النهار
الأربعاء 20 مايو 2026 09:03 مـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
روسيا تفوز بجائزة مهرجان البريكس السينمائي بالقاهرة قاعدة بيانات بيئية موحدة للمنشآت الصناعية على مستوى الجمهورية مفتي الجمهورية يدين الهجوم المسلح على مسجد في سان دييجو بولاية كاليفورنيا وكيل الأزهر يشارك في مؤتمر «استشراف مستقبل مصر في التعليم» بحضور رئيس الوزراء برعاية جمعية الفيلم.. السبت القادم ختام مهرجان العودة للسينما الفلسطينية د.ليلى بنعلي: المغرب والنرويج يتقاسمان رؤية مشتركة خاصة تلك المرتبطة بالتغير المناخي والانتقال الطاقي مفتي الجمهورية يؤكد خلال استقبال وفدًا من «بصمة شباب مصر» : الشباب يمثلون الركيزة الأساسية في بناء الأوطان وصناعة المستقبل جائزة vivo the moment 2026 تُشعل ثورة جديدة في التصوير بالموبايل وسرد القصص الإنسانية عضو بالشيوخ: مؤتمر “استشراف مستقبل مصر في التعليم” يعكس حجم التغيير في المنظومة التعليمية النيابة العامة تستقبل أطفال مستشفى 57357 في زيارة إنسانية تعزز قيم التضامن والدعم تشكيل الأهلي أمام المصري.. بن شرقي يقود الهجوم وشوبير حارساً للمرمى حريق داخل منزل بقليوب.. إصابة شخص والسيطرة على النيران قبل امتدادها

أهم الأخبار

تايمز: دعوات لإنقاذ مبنى "القاعات المصرية" .. جوهرة المعمار فى اسكتلندا

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن مبنى "القاعات المصرية" الذى يعد تحفة معمارية في وسط جلاسكو باسكتلندا كان فارغا لعقود من الزمن، وأصبح الآن من بين أكثر المباني تعرضًا للخطر في أوروبا ، مما زاد من المخاوف بأنه ربما يكون غير قابلا للإصلاح.

وأوضحت الصحيفة أن " القاعات المصرية " ، وهي مبنى من الفئة "أ" في شارع الاتحاد ، يعد من أرقى أعمال ألكسندر طومسون. تم بناءه في أوائل سبعينيات القرن التاسع عشر لصالح شركة تصنيع الحديد ، وتم إدراجه في القائمة المختصرة لبرنامج أوروبي يحمي العمارة المهمة. إذا تم تحديده ، فسوف يقوم مخطط Europa Nostra بإرسال خبراء إلى جلاسكو للتخطيط لترميمه.

ورغم اسم المبنى، إلا أنه ليس مبنيا على الطراز المصرى، حيث أنه صمم على طراز العمارة اليونانية الكلاسيكية ، وأغلب الظن، أخذ الاسم من القاعة المصرية السابقة في بيكاديللي ، لندن ، والتى كانت مقدمة للمبنى التجاري متعدد الأغراض الكبير لمبنى طومسون.

ومن المتوقع أيضًا أن بعض المتاجرالموجودة فى المبنى ربما تكون مشابهة للطابع المصرى، وبالإضافة إلى المحلات التجارية ، يضم المبنى غرفة محاضرة ، بازار وقاعة مركزية كبيرة حيث تم عرض اللوحات الأثرية ، بما في ذلك عرض مقبرة مصرية أثرية.