النهار
الثلاثاء 31 مارس 2026 06:52 مـ 12 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط محطة وقود لبيعها 19 ألف لتر سولار فى السوق السوداء بالبحيرة جامعة طنطا تعلن القائمة المبدئية للمرشحين لعمادة ”طب الأسنان” 2026 جنايات المحلة تقضي بالمؤبد لمحفظ قرآن في واقعة الاعتداء على طفلة بميت السراج ”الشباب” بالغربية تنظم تدريبا على بروتوكول تنظيم الفعاليات لرفع كفاءة العاملين حميدو للنهار ..قمت بأول زفة للاتحاد السكندري بترام الرمل بعد الفوز بكأس مصر ”شباب الغربية” وصيف الجمهورية في كرة القدم ببطولة اللجان الرياضية ”تنظيم الاتصالات” يقر مواعيد العمل الجديدة لمنافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات تعاون بين ”زراعة الغربية” وبحوث الجميزة لتعزيز إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية محافظ الفيوم يناقش الخطط المستقبلية لاستمرارية إعادة التوازن البيئي لبحيرة قارون استلام مركز الإغاثة بطنطا بتكلفة 15 مليون جنيه تمهيدًا لتشغيله إحياء مكتبة البلدية بمجمع دمنهور الثقافي وتحويلها إلى مركز ثقافي متكامل اعتماد تحديث المخطط الاستراتيجي العام لمدينة دمنهور

ثقافة

صدور الطبعة العربية من كتاب تاريخ قسنطينة

صدرت حديثا عن دار كنوز يوغرطة بالجزائر النسخة العربية لكتاب "تاريخ قسنطينة خلال الفترة العثمانية 1517-1837" للمؤلف أوجان فايسات.

ويتضمن الكتاب، في بدايته، تشريحا لنظام الحكم العثماني في الجزائر؛ المعروف بنظام البايلك، وذلك من خلال التعريف بأجهزته ومؤسساته الإدارية والاقتصادية والاجتماعية، وتوضيح العلاقة العضوية التي تربط في ما بينها، ومدى تأثيرها على المجتمع آنذاك.

ويسرد الكتاب بشكل دقيق الأحداث التي رافقت دخول الأتراك إلى قسنطينة، والظروف العصيبة التي مرّت بها المنطقة إلى حين استقرارهم فيها بشكل نهائيّ.

ويتعرّض الجزءُ الأكبر من الكتاب إلى سرد سيرة البايات الذين تتابعوا على حكم إقليم قسنطينة باسم السلطة العثمانية على امتداد حكمها.

ويرى مترجم الكتاب أحمد سيساوي، أنّه رغم عيوب المدرسة العسكرية التي ينتمي إليها المؤلف، إلا أنّها شكّلت أرضية لجميع المؤرخين لدراسة البايلك، وذلك لندرة المصادر الأصلية.

ويُضيف المترجم بأنّ المؤلف أشار إلى حقائق لا يمكن إنكارها؛ كوصفه للحالة الثقافية في قسنطينة بقوله "لقد كانت قسنطينة في القرن السادس عشر مركزا للتنوير، مثلما كانت بجاية تحت حكم بني حماد، وتلمسان تحت حكم المرينيين ؛ حيث كانت الدراسات الإسلامية تعتبر شرفا كبيرا، إلى جانب الآداب والشعر"، كما اعترف بفضل الشرق على الغرب في قوله "بدون شك، بينما كانت هذه الحركة العلمية والأدبية والفنيّة تُشعُّ من بغداد إلى قرطبة، ومن القاهرة إلى فاس، كانت أوروبا كلُّها غارقة في الظلمات؛ فحملت هذه الحركة مشعل الحضارة في الشرق والغرب، وحضّرت لدينا مرحلة النهضة".