النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 01:11 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أكاديمية الأزهر» تنظم زيارة ميدانية للأئمة والدعاة الوافدين إلى أبرز المعالم التاريخية بالفسطاط «إعلام وراثة» يستأنف تصوير مشاهده المتبقية نهاية الأسبوع نتاج بحثي واسع تحت المجهر العلمي.. اللجنة العلمية لمؤتمر دار الإفتاء تواصل التحكيم بمعايير دقيقة ورؤية تستشرف مستقبل الأسرة ”بعدما وصفته بالمرأة الشجاعة” .. لماذا ألغت أمريكا تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي؟ «النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي أسطول الظل يصل إلى الحوثيين؟.. سفن شبحية وتحركات مريبة في البحر الأحمر ”كانا يعملان لإعادة الحركة”.. من هما ثنائي حماس الذي اغتالته إسرائيل؟ من يحكم إيران؟.. صراع القرار يهدد مفاوضات ترامب بالصور.. الضيافة الجوية لـ «مصر للطيران» تتألق في أولى مباريات برشلونة على ملعبه هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية

ثقافة

أصوات من أفريقيا.. أحدث إصدارات هيئة الكتاب

صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب ،برئاسة د.هيثم الحاج على، كتاب بعنوان "أصوات من أفريقيا- نافذة على إبداع القارة السمراء" تأليف مجموعة من المبدعين الأفارقة ترجمة وتقديم نصر عبدالرحمن.

والكتاب يلقى الضوء على بعض ملامح الأدب الأفريقى وأبرز رواده من المبدعين والمبدعات فى مراحل مختلفة كما يبرز أهمية الشعر الشفاهى باعتباره أحد أهم روافد الإبداع الأفريقي وما يمنحه سمات تفرده عالميًا.

ويهتم كذلك برصد التغيرات السياسية والاجتماعية بين الماضى والحاضر ،ومدى انعكاسها على الواقع الأدبي في اللحظة الراهنة ، كما يكشف عن تأثير الغرب الثقافى فى إبداع أبناء القارة السمراء سواء فى الماضى أو فى الحاضر، ويشير إلى دور المؤسسات الثقافية الأمريكية والأوروبية فى دعم أو توجيه المبدعين من الأجيال الجديدة ، وانعكاس هذا على طريقة تناولهم للقضايا المختلفة.

و يركز الكتاب على تقديم تجارب متعددة لأبرز المبدعين والمبدعات من شباب القارة السمراء فى اللحظة الراهنة للوقوف على مدى تطور الأدب الأفريقى ومواكبته للمشهد الإبداعى العالمى واستشراف مستقبله فى السنوات القليلة المقبلة.