النهار
الأحد 18 أكتوبر 2026 11:34 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة محافظ البحيرة تشهد المؤتمر الإقليمي للمشروعات الخضراء لمحافظات غرب الدلتا ضبط 5 أطنان زيت طعام مشتبه في صلاحيتها وإعدام 150 كجم أغذية بمطوبس في كفرالشيخ آيزنكوت يرد على تدخل ترامب في انتخابات إسرائيل: الإسرائيليون وحدهم يختارون قائدهم ترامب يتدخل بقوة في انتخابات إسرائيل: دعم مطلق لنتنياهو وتهديد باستكمال الحرب على إيران

اقتصاد

كل ما تريد معرفته عن كولونيا ٥٥٥ لمواجهة كورونا

تتجه وزارة التموين والتجارة الداخلية إلى إعادة إنتاج منتجات قسمة والشبراويشي ومنها من خلال شركة السكر كولونيا 555 والصناعات التكاملية بشكل كبير لإعادة توزيعها في الأسواق كأحد أبرز المطهرات في السوق.

وأكد الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية، أنه سيجري توفيرها داخل المجمعات الاستهلاكية بشكل عاجل لافتا إلى أنها تعد أعلى نسبة تركيز للكحول، وتصل في بعضها إلى 90% موضحا أن شركة السكر للصناعات التكاملية تعد أكبر منتج للكحول في مصر.

وقال سامي عقرب مدير فرع لدى مجمعات الأهرام إنه سيتم توفير كولونيا 555 بفروع المجمعات بداية من الأسبوع المقبل.

وأوضح أن كولونيا 555 مطهر للجسم تستخدم بعد الحلاقة أو غيرها لتطهير الأجسام من الفيروسات.

وتنتج شركة السكر للصناعات التكاملية كولونيا 555، وتنقسم الشركة لعدة قطاعات منها قطاع مصانع العطور والخلاصات باسم "قسمة والشبراويشي"، وأكدت عبر موقعها الرسمي، أنها من أشهر العلامات التجارية في صناعة العطور ومستحضرات التجميل في مصر، حيث يعود تاريخها إلى منتصف القرن الماضي.