النهار
الأحد 1 فبراير 2026 10:16 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية

منوعات

تفاصيل العثور على أسنان للديناصورات العملاقة فى شمال شرق روسيا


اكتشف علماء المتحجرات أسنانا للديناصورات العملاقة طويلة الرقبة في إقليم ياكوتيا الروسية منطقة قريبة من القطب الشمالي، وفقا لموقع " روسيا اليوم ".

وذكرت مجلة Lethaia العلمية أن علماء المتحجرات الروس والألمان اكتشفوا أسنانا للديناصورات العملاقة (الزوروبود) بالقرب من بلدة تيتي بجنوب شرق جمهورية ياكوتيا الروسية.

ووقعت تلك المنطقة مطلع العصر الطباشيري في خط العرض الشمالى 62 درجة. وعلى سبيل المقارنة فإن بطرسبورج تقع بخط العرض الشمالي 60 درجة. أما حدود منطقة القطب الشمالي فتمر حاليا بخط العرض الشمالي 66.6 درجة.

واعتقد بعض العلماء قبل الاكتشاف أن تلك الديناصورات لم تكن تستقر في المنطقة الشمالية بل تزورها صيفا، وتغادرها شتاء. لكن العلماء اكتشفوا بين المتحجرات أسنان الصغار، ما يدل على أن الديناصورات كانت تستقر في تلك المنطقة الشمالية وتتكاثر ولم تغادرها أبدا.

يذكر أن المتوسط السنوي لدرجة الحرارة بلغ في العصر الطباشيرى 16 درجة مئوية. وذلك بفضل تيارات المحيطات التي كانت توزع الحرارة بشكل منتظم من خط الاستواء إلى القطبين الشمالي والجنوبي. وللمقارنة فإن المتوسط السنوي لدرجة الحرارة في موسكو المعاصرة لا يفوق 6 درجات.