النهار
الأحد 26 يوليو 2026 10:42 مـ 10 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نتنياهو يتحدى ممداني: سأدخل نيويورك.. وسجال سياسي يتجاوز حدود المدينة وزارة الثقافة تدفع بخبرة إيهاب فهمي لقيادة البيت الفني للمسرح قبل إشعال سيجارة.. تعرف على عقوبة التدخين في وسائل المواصلات الجندي: مصر تؤدي دورًا محوريًا في تهدئة أزمات المنطقة تغريم منتج فني 20 ألف جنيه لسب حسين الجسمي وإزعاجه عبر السوشيال ميديا خاص|حكم يكشف تفاصيل قضية ”سالي الجباس”.. المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها في الإسكندرية برلمانية: مليارات «حياة كريمة» لن تحقق أهدافها دون تشغيل الوحدات الصحية “صباح الخير يا مصر” يوثق رحلة إنتاج النفط في قلب الصحراء الغربية تفاصيل القبض على متهمة بنشر شائعات ضد مؤسسات الدولة.. والنيابة تأمر بعرضها على مستشفى نفسي نبيل عمرو لإذاعة صوت العرب: الدم الفلسطيني هو الناخب الأول في الانتخابات الإسرائيلية مثقفون بلا حدود.. خريطة جديدة لإذاعة البرنامج الثقافي المصرية خمسون عامًا من العطاء.. المنوفية تحتفي باليوبيل الذهبي للأنبا بنيامين في مشهد يجسد وحدة الوطن

منوعات

تفاصيل العثور على أسنان للديناصورات العملاقة فى شمال شرق روسيا


اكتشف علماء المتحجرات أسنانا للديناصورات العملاقة طويلة الرقبة في إقليم ياكوتيا الروسية منطقة قريبة من القطب الشمالي، وفقا لموقع " روسيا اليوم ".

وذكرت مجلة Lethaia العلمية أن علماء المتحجرات الروس والألمان اكتشفوا أسنانا للديناصورات العملاقة (الزوروبود) بالقرب من بلدة تيتي بجنوب شرق جمهورية ياكوتيا الروسية.

ووقعت تلك المنطقة مطلع العصر الطباشيري في خط العرض الشمالى 62 درجة. وعلى سبيل المقارنة فإن بطرسبورج تقع بخط العرض الشمالي 60 درجة. أما حدود منطقة القطب الشمالي فتمر حاليا بخط العرض الشمالي 66.6 درجة.

واعتقد بعض العلماء قبل الاكتشاف أن تلك الديناصورات لم تكن تستقر في المنطقة الشمالية بل تزورها صيفا، وتغادرها شتاء. لكن العلماء اكتشفوا بين المتحجرات أسنان الصغار، ما يدل على أن الديناصورات كانت تستقر في تلك المنطقة الشمالية وتتكاثر ولم تغادرها أبدا.

يذكر أن المتوسط السنوي لدرجة الحرارة بلغ في العصر الطباشيرى 16 درجة مئوية. وذلك بفضل تيارات المحيطات التي كانت توزع الحرارة بشكل منتظم من خط الاستواء إلى القطبين الشمالي والجنوبي. وللمقارنة فإن المتوسط السنوي لدرجة الحرارة في موسكو المعاصرة لا يفوق 6 درجات.