النهار
الخميس 8 يناير 2026 08:50 مـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 20 من رموز الإبداع الحاصلين على جوائز الدولة ويؤكد: الثقافة مشروع وطني يشارك فيه الجميع احتفالية روسية شعبية بعيد النصر في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 38 مبدعًا من الحاصلين على جوائز الدولة التشجيعية ويؤكد: الثقافة المصرية قادرة على حماية الهوية وصناعة... كاسبرسكي تحذّر المتسوقين من الاحتيال الإلكتروني خلال فترة التخفيضات الشتوية رئيس جامعة المنوفية يتفقد صيدلة الإسعاف ويتابع انتظام سير العمل ومستوى الخدمات الصيدلانية بالمستشفيات الجامعية رئيس الأكاديمية يستقبل مدير عام الهيئة البحرية الأردنية على متن السفينة ”عايدة 4” بميناء العقبة احتفالا بالعام الجديد.. سيرك ”فانتزيا الإيطالي” يواصل تقديم حفلاته بالمقطم عشرات المحاضر في حملة تموينية لمديرية التموين بمحافظة كفرالشيخ سيدة تستغيث لتنفيذ حكم ضم حضانة نجلها بعد احتجازه لعامين بكفر الشيخ الأكاديمية الطبية العسكرية تفتح باب التسجيل فى برامج الدراسات العليا للأطباء البشريين والصيادلة والعلاج الطبيعى والتمريض تخرج الدورة الرابعة من المعينين بالهيئات القضائية بعد إتمام دورتهم التدريبية بالأكاديمية العسكرية المصرية احتفالية روسية شعبية بعيد النصر

المحافظات

تعرض هو ووالده للتهديد .. ويبحث عن تحقيق حلمة وتنفيذ إختراعه داخل مصر

سوهاجي يخترع جهاز غسيل كلوي جديد

سوهاج حسن عبد القادر :الحاجة أم الاختراع .. فهي تدفع الإنسان لأن يفعل المستحيل ليبتكر أي شئ يساعده علي الخروج من محنته هذا ما حدث مع راضي نجاح قلدس من مركز طما بمحافظة سوهاج يوم أن كان طالبا ً بالصف الثاني الثانوي كان حلمه الاكبر أن يصبح طبيبا ً في يوم من الأيام , ركز ّ تفكيره ً على الأبحاث والإختراعات . لكن مجوعه حال بينه وبن تحقيق حلمة في الإلتحاق بكلية الطب . مما جعله يلتحق بكلية التربية , أصيب عمه بمرض الفشل الكلوي وفشلت الأجهزة التقليديه في الخفيف عن عمه , مما جعل راضي يبدأ في البحث عن أجهزة غسيل كلوي جديده , ليبتكر ما هو أفضل من تلك الأجهزة التقليدية القديمة , وبالفعل قام بإختراع جهازٍ للغسيل الكلوي لكنه لم يرى النور حتى الآن ،البداية كانت في صيف 1999 عندما كان راضي طالب بالصف الثاني الثانوي وكان عمه قد أصيب بمرض الفشل الكلوي ، بدأ يفكر في حل لأزمة عمه خاصة وأن جهاز غسيل الكلى المتاح باهظ الثمن وله من الاضرار الكثير ،يقول راضي أن والده كان مندوب صرف بوحدة الصحة بالقرية وعلاقته جيدة بالأطباء ومن خلاله بدأت أجالسهم وأستشيرهم في فكرة إختراع جهاز غسيل للكلى بسيط وغير مكلف وليس له أضرار الجهاز التقليدي , ورحبوا بالفكرة التي نالت إعجابهم . و شجعوني لأن أتقدم إلى أكاديمية البحث العلمي لتسجيل الاختراع ، نزل راضي على رغبة الاطباء وذهب لأكاديمية البحث العلمي وقدم الطلب مكتوبا بخط اليد وكان رد الاكاديمية بدرس في كيفية التقدم بطلب براءة الاختراع عن طريق كتابته على جهاز الكمبيوتر الذي كان نادرا أن يجده راضي بالقرية في ذلك الوقت ، ويقول راضي قدمت الأوراق مرة أخرى وتسجل طلب براءة إختراع برقم 383-4-1999 بإسم الكلي الإسموزية ،حضر راضي العديد من جلسات المناقشة بمكتب براءة الاختراع بالأكاديمية لكنهم كانوا يضعوا العراقيل أمامه في كل جلسة ،أضاف أنه بعد عام أرسلوني لفحص الاختراع وقالت له مسئولة المكتب أنها تتمنى سرعة تصنيع هذ الجهاز لأن زوجها مريض بالفشل الكلوي ،يفاجئ راضي بعد ذلك برفض طلبه في براءة الاختراع ،وقال راضي أن البعض نصحه بالسفر للخارج وعرض إختراعه لأن مكتب براءة الاختراع بمصر غير معترف به دوليا فهو مكتب محليالغريب أنه رغم رفض طلب براءة الإختراع فقد توالت العروض المجزية على راضي للتنازل عن فكرته , وكان أهم هذه العروض , منحة دراسية بالخارج لكن والده رفض ذلك الأمر الذي عرضه هو ووالده لحملة تشويه وتهديد بالقتل , كما أن والده تعرض للنقل من وظيفتهوعن فكرة الاختراع يقول راضي في البداية هناك طرقتبن للغسيل الكلوي لكل منها عيوبها فمريض الطريقة الاولى التقليدية لا يستطيع عمل أي مجهود ولو متوسط كما أنه يحتاج لكميات كبيرة من الدم غير أنه مكلف للغاية ،الطريقة الثانية , أو ما تسمى بالغسيل الغشاء البريتونى و هي متبعة أكثر بدول أوربا فهي تضر بالغشاء البريتوني لجسم المريض والفكرة الجديدة تتلاشى هذه العيوب فهي تعتمد على الطريقة الإسموزسة في إنتقال المواد الخام من وسط إلى آخر وضخ الدم بكميات بسيطة مما يحول دون إحتمالية حدوث عملية التجلط التي يمكن أن يحدثها الجهاز التقليدي ويقول راضي أن الفكرة تتبلور في جهاز صغير الحجم يقوم بعملية الغسيل ثلاث مرات إسبوعيا في أي وقت وتحت أي ظروف كما يتيح للمريض ممارسة أي عمل أثناء عملية الغسيل ، ويستخدم الجهاز مواد مرنة وناعمة مما يسمح بمرور الدم دون أن يحدث به أي إضطراباتلكن راضي يندب حظه فحتى الأن لم يسجل إختراعه ويقول أنه على إستعداد أن يتنازل عنه لأي شخص شرط أن ينفذه في مصر لخدمة مرضى الفشل الكلوي في مصر .