النهار
الإثنين 30 مارس 2026 03:33 صـ 11 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تكريم يعكس قوة التأثير.. الثقافة تحتفي بالمستشارة أمل عمار في يوم المرأة المصرية ليلة وفاء للعندليب.. الأوبرا تُعيد إحياء سحر عبد الحليم حافظ بين الشجن والرومانسية «تعليم القاهرة» تحسم الجدل: استئناف امتحانات مارس 2026 غدًا وفق الجداول المعلنة رحيل فاطمة كشري أشهر كومبارس في السينما والدراما عن عمر يناهز ال 68 عام ما سر اختيار إسلام آباد ساحةً للمفاوضات بين واشنطن وطهران ؟. عسكري باكستاني سابق يوضح خلاف عائلي بين زوجين سابقين يتحول إلى حريق بمحل بقالة بالشرقية محافظ صعدة للنهار: دعم مصر للشرعية والوحدة اليمنية يحظى بتقدير كل الأجيال القبض على المتهمين بتحطيم زجاج قطار في بني سويف أثناء محاولة فتح الباب بالقوة تفاصيل القبض على عامل دليفري حول شقة طالبة لمسرح ابتزاز وتصوير خادش بالجيزة وزير التعليم: امتحانات الإعدادية من الكتاب المدرسي...وضوابط صارمة لاختيار رؤساء اللجان رئيس جامعة المنوفية يجتمع بأعضاء المكتب التنفيذي للتصنيفات الدولية لتعزيز الحضور العالمي والارتقاء بالمؤشرات الأكاديمية رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد فعاليات ”Copilot Challenge” بالتعاون مع Microsoft لدعم الابتكار والتحول الرقمي

اقتصاد

كل ما تريد معرفته عن كولونيا ٥٥٥ لمواجهة كورونا

تتجه وزارة التموين والتجارة الداخلية إلى إعادة إنتاج منتجات قسمة والشبراويشي ومنها من خلال شركة السكر كولونيا 555 والصناعات التكاملية بشكل كبير لإعادة توزيعها في الأسواق كأحد أبرز المطهرات في السوق.

وأكد الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية، أنه سيجري توفيرها داخل المجمعات الاستهلاكية بشكل عاجل لافتا إلى أنها تعد أعلى نسبة تركيز للكحول، وتصل في بعضها إلى 90% موضحا أن شركة السكر للصناعات التكاملية تعد أكبر منتج للكحول في مصر.

وقال سامي عقرب مدير فرع لدى مجمعات الأهرام إنه سيتم توفير كولونيا 555 بفروع المجمعات بداية من الأسبوع المقبل.

وأوضح أن كولونيا 555 مطهر للجسم تستخدم بعد الحلاقة أو غيرها لتطهير الأجسام من الفيروسات.

وتنتج شركة السكر للصناعات التكاملية كولونيا 555، وتنقسم الشركة لعدة قطاعات منها قطاع مصانع العطور والخلاصات باسم "قسمة والشبراويشي"، وأكدت عبر موقعها الرسمي، أنها من أشهر العلامات التجارية في صناعة العطور ومستحضرات التجميل في مصر، حيث يعود تاريخها إلى منتصف القرن الماضي.