النهار
الأحد 22 فبراير 2026 11:46 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إزالة حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية في حملة ليلية بقرية ترسا بسَنورس بالفيوم بعد تغيب 5 أيام .. العثور على جثمان الطفل المتغيب مازن بأسيوط بعد إثارته في مسلسل «عين سحرية».. ماهو مرض تشمع الكبد؟ وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ داليا السواح: تعديل قانون 152 طوق نجاة للمشروعات الصغيرة ”إفراج” يتصدر الترند بعد عرض الحلقة الثالثة أسماء جلال تتخذ إجراءات قانونية ضد رامز جلال «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي

أهم الأخبار

وصول البابا تواضروس الى الإسكندرية لترأس صلاة قداس عيد الغطاس

وصل منذ قليل قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لترأس قداس عيد الغطاس بالكاتدرائية المرقسية الكبرى بالإسكندرية، وسط ترحاب كبير من الأقباط، والذين استقبلوه بالزغاريد والألحان الكنسية الخاصة باستقبال البطريرك.

وعيد الغطاس، أو عيد الظهور الإلهي كما يطلق علية فى الكنيسة، هو عيد لأحياء ذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان، أى تغطيس السيد المسيحة فى نهر الاردن كرمز للتطهر ، حيث كان يوحنا المعمدان يدعو الشعب للتوبة و بغطسهم فى ماء نهر الأردن دلالة على التظهر من الخطايا ، وأصبح هذا الامر تقليدا اساسيا فى الكنيسة والعقيدة المسحية فيما بعد ، حيث أصبح أحد الأركان الاساسية فى العقيدة المسيحية ، ويتم تغطيس الطفل حديث الولادة فى جرن مملوء بالماء يطلق علية " المعمودية " وهو أحد اركان الايمان المسيحى الأساسية.

وإعتاد بطريرك الاسكندرية و الكرازة المرقسية ، خلال تعاقب البابوات الذين تولو هذا المنصب ، على صلاة قداس عيد الغطاس بالإسكندرية ، حيث كانت الاسكندرية قديما هى عاصمة ومركز الكرسى البابوى ، وذلك لان التبشير بالعيدة المسيحية قد انطلق من الإسكندرية على يد القديس مرقس الرسول ، الذى يطلق علية كاروز الديار المصرية ، ونظرا لانتقال المركزية الى القاهرة فأصبح مقر البابا الدائم بالقاهرة ، إلا أنه مازال يلقب بـ" بابا الاسكندرية ".