنوبي من الكرة الأرضية ، سيكون من الصعب رؤية عطارد ، لأنه سيكون أكثر عمقًا في ضوء شفق المساء، وبغض النظر عن موقع الراصد يستخدم الزهرة للعثور على عطارد.