النهار
الإثنين 20 أبريل 2026 05:42 مـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
71% من الشركات في مصر مستعدة لتقاسم تكاليف تأمين مورّديها لتعزيز المرونة السيبرانية الطريقة الجازولية توجه الشكر للرئيس السيسى على مواصلة جهود ترميم مساجد واضرحة آل البيت القابضة الغذائية: استلام 5.7 مليون طن قصب من المزارعين.. والتوريدات مستمرة للوصول إلى المستهدف انعقاد مجلس الشئون الأكاديمية بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية»… إطلاق حملة لترشيد الطاقة واعتماد الخريطة الزمنية للعام الجامعي 2026/2027 وزير التعليم العالي يبحث سبل تعزيز التعاون مع أمير رومانيا انطلاقة نوعية لليوم الثاني من ملتقى التوظيف بجامعة القاهرة.. خبرات عملية ومسارات نجاح تُصنع على أرض الواقع فيسبوك في الصدارة ..43% من المصريين يستخدمون منصات التواصل الاجتماعي نائب وزير التعليم: تعاون وثيق مع الاتحاد الأوروبي لتحقيق استراتيجية التعليم الفني وزير التعليم يشهد انطلاق فعاليات المعرض والملتقى الدولي للتعليم الفني التكنولوجي طلائع حجاج بيت الله الحرام يصلون إلى البيت العتيق وسط منظومة خدمات متكاملة اتحاد مستثمري المشروعات : جهاز ”مستقبل مصر ” حوّل المحاصيل الخام إلى ثروة صناعية للمشروعات الصغيرة إنجاز طبي.. مستشفى بدر الجامعي ينقذ مريضة من نزيف استمر 3 سنوات بالقسطرة التداخلية دون جراحة

ثقافة

صدور الطبعة العربية من كتاب تاريخ قسنطينة

صدرت حديثا عن دار كنوز يوغرطة بالجزائر النسخة العربية لكتاب "تاريخ قسنطينة خلال الفترة العثمانية 1517-1837" للمؤلف أوجان فايسات.

ويتضمن الكتاب، في بدايته، تشريحا لنظام الحكم العثماني في الجزائر؛ المعروف بنظام البايلك، وذلك من خلال التعريف بأجهزته ومؤسساته الإدارية والاقتصادية والاجتماعية، وتوضيح العلاقة العضوية التي تربط في ما بينها، ومدى تأثيرها على المجتمع آنذاك.

ويسرد الكتاب بشكل دقيق الأحداث التي رافقت دخول الأتراك إلى قسنطينة، والظروف العصيبة التي مرّت بها المنطقة إلى حين استقرارهم فيها بشكل نهائيّ.

ويتعرّض الجزءُ الأكبر من الكتاب إلى سرد سيرة البايات الذين تتابعوا على حكم إقليم قسنطينة باسم السلطة العثمانية على امتداد حكمها.

ويرى مترجم الكتاب أحمد سيساوي، أنّه رغم عيوب المدرسة العسكرية التي ينتمي إليها المؤلف، إلا أنّها شكّلت أرضية لجميع المؤرخين لدراسة البايلك، وذلك لندرة المصادر الأصلية.

ويُضيف المترجم بأنّ المؤلف أشار إلى حقائق لا يمكن إنكارها؛ كوصفه للحالة الثقافية في قسنطينة بقوله "لقد كانت قسنطينة في القرن السادس عشر مركزا للتنوير، مثلما كانت بجاية تحت حكم بني حماد، وتلمسان تحت حكم المرينيين ؛ حيث كانت الدراسات الإسلامية تعتبر شرفا كبيرا، إلى جانب الآداب والشعر"، كما اعترف بفضل الشرق على الغرب في قوله "بدون شك، بينما كانت هذه الحركة العلمية والأدبية والفنيّة تُشعُّ من بغداد إلى قرطبة، ومن القاهرة إلى فاس، كانت أوروبا كلُّها غارقة في الظلمات؛ فحملت هذه الحركة مشعل الحضارة في الشرق والغرب، وحضّرت لدينا مرحلة النهضة".