النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 05:45 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لأول مرة بغرب القاهرة.. حربي جروب تربط التحصيلات بمعدلات الإنجاز في سيفين ريزيدنس مناورات روسية صينية إيرانية.. هل تنقلب القوى العظمى على ترامب؟ تحركات واسعة لتقريب وجهات النظر بين أمريكا وإيران.. ماذا يدور في الكواليس؟ ”جسور عُمان”.....هوية وحضارة للتعريف بالإسلام والتبادل الثقافي إشادة دولية بخطة مركز الملك سلمان للإغاثة 2026 ودور السعودية في خدمة الإنسانية بعد قرار حجب «روبلكس»...«أمهات مصر» تطالب بمراجعة شاملة للألعاب الإلكترونية اختتام معرض المنتجات المصرية بالغرفة التجارية بمكة المكرمة وسط مشاركة واسعة من رجال الأعمال والمستثمرين رئيس البورصة المصرية يستعرض رؤية تطوير السوق والتحول الرقمي خلال جلسة نقاشية بالقمة السنوية التاسعة لأسواق المال وزارة الشؤون الإسلامية تختتم مشاركتها الناجحة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 وزارة الشؤون الإسلامية تختتم مشاركتها الناجحة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية: العالم بحاجة إلى نموذج اقتصادي يقدّم القيم على الأرباح رئيس البورصة يفتتح مؤتمر تعزيز الثقافة الاستثمارية بالتعاون مع شركة كايرو كابيتال

تقارير ومتابعات

طلب احاطة..المستشارون بالوزارت يتقاضون 20 مليار جينه سنويا

كتب : محمد عمراكد المهندس أحمد شحاته عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدلة ضرورة إعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة بما يدفع عجلة التنمية ويدعم الموازنة العامة ويحقق العدالة الإجتماعية المنشودة.وأتنقد شحاته فى طلب احاطة قدمه إلي رئيس الوزراء ووزير التنمية المحلية تعيين الاَلاف من المستشارين في جميع الوزارات يتقاضون رواتب ومكافآت خيالية ومبالغ فيها في حين تتدني رواتب الموظفين العاديين في ظل غياب التنظيم القانوني لهذه العملية وعدم وضع ضوابط محددة بعد ثورة 25 يناير وبعد تزايد هذه الظاهرة التي تعتبر استمرارا للفساد وإهداراً للمال العام كما أنها تمثل عائقا أمام تطبيق الحد الأدني والأقصي للأجور حيث أن راتب المستشار الواحد يعادل راتب ألف موظف عادي.واشار الى ان الجهاز الإداري للدولة يضم 450 ألف مستشار يتقاضون ما يقرب من 20 مليار جنيه سنويا من إجمالي 85 مليارا مخصصات أجور ومرتبات 7.5 مليون موظف بالجهاز الإداري للدولة.وأعتبر شحاته أن استمرار تعيين هؤلاء المستشارين في الجهاز الإداري للدولة يعني إستمراراً لمسلسل فساد العصر البائد لكون تعيين هؤلاء المستشارين ليس لخبرتهم والحاجة إليهم بل من منطلق المجاملات وأحيانا يكون ثمنا للسكوت عن فساد المسئولين والوزراء في إهدار خطير للمال العام.