النهار
الأحد 16 أغسطس 2026 03:37 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يرفع استعداداته في إسبانيا قبل موقعة برشلونة إقبال كثيف على عضوية الأهلي بالمنصورة الجديدة.. والنادي يدرس إغلاق المرحلة الأولى سر إقامة الدرع الخيرية بين آرسنال ومانشستر سيتي في كارديف بالصور: «متنفس لـ 80 ألف نسمة يتحول لمصيدة إصابات».. صرخة عاجلة من أهالي السنانية بدمياط لوزير الشباب والرياضة يد الأهلي يستعد للمشاركة في بطولة روسيا الودية .. تعرف على مواعيد المباريات رئيسة هيئة النيابة الإدارية تستقبل الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب الأسبق والنائب مصطفى بكري الجفالي يقترب من العودة إلى القاهرة والانضمام لتدريبات الزمالك حصاد أجانب ثلاثي القمة.. الأهلي الأكثر تعاقدًا والزمالك بـ4 لاعبين في الدوري المصري رهان فليك لحل أزمة هجوم برشلونة.. حمزة عبد الكريم في الصورة بسبب خلافات مع زوجها.. الإعدام شنقًا لـ4 أشقاء لقتل محامية وإلقائها من شرفة منزلها بالدقهلية أحمد شوبير يكشف مفاجأة بشأن مستقبل مصطفى شوبير مع الأهلي أحمد فتوح يطلب حسم مصيره مع الزمالك قبل انطلاق الموسم

أهم الأخبار

تايمز: دعوات لإنقاذ مبنى "القاعات المصرية" .. جوهرة المعمار فى اسكتلندا

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن مبنى "القاعات المصرية" الذى يعد تحفة معمارية في وسط جلاسكو باسكتلندا كان فارغا لعقود من الزمن، وأصبح الآن من بين أكثر المباني تعرضًا للخطر في أوروبا ، مما زاد من المخاوف بأنه ربما يكون غير قابلا للإصلاح.

وأوضحت الصحيفة أن " القاعات المصرية " ، وهي مبنى من الفئة "أ" في شارع الاتحاد ، يعد من أرقى أعمال ألكسندر طومسون. تم بناءه في أوائل سبعينيات القرن التاسع عشر لصالح شركة تصنيع الحديد ، وتم إدراجه في القائمة المختصرة لبرنامج أوروبي يحمي العمارة المهمة. إذا تم تحديده ، فسوف يقوم مخطط Europa Nostra بإرسال خبراء إلى جلاسكو للتخطيط لترميمه.

ورغم اسم المبنى، إلا أنه ليس مبنيا على الطراز المصرى، حيث أنه صمم على طراز العمارة اليونانية الكلاسيكية ، وأغلب الظن، أخذ الاسم من القاعة المصرية السابقة في بيكاديللي ، لندن ، والتى كانت مقدمة للمبنى التجاري متعدد الأغراض الكبير لمبنى طومسون.

ومن المتوقع أيضًا أن بعض المتاجرالموجودة فى المبنى ربما تكون مشابهة للطابع المصرى، وبالإضافة إلى المحلات التجارية ، يضم المبنى غرفة محاضرة ، بازار وقاعة مركزية كبيرة حيث تم عرض اللوحات الأثرية ، بما في ذلك عرض مقبرة مصرية أثرية.