النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 10:49 مـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد حماقي يتألق إخراجيًا في «روج أسود»” وزيرة الثقافة من البرلمان: لا للمنع المطلق.. والحوار هو الطريق الآمن لتنظيم استخدام الأطفال للسوشيال ميديا «ليالي الإبداع في رمضان».. أكاديمية الفنون تحتفي بالشهر الكريم ببرنامج ثقافي وفني شامل كبير مفتشي الوكالة الذرية سابقا : إيران قادرة على تصنيع القنبلة الذرية بسهولة ضربة رقابية ببنها.. ضبط 770 كجم دواجن فاسدة وسلع مجهولة المصدر برلماني: مبادرة ”أبواب الخير” تخفف الأعباء عن الأسر المصرية خلال رمضان «سوا سوا» الأعلى مشاهدة في مصر بعد الحلقة الثامنة.. وإشادات بموهبة أحمد مالك وهدى المفتي وزير البترول يشارك العاملين إفطار رمضان في رأس غارب ويؤكد: زيادة الإنتاج أولوية المرحلة المقبلة بالصور.. بطولة الأمير عبدالله بن سعد الأكثر إثارة بحضور عالمى عبدالعزيز: أداء ”المتحدة” يحقق مستوى متميز في الموسم الرمضاني أستاذ العلوم السياسية الدكتور أحمد يوسف ل”النهار”:دييغو غارسيا ورقة ضغط أمريكية ستشعل توتراً بين لندن وواشنطن… لكنها لن تفجر صدامًا داخل التحالف... باسم خندقي يشعل الجدل: «فلسطين ليست ميلودراما» وتصريح خاص يتحول إلى عاصفة علنية

عربي ودولي

الجامعة العربية : التصريحات الاسرائيلية بشأن  الضفة الغربية وشمال البحر الميت انعكاس لمزايدات انتخابية 

أكد السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية أن التصريحات الصادرة عن القيادات الإسرائيلية مؤخراً حول احتمال ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية في الأغوار وشمال البحر الميت مرفوضة ومُدانة، وتعكس مستوى غير مسبوق من الرعونة السياسية لدى القيادات الإسرائيلية، سواء في الحكم أو المعارضة.
وتابع أبو الغيط في تصريحاتٍ للصحفيين المعتمدين لدى الجامعة العربية اليوم الخميس قائلاً: " إن هذه المواقف الأخيرة هي انعكاس لحالة من المزايدات الانتخابية التي تجتاح إسرائيل منذ أكثر من عام، ومن الخطر الشديد الزج بالقضية الفلسطينية في معترك الألاعيب الانتخابية، والمصالح السياسية الضيقة للقيادات الإسرائيلية الذين يفتقرون إلى الحس الكافي بالمسئولية حيال خطورة الموقف واحتمالات انفجاره بصورة غير متوقعة في حال أقدمت إسرائيل على تنفيذ هذه السياسات".
وأضاف أبو الغيط: "إن القانون الدولي واضحٌ في هذا الخصوص، وإن إقدام إسرائيل على إعلان ضم الجولان في السابق لم يُغير من حقيقة كونها أرضاً محتلة في نظر القانون الدولي والغالبية الكاسحة من دول العالم، ومن ثمَّ فإن هذه المواقف والسياسات الإسرائيلية بشأن ضم أجزاء من الضفة لن يكون لها تأثيرٌ عمليّ على الوضعية القانونية لهذه الأراضي بوصفها أرضاً محتلة، ولن تؤدي سوى إلى مزيد من التصعيد وتقويض فرص الحل السلمي في المستقبل"