النهار
السبت 22 أغسطس 2026 09:02 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسميًا.. نابولي يضم بادياشيل من تشيلسي على سبيل الإعارة هدف استثنائي يضع بالارد ضمن المرشحين لجائزة بوشكاش انطلاق المعرض السعودي المصري للصناعات والاستثمارات 30 يناير المقبل لتعزيز الشراكة الاستثمارية بين البلدين الدكتور الفاتح صالح يطالب بتسهيل تأشيرات مصر للمرضى وكبار السن والطلاب السودانيين برشلونة يترقب موقف أرسنال لضم جيوكيريس على سبيل الإعارة شد عضلي يثير الشكوك حول مشاركة كوكا أمام إنبي.. والأهلي يترقب الفحص الطبي في ذكرى المولد النبوي.. القس أندريه زكي يهنئ الرئيس السيسي وشيخ الأزهر ورئيسي مجلسي النواب والشيوخ برسائل سلام ”هدى يسى ” تتوجه اليوم إلى مومباسا ضمن الوفد المصري الرسمي الممثل في مؤتمر المنظمة الأفريقية للتقييس استعدادا للعام الدراسي.. مركز مدينة القرنة تكثف حملات النظافة والإنارة خلال الاجتماع المقرر عقده غدًا في العلمين ”الشعبة العامة للمخابز” تتقدم بمذكرة تتضمن 14 مطلبًا لـ ”وزير التموين” الدكتور الفاتح صالح يطالب بتسهيل تأشيرات مصر للمرضى وكبار السن والطلاب السودانيين انطلاق المعرض السعودي المصري للصناعات والاستثمارات 30 يناير المقبل لتعزيز الشراكة الاستثمارية بين البلدين

منوعات

تفاصيل العثور على أسنان للديناصورات العملاقة فى شمال شرق روسيا


اكتشف علماء المتحجرات أسنانا للديناصورات العملاقة طويلة الرقبة في إقليم ياكوتيا الروسية منطقة قريبة من القطب الشمالي، وفقا لموقع " روسيا اليوم ".

وذكرت مجلة Lethaia العلمية أن علماء المتحجرات الروس والألمان اكتشفوا أسنانا للديناصورات العملاقة (الزوروبود) بالقرب من بلدة تيتي بجنوب شرق جمهورية ياكوتيا الروسية.

ووقعت تلك المنطقة مطلع العصر الطباشيري في خط العرض الشمالى 62 درجة. وعلى سبيل المقارنة فإن بطرسبورج تقع بخط العرض الشمالي 60 درجة. أما حدود منطقة القطب الشمالي فتمر حاليا بخط العرض الشمالي 66.6 درجة.

واعتقد بعض العلماء قبل الاكتشاف أن تلك الديناصورات لم تكن تستقر في المنطقة الشمالية بل تزورها صيفا، وتغادرها شتاء. لكن العلماء اكتشفوا بين المتحجرات أسنان الصغار، ما يدل على أن الديناصورات كانت تستقر في تلك المنطقة الشمالية وتتكاثر ولم تغادرها أبدا.

يذكر أن المتوسط السنوي لدرجة الحرارة بلغ في العصر الطباشيرى 16 درجة مئوية. وذلك بفضل تيارات المحيطات التي كانت توزع الحرارة بشكل منتظم من خط الاستواء إلى القطبين الشمالي والجنوبي. وللمقارنة فإن المتوسط السنوي لدرجة الحرارة في موسكو المعاصرة لا يفوق 6 درجات.