النهار
الأربعاء 22 أبريل 2026 01:13 صـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط 10 أطنان من المخلل غير صالح للاستهلاك الأدمي بالإسكندرية السيطرة على حريق كشك داخل سوق علي في حي الزهور ببورسعيد دون خسائر بشرية عشان اتخانق مع أولاده.. إصابة طالب بطلق ناري على يد عامل في قنا أوقاف البحر الأحمر تنظم فعاليات المنبر الثابت بمساجد المحافظة تستهدف بناء الوعي وصناعة المستقبل.. ”تعليم البحيرة” تدشن مبادرة ”عظمة وجلال مصر” الوكيل يضع خارطة طريق جديدة لتعزيز التعاون الاستثماري والتكنولوجي مع فنلندا..غدا حملات مكثفة للتفتيش على المحال والصيدليات ببرج العرب غرب الإسكندرية طرح مواقع سياحية للايجار بمدينة العلمين الجديدة خلال أشهر الصيف..٢٧ أبريل اخر موعد للتقديم ترامب: تمديد وقف إطلاق النار جاء بناء على طلب رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش محمد صلاح العزب يعلن أنطلاق ”سفاح التجمع ” بسينمات دول الخليج 23 أبريل الجاري فرقة أوبرا الأسكندرية تغنى روائع الزمن الجميل الخميس القادم علي مسرح سيد درويش الأندار بالأولى والحفظ للثانية.. تفاصيل تحقيق نقابة الإعلاميين مع هاني حتحوت

أهم الأخبار

تايمز: دعوات لإنقاذ مبنى "القاعات المصرية" .. جوهرة المعمار فى اسكتلندا

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن مبنى "القاعات المصرية" الذى يعد تحفة معمارية في وسط جلاسكو باسكتلندا كان فارغا لعقود من الزمن، وأصبح الآن من بين أكثر المباني تعرضًا للخطر في أوروبا ، مما زاد من المخاوف بأنه ربما يكون غير قابلا للإصلاح.

وأوضحت الصحيفة أن " القاعات المصرية " ، وهي مبنى من الفئة "أ" في شارع الاتحاد ، يعد من أرقى أعمال ألكسندر طومسون. تم بناءه في أوائل سبعينيات القرن التاسع عشر لصالح شركة تصنيع الحديد ، وتم إدراجه في القائمة المختصرة لبرنامج أوروبي يحمي العمارة المهمة. إذا تم تحديده ، فسوف يقوم مخطط Europa Nostra بإرسال خبراء إلى جلاسكو للتخطيط لترميمه.

ورغم اسم المبنى، إلا أنه ليس مبنيا على الطراز المصرى، حيث أنه صمم على طراز العمارة اليونانية الكلاسيكية ، وأغلب الظن، أخذ الاسم من القاعة المصرية السابقة في بيكاديللي ، لندن ، والتى كانت مقدمة للمبنى التجاري متعدد الأغراض الكبير لمبنى طومسون.

ومن المتوقع أيضًا أن بعض المتاجرالموجودة فى المبنى ربما تكون مشابهة للطابع المصرى، وبالإضافة إلى المحلات التجارية ، يضم المبنى غرفة محاضرة ، بازار وقاعة مركزية كبيرة حيث تم عرض اللوحات الأثرية ، بما في ذلك عرض مقبرة مصرية أثرية.