النهار
السبت 2 مايو 2026 12:33 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النحاس: كأس الرابطة الأهم بالنسبة لنا.. ولدينا مباراة صعبة أمام الأهلي الرقابة المالية تستكمل الإطار التشريعي للمهن التأمينية بتنظيم نشاط خبراء الأخطار ومعاينة وتقدير الأضرار كشف غازي جديد بدلتا النيل يضيف 50 مليون قدم يوميًا.. وحفر مبتكر من البر يخفض التكاليف 8.5 مليار جنيه لعلاج المصريين مجانًا.. «الصحة» تصدر أكثر من مليون قرار خلال 3 أشهر إنجاز طبي غير مسبوق بالمنوفية.. تشغيل وحدة كهربة القلب بأشمون العام ونجاح أول عمليتين لتركيب منظمين ثنائيين حرب بلا نهاية واضحة.. مأزق ترامب مع إيران بين فشل الأهداف وتصاعد الكلفة السياسية والاقتصادية أبرزها آرسنال ضد فولهام.. مواعيد مباريات اليوم السبت والقنوات الناقلة موقف صلاح النهائي.. هل يشارك قائد المنتخب في ودية روسيا استعداداً للمونديال؟ تحت شعار الملح والنور.. انطلاق فعاليات مؤتمر شباب أوروبا برئاسة البابا تواضروس بالنمسا الأنبا بولا يحسم الجدل حول حقوق الخاطبين ضمن مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين في مصر الأنبا بولا :القضاء يقرر الانفصال.. والكنيسة تبت في قرار الزواج الثاني ماهي الكنائس التي تجيز الزواج من طوائف أخرى بقانون الأحوال الشخصية للمسيحيين؟

ثقافة

صدور الطبعة العربية من كتاب تاريخ قسنطينة

صدرت حديثا عن دار كنوز يوغرطة بالجزائر النسخة العربية لكتاب "تاريخ قسنطينة خلال الفترة العثمانية 1517-1837" للمؤلف أوجان فايسات.

ويتضمن الكتاب، في بدايته، تشريحا لنظام الحكم العثماني في الجزائر؛ المعروف بنظام البايلك، وذلك من خلال التعريف بأجهزته ومؤسساته الإدارية والاقتصادية والاجتماعية، وتوضيح العلاقة العضوية التي تربط في ما بينها، ومدى تأثيرها على المجتمع آنذاك.

ويسرد الكتاب بشكل دقيق الأحداث التي رافقت دخول الأتراك إلى قسنطينة، والظروف العصيبة التي مرّت بها المنطقة إلى حين استقرارهم فيها بشكل نهائيّ.

ويتعرّض الجزءُ الأكبر من الكتاب إلى سرد سيرة البايات الذين تتابعوا على حكم إقليم قسنطينة باسم السلطة العثمانية على امتداد حكمها.

ويرى مترجم الكتاب أحمد سيساوي، أنّه رغم عيوب المدرسة العسكرية التي ينتمي إليها المؤلف، إلا أنّها شكّلت أرضية لجميع المؤرخين لدراسة البايلك، وذلك لندرة المصادر الأصلية.

ويُضيف المترجم بأنّ المؤلف أشار إلى حقائق لا يمكن إنكارها؛ كوصفه للحالة الثقافية في قسنطينة بقوله "لقد كانت قسنطينة في القرن السادس عشر مركزا للتنوير، مثلما كانت بجاية تحت حكم بني حماد، وتلمسان تحت حكم المرينيين ؛ حيث كانت الدراسات الإسلامية تعتبر شرفا كبيرا، إلى جانب الآداب والشعر"، كما اعترف بفضل الشرق على الغرب في قوله "بدون شك، بينما كانت هذه الحركة العلمية والأدبية والفنيّة تُشعُّ من بغداد إلى قرطبة، ومن القاهرة إلى فاس، كانت أوروبا كلُّها غارقة في الظلمات؛ فحملت هذه الحركة مشعل الحضارة في الشرق والغرب، وحضّرت لدينا مرحلة النهضة".