النهار
الثلاثاء 31 مارس 2026 11:53 صـ 12 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وعي متجدد لمواجهة الشائعات.. «جامعة العاصمة» تحصّن طلابها والأسرة في عصر التكنولوجيا «فرحة منتظرة ودعم نفسي»...خبيرة تربوية تدعو الأسر للمشاركة في يوم اليتيم محافظ الفيوم يبحث آليات الاستغلال الأمثل للفرص الاستثمارية بمحمية قارون محافظ أسيوط يطلق حملة مراقبة على أسعار السلع بالقوصية جامعة أسيوط تطلق مؤتمر الطفولة الدولي.. “الأصالة والرقمنة” في قلب الحدث مجموعة طلعت مصطفي توافق علي توزيع 618 مليون جنيه للمساهمين أمطار ورياح.. الأرصاد تحذر من تقلبات جوية تضرب البلاد خلال الساعات القادمة «انا خصيم كل من ظلمني».. مواطن مصري يبكي بعد التنمر عليه وأبنائه قطاع البترول يستعرض قصص نجاح خفض التكاليف وجذب الاستثمارات خلال «إيجبس 2026» وزير البترول يبحث مع «SLB» توسيع استخدام الحفر الأفقي والذكاء الاصطناعي لزيادة إنتاج النفط والغاز جلسة وزارية بـ«إيجبس 2026» تناقش تعزيز الربط الكهربائي الإقليمي لمواجهة تحديات الطاقة أمسية رفيعة تجمع قادة الطاقة العالمية في حفل عشاء «إيجبس 2026» بالمتحف المصري الكبير

أهم الأخبار

تايمز: دعوات لإنقاذ مبنى "القاعات المصرية" .. جوهرة المعمار فى اسكتلندا

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن مبنى "القاعات المصرية" الذى يعد تحفة معمارية في وسط جلاسكو باسكتلندا كان فارغا لعقود من الزمن، وأصبح الآن من بين أكثر المباني تعرضًا للخطر في أوروبا ، مما زاد من المخاوف بأنه ربما يكون غير قابلا للإصلاح.

وأوضحت الصحيفة أن " القاعات المصرية " ، وهي مبنى من الفئة "أ" في شارع الاتحاد ، يعد من أرقى أعمال ألكسندر طومسون. تم بناءه في أوائل سبعينيات القرن التاسع عشر لصالح شركة تصنيع الحديد ، وتم إدراجه في القائمة المختصرة لبرنامج أوروبي يحمي العمارة المهمة. إذا تم تحديده ، فسوف يقوم مخطط Europa Nostra بإرسال خبراء إلى جلاسكو للتخطيط لترميمه.

ورغم اسم المبنى، إلا أنه ليس مبنيا على الطراز المصرى، حيث أنه صمم على طراز العمارة اليونانية الكلاسيكية ، وأغلب الظن، أخذ الاسم من القاعة المصرية السابقة في بيكاديللي ، لندن ، والتى كانت مقدمة للمبنى التجاري متعدد الأغراض الكبير لمبنى طومسون.

ومن المتوقع أيضًا أن بعض المتاجرالموجودة فى المبنى ربما تكون مشابهة للطابع المصرى، وبالإضافة إلى المحلات التجارية ، يضم المبنى غرفة محاضرة ، بازار وقاعة مركزية كبيرة حيث تم عرض اللوحات الأثرية ، بما في ذلك عرض مقبرة مصرية أثرية.