النهار
الخميس 7 مايو 2026 02:06 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة الصحفيين: التزام مهني مشرف في جنازة هاني شاكر.. واستمرار ضوابط التغطية في العزاء اليوم بالتعاون مع SOKNA رئيس جامعة الأزهر يفتتح مبنى «طلعت» للنساء والتوليد بمستشفى باب الشعرية محافظ الإسكندرية و مفتي الجمهورية يبحثان تعزيز التعاون المشترك وخدمة قضايا المجتمع بعد شرائها بيوم.. القبض على المتهم بسرقة ميكروباص شقيق سيدة باستخدام مفتاح مصطنع بالجيزة إريكسون تتصدر سوق الـ5G للعام السادس.. وتضخ 21% من إيراداتها في الابتكار تحالف CIT وإتصال وDETGE يدعم مشاركة التكنولوجيا بمعرضي كينيا وبرلين محافظ الإسكندرية ولجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب يتفقدا مشروع تطوير ”الترام” محافظ الدقهلية يستقبل ممثلة هيئة فولبرايت لبحث تعزيز برامج التبادل التعليمي وتنمية القدرات ”سلامتك تهمنا”.. جامعة دمنهور تُرسّخ ثقافة السلامة المهنية بندوة تثقيفية بالتعاون مع ”عمل البحيرة” إزالة 43 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة فى البحيرة إسراء محمد علي.. تتحدى الصم والبكم بإبداع الخرز والتصميمات ..والدتها لسانها الناطق من إبرة وخيط ..سها سعيد تحول الكروشيه من هواية متعبة إلى فن مُربح يلهم السيدات بالبحيرة

ثقافة

صدور الطبعة العربية من كتاب تاريخ قسنطينة

صدرت حديثا عن دار كنوز يوغرطة بالجزائر النسخة العربية لكتاب "تاريخ قسنطينة خلال الفترة العثمانية 1517-1837" للمؤلف أوجان فايسات.

ويتضمن الكتاب، في بدايته، تشريحا لنظام الحكم العثماني في الجزائر؛ المعروف بنظام البايلك، وذلك من خلال التعريف بأجهزته ومؤسساته الإدارية والاقتصادية والاجتماعية، وتوضيح العلاقة العضوية التي تربط في ما بينها، ومدى تأثيرها على المجتمع آنذاك.

ويسرد الكتاب بشكل دقيق الأحداث التي رافقت دخول الأتراك إلى قسنطينة، والظروف العصيبة التي مرّت بها المنطقة إلى حين استقرارهم فيها بشكل نهائيّ.

ويتعرّض الجزءُ الأكبر من الكتاب إلى سرد سيرة البايات الذين تتابعوا على حكم إقليم قسنطينة باسم السلطة العثمانية على امتداد حكمها.

ويرى مترجم الكتاب أحمد سيساوي، أنّه رغم عيوب المدرسة العسكرية التي ينتمي إليها المؤلف، إلا أنّها شكّلت أرضية لجميع المؤرخين لدراسة البايلك، وذلك لندرة المصادر الأصلية.

ويُضيف المترجم بأنّ المؤلف أشار إلى حقائق لا يمكن إنكارها؛ كوصفه للحالة الثقافية في قسنطينة بقوله "لقد كانت قسنطينة في القرن السادس عشر مركزا للتنوير، مثلما كانت بجاية تحت حكم بني حماد، وتلمسان تحت حكم المرينيين ؛ حيث كانت الدراسات الإسلامية تعتبر شرفا كبيرا، إلى جانب الآداب والشعر"، كما اعترف بفضل الشرق على الغرب في قوله "بدون شك، بينما كانت هذه الحركة العلمية والأدبية والفنيّة تُشعُّ من بغداد إلى قرطبة، ومن القاهرة إلى فاس، كانت أوروبا كلُّها غارقة في الظلمات؛ فحملت هذه الحركة مشعل الحضارة في الشرق والغرب، وحضّرت لدينا مرحلة النهضة".