النهار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 10:05 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مؤسسة هيكل للصحافة العربية تحتفل بمرور 20 عامًا على تأسيسها و10 سنوات على جوائزها التشجيعية وتعلن الفائزين لعام 2026 سمر إبراهيم وأماني إبراهيم تحصدان جائزتي «هيكل للصحافة العربية» لعام 2026 بحضور كبار الكتاب والصحفيين دلتا يونايتد يكثف إستعدادته لمواجهة الإسماعيلي المفاوضات تتحرك.. ترمب يضع موعدا محتملا لنهاية حرب إيران جامعة الفيوم: كلية الخدمة الاجتماعية تحصل على الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد كيف أثر النموذج العسكري للحوثيين على حسابات دول القرن الأفريقي؟ رئيس جامعة القاهرة لـ«النهار»: نريد طالبًا يصنع فرصته وجامعة تشارك في صناعة المستقبل رئيس المدينة يستقبل وفدًا من قرية الشغب.. ورفع المياه على نفقة المجلس وبدء حفر آبار لشفطها هل تنجح التنظيمات المسلحة بإثيوبيا في تحدي الحكومة الفيدرالية برئاسة آبي أحمد؟ استجابة لما رصدته «النهار».. تحرك لرفع كفاءة النظافة بمنطقة مصنع المكرونة في العمرانية طبول الحرب تدق في أوروبا.. بوتين يعزز الثالوث النووي والناتو يرفع الجاهزية محمد سعد عبد الحفيظ: لم أرَ تفانيًا وإخلاصًا ودقة مثلما أرى من هدايت تيمور

اقتصاد

بعد أزمة كورونا.. شركات السيارات تتجه لتقليل اعتمادها على الصين فى إنتاجها

قال عبد المنعم السيد ، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية إن هناك اتجاها لكبرى الشركات الصناعية الكبرى فى العالم بتقليل الاعتماد على الصين فى توزيع سلاسل الانتاج الخاصة بها وذلك عقب أزمة انتشار وباء كوفيد 19 المعروف بكورونا فيروس وذلك لتقليل المخاطر تفاديا لتقف الانتاج.

وتابع "ازمة وباء كورونا تسببت فى توقف انتاج مصانع السيارات فى بعض الدول الاوروبية حيث ينتج فى الصين نحو 45% من مكون السيارة مما ادى لتعطل الانتاج حتى قبول وصول انتشار الفيروس فى اروبا.


وأضاف السيد أن هناك فرصة كبيرة لدول الشرق الاوسط و خاصة مصر يجب اقتناصها لتوطين صناعات هامة مثل السيارات و الحاسوب بالاضافة الى الصناعات التى تعتمد على ايدى عمالة كثيفة وجذب تلك الشركات العالمية لبناء مصانع فى مصر و الاعتماد عليها فى سلاسل انتاجها.


وأشار السيد ،الى أن المنافسة ستكون شرسة فى ظل توجه العالم لتقليل سيطرة الصين على السلاسل الانتاجية وهناك دول بالفعل مرشحة و بالقوة لتحل محل الصين مثل الهند و فيتنام و بنجلاديش

وأكد السيد ، مصر مؤهلة لتصبح مركزا لوجسيتيا وصناعيا هاما، و تكون من احدى دول السلاسل الانتاجية الهامة للشركات عالمية لذا يجب العمل وضع خطط تسويقية و ترويجية للفت أنظار هذه الكيانات الصناعات الكبرى و لتكن المنطقة الاقتصادية لمحور قناة السويس هى بداية الانطلاق وعمل عدة حوافز مثل منح الاراضى و التراخيص بمبالغ معقولة دون مبالغة بالاضافة الى تسهيلات للتصدير منتجات تلك الشركات لدول التى ترتبط معها مصر باتفاقيات تجارة مشتركة و خاصة الدول الافريقية.


واوضح السيد ، أن توطين تلك الصناعات فى مصر يساهم فى زيادة معدلات التشغيل و زيادة الصادرات فضلا عن احداث تنمية فى اقليم القناة و المحافظات القريبة منه مثل جنوب و شمال سيناء و الشرقية المحافظات المرتبطة به مثل شبه جزيرة سيناء و الشرقية متوقعا أن عجلة الانتاج العالمى بدأت فى الدوران و الصين خير الدليل و ذلك بعد تشغيل مصانعها الصين و انحصار انتشار الوباء لديها و هذه مؤشر جيد أن خلال الثلاث اشهر القادمة ستبدأ الامور فى التحسن و تنفيذ الشركات العالمية خطتها فى الاستنغاء تدريجيا عن الصين.