النهار
الأحد 19 يوليو 2026 07:21 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ثغرة أمنية في مكتب المرشد سهلّت اغتيال خامنئي.. وزير خارجية إيران يكشف التفاصيل للترويج لبطاقات الائتمان والخصم المباشر البنك الأهلي يطلق حملة صيف 2026 بجوائز نقدية تصل إلى 600 ألف جنيه البنك الأهلي يفتتح مكتب توثيق الشهر العقاري بفرع التسعين لتيسير تقديم خدمات الشهر العقاري والتوثيق للمواطنين البطيخ.. كنز الصيف الأحمر لترطيب الجسم وصحة القلب لاتهامه بإساءة استخدام مواقع التواصل.. تغريم التيك توكر وائل شطا 20 ألف جنيه خمس خطوات لتظهري جمالكِ الصيفي.. إشراقة طبيعية تحت أشعة الشمس ميناء السخنة يستقبل أول سفينة تجارية بمحطة «ترانس كارجو» محملة بخامات صناعية «الزراعة» تفعّل بروتوكولًا جديدًا لرفع كفاءة التربة وتحسين خدمات المزارعين أم تستغيث من نجلها المسافر بالخارج لالحاق الضرر بشقيقتة بسبب منزل بكفر الشيخ.. والداخلية تكشف حقيقة اتهامات بالاستيلاء الأرجنتين ضد إسبانيا.. موعد نهائي كأس العالم 2026 للمرة الـ12 على التوالي.. «الإقليمي للأغذية والأعلاف» يجدد اعتماده الدولي ويجري أكثر من 30 ألف تحليل خلال 6 أشهر إنطلاقة جديدة للقناطر الخيرية.. خطة لتحويل أرض المحلج إلي مشروع سياحي وتنموي ضخم

منوعات

تفاصيل العثور على أسنان للديناصورات العملاقة فى شمال شرق روسيا


اكتشف علماء المتحجرات أسنانا للديناصورات العملاقة طويلة الرقبة في إقليم ياكوتيا الروسية منطقة قريبة من القطب الشمالي، وفقا لموقع " روسيا اليوم ".

وذكرت مجلة Lethaia العلمية أن علماء المتحجرات الروس والألمان اكتشفوا أسنانا للديناصورات العملاقة (الزوروبود) بالقرب من بلدة تيتي بجنوب شرق جمهورية ياكوتيا الروسية.

ووقعت تلك المنطقة مطلع العصر الطباشيري في خط العرض الشمالى 62 درجة. وعلى سبيل المقارنة فإن بطرسبورج تقع بخط العرض الشمالي 60 درجة. أما حدود منطقة القطب الشمالي فتمر حاليا بخط العرض الشمالي 66.6 درجة.

واعتقد بعض العلماء قبل الاكتشاف أن تلك الديناصورات لم تكن تستقر في المنطقة الشمالية بل تزورها صيفا، وتغادرها شتاء. لكن العلماء اكتشفوا بين المتحجرات أسنان الصغار، ما يدل على أن الديناصورات كانت تستقر في تلك المنطقة الشمالية وتتكاثر ولم تغادرها أبدا.

يذكر أن المتوسط السنوي لدرجة الحرارة بلغ في العصر الطباشيرى 16 درجة مئوية. وذلك بفضل تيارات المحيطات التي كانت توزع الحرارة بشكل منتظم من خط الاستواء إلى القطبين الشمالي والجنوبي. وللمقارنة فإن المتوسط السنوي لدرجة الحرارة في موسكو المعاصرة لا يفوق 6 درجات.