النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 12:40 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البحيرة: سحب تجمعات مياه الأمطار من شوارع دمنهور وانتظام الحركة المرورية ريهام عبد الغفور تكشف كواليس خوفها من شخصية فيروز في أزمة منتصف العمر اتحاد الكرة يطالب الجماهير بدعم منتخب مصر قبل معسكر نوفمبر المقبل إليسا: أعيش قصة حب مع شخص يكبرنى بعامين وليس لبنانيًا «ابني خايف يروح المدرسة».. استغاثة ولي أمر بعد واقعة اعتداء على طفل داخل مدرسة إصابة 4 طلاب بجامعة كفر الشيخ بأعراض تسمم وإسهال بعد تناول سندوتشات كبدة أحمد سليمان: أتمنى فوز بيراميدز على الأهلي.. والأحمر منافس الزمالك حتى النهاية ”السر مش في الثانوية”.. خبير تربوي يكشف السنوات التي تصنع تفوق الطالب مياه البحر الاحمر تواصل اعمالها في سحب تجمعات مياه الأمطار بمدينة حلايب وتعلن استمرار حالة الطوارئ مشروع الغردقة الخضراء يطلق مبادرتين لإشراك طلاب جامعة الغردقة في العمل البيئي والابتكار بالذكاء الاصطناعي بعد تقليص حصتها للنصف.. «فيروم» البولندية تنسحب من مشروع الصوامع في مصر بعد وقف العقود الجديدة لتصدير الفوسفات الخام.. مصر تبحث تمويلًا أفريقيًا للتوسع في التصنيع

ثقافة

صدور الطبعة العربية من كتاب تاريخ قسنطينة

صدرت حديثا عن دار كنوز يوغرطة بالجزائر النسخة العربية لكتاب "تاريخ قسنطينة خلال الفترة العثمانية 1517-1837" للمؤلف أوجان فايسات.

ويتضمن الكتاب، في بدايته، تشريحا لنظام الحكم العثماني في الجزائر؛ المعروف بنظام البايلك، وذلك من خلال التعريف بأجهزته ومؤسساته الإدارية والاقتصادية والاجتماعية، وتوضيح العلاقة العضوية التي تربط في ما بينها، ومدى تأثيرها على المجتمع آنذاك.

ويسرد الكتاب بشكل دقيق الأحداث التي رافقت دخول الأتراك إلى قسنطينة، والظروف العصيبة التي مرّت بها المنطقة إلى حين استقرارهم فيها بشكل نهائيّ.

ويتعرّض الجزءُ الأكبر من الكتاب إلى سرد سيرة البايات الذين تتابعوا على حكم إقليم قسنطينة باسم السلطة العثمانية على امتداد حكمها.

ويرى مترجم الكتاب أحمد سيساوي، أنّه رغم عيوب المدرسة العسكرية التي ينتمي إليها المؤلف، إلا أنّها شكّلت أرضية لجميع المؤرخين لدراسة البايلك، وذلك لندرة المصادر الأصلية.

ويُضيف المترجم بأنّ المؤلف أشار إلى حقائق لا يمكن إنكارها؛ كوصفه للحالة الثقافية في قسنطينة بقوله "لقد كانت قسنطينة في القرن السادس عشر مركزا للتنوير، مثلما كانت بجاية تحت حكم بني حماد، وتلمسان تحت حكم المرينيين ؛ حيث كانت الدراسات الإسلامية تعتبر شرفا كبيرا، إلى جانب الآداب والشعر"، كما اعترف بفضل الشرق على الغرب في قوله "بدون شك، بينما كانت هذه الحركة العلمية والأدبية والفنيّة تُشعُّ من بغداد إلى قرطبة، ومن القاهرة إلى فاس، كانت أوروبا كلُّها غارقة في الظلمات؛ فحملت هذه الحركة مشعل الحضارة في الشرق والغرب، وحضّرت لدينا مرحلة النهضة".