النهار
الأربعاء 7 يناير 2026 02:10 صـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المحبة تجمع الجميع.. محافظ القليوبية ومدير الأمن يشاركان الأقباط صلاة القداس محافظ الدقهلية يشهد قداس عيد الميلاد بمطرانية السيدة العذراء مريم والملاك ميخائيل بالمنصورة موعد مباراة منتخب مصر وكوت ديفوار في ربع نهائي أمم إفريقيا كوت ديفوار تتخطى بوركينا فاسو بثلاثية وتضرب موعدًا مع مصر القوات المسلحة تصرف 100 ألف جنيه تعويضات لأسر الشهداء والمصابين في الحروب السابقة رئيس الكنيسة الأسقفية يشارك في قداس عيد الميلاد بالعاصمة الأدارية الجديدة محافظ أسيوط يزور دير السيدة العذراء المحرق للتهنئة بعيد الميلاد المجيد محافظ المنوفية يهدي الأنبا بنيامين هدية تذكارية.. ويؤكد: الأعياد تعزز الوحدة الوطنية إطلاق مبادرة “مجلس العرب لصناع المحتوى” رسميًا تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية مهرجان المسرح العربي ووزارة الثقافة يكرمان نخبة من النجوم ورموز الإبداع المسرحي نقابة المهندسين بالاسكندرية تطلق وحدة الخدمات النقابية المتنقلة لخدمة المهندسين بعملهم الطرح الاستثماري بالهيئات الشبابية والرياضية يتصدر اولويات أجندة وكيل وزارة الشباب والرياضة بالإسكندرية

عربي ودولي

ابن لادن طلب خطياً اغتيال أوباما وبترايوس

أسامة بن لادن
أسامة بن لادن
أظهرت وثائق عثر عليها في المجمّع الذي كان يعيش فيه زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قبل مقتله، أنه طلب من تنظيمه إنشاء خلايا في باكستان وأفغانستان لمهاجمة طائرة الرئيس الأميركي باراك أوباما والجنرال ديفيد بترايوس، الذي كان يشغل رئاسة القيادة المركزية في الجيش الأميركي.وقالت تقارير صحفية، إن بن لادن يشرح في إحدى الوثائق، أن السبب للتركيز عليهما هو أن أوباما هو رأس الكفر وقتله سينقل السلطة تلقائياً إلى نائبه جو بايدن الذي هو غير مستعد لمثل هذا الموقع وهو ما يقود الولايات المتحدة إلى أزمة.وأضاف أما بالنسبة لبترايوس فهو رجل الساعة وقتله سيغير مسار الحرب في أفغانستان.وقالت التقارير إن الوثائق رفعت عنها السرية وسيكشف عنها قريباً بالنص العربي الأصلي والترجمة، وأوضحت أن الرجل الذي أراد بن لادن أن ينفذ هذه الهجمات هو الباكستاني الياس كشميري، وكتب بن لادن لمساعده الأول عطية عبد الرحمن: أرجوك اطلب من الأخ الياس كشميري أن يرسل لي يبلغني بالخطوات التي اتخذها في هذه المهمة، وكان كشميري قتل في غارة أميركية بعد شهر من مقتل بن لادن.وقالت التقارير إن الوثائق تضمنت أخطاء إملائية كثيرة مردّها على الأرجح إلى أن بن لادن أملاها على زوجاته، وأن الرد من عناصر القاعدة وقيادييها كان يتأخر أشهراً، مشيرين إلى أن زعيم القاعدة كان يخشى كثيراً أن يكون غير ذي صلة.وكشفت وثيقة أخرى أن بن لادن كان يرغب في تغيير اسم القاعدة لأنه في الأساس قاعدة الجهاد وأصبح الناس يختصرونه إلى القاعدة وهي كلمة لا تمثل التنظيم، مقترحاً 10 أسماء أخرى لا يمكن أن تختصر مثل طائفة التوحيد والجهاد.وأبدى بن لادن انزعاجه من عناصر القاعدة في العراق وفي مناطق أخرى لأنهم ارتكبوا أخطاء وأساؤوا الحساب حيث قتلوا الكثير من المسلمين حتى في المساجد، وطلب من عبد الرحمن أن يحذر كل أمير أو قائد محلي لتفادي خسائر مدنية غير ضرورية تؤذي التنظيم، وقال إن ارتكاب مثل هذه الأخطاء مسألة ليست بسيطة، معتبراً أن سفك دماء مسلمين هو انحراف عن طريق الجهاد.وكتب أن قادة التنظيم يجب أن يعتذروا ويحاسبوا على ما حصل، وكذلك انتقد بن لادن عناصر التنظيم الذين يربطون عملياتهم بالمظالم المحلية بدلاً من القضية الكبرى للمسلمين وهي قضية فلسطين، وكتب في إحدى الوثائق كان من الضروري مناقشة فلسطين أولا.وأظهرت الوثائق أن بن لادن كان يرى في اليمن الأرض الأكثر خصوبة لتأسيس دولة إسلامية ووصف هذا البلد بأنه نقطة انطلاق لمهاجمة دول الخليج، وقال إن السيطرة على هذه الدول تعني السيطرة على العالم.ولكنه قال إنه من المبكر الضغط في اليمن في هذا الاتجاه والانتظار ثلاث سنوات قبل اتخاذ خطوة حاسمة، وأضاف أن الجماعة الإسلامية خسرت جيلاً من الرجال لأنها قاتلت بشراسة في سوريا في مطلع ثمانينيات القرن الماضي.