النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:00 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

اقتصاد

كل ما تريد معرفته عن كولونيا ٥٥٥ لمواجهة كورونا

تتجه وزارة التموين والتجارة الداخلية إلى إعادة إنتاج منتجات قسمة والشبراويشي ومنها من خلال شركة السكر كولونيا 555 والصناعات التكاملية بشكل كبير لإعادة توزيعها في الأسواق كأحد أبرز المطهرات في السوق.

وأكد الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية، أنه سيجري توفيرها داخل المجمعات الاستهلاكية بشكل عاجل لافتا إلى أنها تعد أعلى نسبة تركيز للكحول، وتصل في بعضها إلى 90% موضحا أن شركة السكر للصناعات التكاملية تعد أكبر منتج للكحول في مصر.

وقال سامي عقرب مدير فرع لدى مجمعات الأهرام إنه سيتم توفير كولونيا 555 بفروع المجمعات بداية من الأسبوع المقبل.

وأوضح أن كولونيا 555 مطهر للجسم تستخدم بعد الحلاقة أو غيرها لتطهير الأجسام من الفيروسات.

وتنتج شركة السكر للصناعات التكاملية كولونيا 555، وتنقسم الشركة لعدة قطاعات منها قطاع مصانع العطور والخلاصات باسم "قسمة والشبراويشي"، وأكدت عبر موقعها الرسمي، أنها من أشهر العلامات التجارية في صناعة العطور ومستحضرات التجميل في مصر، حيث يعود تاريخها إلى منتصف القرن الماضي.