النهار
السبت 25 يوليو 2026 10:16 صـ 9 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خاص| حقيقة تولي حسين لبيب رئاسة شركة الكرة.. مصدر بالزمالك يكشف التفاصيل الحجارة والنيران تشعل خلافات الجيرة.. تفاصيل مشاجرة هزت القناطر الخيرية وانتهت بالضبط حزن يخيم على القناطر الخيرية.. انتشال جثمان الطفلة كارما من مياه النيل بعد 28 ساعة حريق هائل يلتهم منزلاً بطوخ.. ونفوق 6 رؤوس ماشية قبل امتداد النيران للمنازل المجاورة بين عدن وتعز.. رحلة صحفية في عالم نزع الألغام مخرج حفل لقاء البابا تواضروس بأطفال ملتقى «لوجوس جونيور»: هدفنا ظهور الحدث بصورة احترافية تعكس أهميته ورسالته الوطنية وول ستريت جورنال: البحرين والكويت نفذتا غارات جوية سرية داخل إيران وهذا دور الإمارات في العملية حرب مبكرة على مقعد البيت الأبيض.. من يقود حملة التشويه ضد «جي دي فانس»؟ الزمالك يكشف أسباب تأجيل الإعلان رسمياً عن شركة الكرة حقيقة حصول الزمالك على الرخصة الافريقية وانتهاء الأزمة المصري يبدأ معسكر الإسماعيلية غدًا استعدادًا للموسم الجديد فتح باب الترشح لانتخابات النادي المصري نهاية أكتوبر المقبل

أهم الأخبار

تايمز: دعوات لإنقاذ مبنى "القاعات المصرية" .. جوهرة المعمار فى اسكتلندا

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن مبنى "القاعات المصرية" الذى يعد تحفة معمارية في وسط جلاسكو باسكتلندا كان فارغا لعقود من الزمن، وأصبح الآن من بين أكثر المباني تعرضًا للخطر في أوروبا ، مما زاد من المخاوف بأنه ربما يكون غير قابلا للإصلاح.

وأوضحت الصحيفة أن " القاعات المصرية " ، وهي مبنى من الفئة "أ" في شارع الاتحاد ، يعد من أرقى أعمال ألكسندر طومسون. تم بناءه في أوائل سبعينيات القرن التاسع عشر لصالح شركة تصنيع الحديد ، وتم إدراجه في القائمة المختصرة لبرنامج أوروبي يحمي العمارة المهمة. إذا تم تحديده ، فسوف يقوم مخطط Europa Nostra بإرسال خبراء إلى جلاسكو للتخطيط لترميمه.

ورغم اسم المبنى، إلا أنه ليس مبنيا على الطراز المصرى، حيث أنه صمم على طراز العمارة اليونانية الكلاسيكية ، وأغلب الظن، أخذ الاسم من القاعة المصرية السابقة في بيكاديللي ، لندن ، والتى كانت مقدمة للمبنى التجاري متعدد الأغراض الكبير لمبنى طومسون.

ومن المتوقع أيضًا أن بعض المتاجرالموجودة فى المبنى ربما تكون مشابهة للطابع المصرى، وبالإضافة إلى المحلات التجارية ، يضم المبنى غرفة محاضرة ، بازار وقاعة مركزية كبيرة حيث تم عرض اللوحات الأثرية ، بما في ذلك عرض مقبرة مصرية أثرية.