النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 08:44 مـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اليمن : وزيرا الدفاع والشؤون القانونية يبحثان آليات التنسيق المشترك وتعزيز الإصلاح المؤسسي مكتبة الإسكندرية تحتفي بالأعمال المترجمة للشيخ محمد الحارثي ملتقى نغم للمسرح يسدل الستار علي دورته الخامسة بإعلان الجوائز سياحة الفيوم تحتفل بيوم اليتيم بتنظيم رحلة للمعالم السياحية والأثرية لأطفال دور الأيتام وزيرة التنمية المحلية تعلن تنفيذ حملة لإزالة المباني المخالفة بحي ثان المحلة الكبرى بالغربية واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب يشارك في توزيع جوائز مسابقة بيت المال بشبرا النملة انتظام الدراسة بجامعة العاصمة...و«قنديل» يؤكد: لا تغيير في المواعيد وانتظام كامل بالفصل الثاني مفبرك وغير حقيقي.. الأمن يكشف حقيقة فيديو المكالمة الغير لائقة لضابط بالمعاش بعد تقليص أيام الدراسة...«الحزاوي» تحذر من ضغط المناهج وتطالب بمراجعة خطة الدراسة قبل الامتحانات المهندس ”على زين” : منح الرئيس” السيسي ” وسام الأمير نايف للأمن العربي ” .. رسالة أمن واستقرار لمصر .. وجذب... الدكتور مدحت الشريف استشاري الاقتصاد السياسي ودراسات الامن القومي : مصر قادرة على جذب رؤوس أموال كبيرة من دول الخليج عودة مفاجئة ومثيرة.. جعفر بناهي يدخل إيران متحديًا حكم السجن ويحصل على عفو فوري

ثقافة

صدور الطبعة العربية من كتاب تاريخ قسنطينة

صدرت حديثا عن دار كنوز يوغرطة بالجزائر النسخة العربية لكتاب "تاريخ قسنطينة خلال الفترة العثمانية 1517-1837" للمؤلف أوجان فايسات.

ويتضمن الكتاب، في بدايته، تشريحا لنظام الحكم العثماني في الجزائر؛ المعروف بنظام البايلك، وذلك من خلال التعريف بأجهزته ومؤسساته الإدارية والاقتصادية والاجتماعية، وتوضيح العلاقة العضوية التي تربط في ما بينها، ومدى تأثيرها على المجتمع آنذاك.

ويسرد الكتاب بشكل دقيق الأحداث التي رافقت دخول الأتراك إلى قسنطينة، والظروف العصيبة التي مرّت بها المنطقة إلى حين استقرارهم فيها بشكل نهائيّ.

ويتعرّض الجزءُ الأكبر من الكتاب إلى سرد سيرة البايات الذين تتابعوا على حكم إقليم قسنطينة باسم السلطة العثمانية على امتداد حكمها.

ويرى مترجم الكتاب أحمد سيساوي، أنّه رغم عيوب المدرسة العسكرية التي ينتمي إليها المؤلف، إلا أنّها شكّلت أرضية لجميع المؤرخين لدراسة البايلك، وذلك لندرة المصادر الأصلية.

ويُضيف المترجم بأنّ المؤلف أشار إلى حقائق لا يمكن إنكارها؛ كوصفه للحالة الثقافية في قسنطينة بقوله "لقد كانت قسنطينة في القرن السادس عشر مركزا للتنوير، مثلما كانت بجاية تحت حكم بني حماد، وتلمسان تحت حكم المرينيين ؛ حيث كانت الدراسات الإسلامية تعتبر شرفا كبيرا، إلى جانب الآداب والشعر"، كما اعترف بفضل الشرق على الغرب في قوله "بدون شك، بينما كانت هذه الحركة العلمية والأدبية والفنيّة تُشعُّ من بغداد إلى قرطبة، ومن القاهرة إلى فاس، كانت أوروبا كلُّها غارقة في الظلمات؛ فحملت هذه الحركة مشعل الحضارة في الشرق والغرب، وحضّرت لدينا مرحلة النهضة".