النهار
السبت 3 يناير 2026 03:10 مـ 14 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دون وقوع إصابات.. حريق يلتهم محل ملابس وشقق سكنية بشبرا الخيمة أسامة كمال في حوار لـ النهار: صفقة الغاز مع إسرائيل لا تمثل ورقة ضغط على مصر… ولا تعالج فجوة الإنتاج خلال تفقده مستشفى الكرنك الدولي..رئيس الوزراء يجري حوارا وديا مع المرضى ويطمئن على مستوى الخدمات المقدمة لهم نمو قياسي في أصول EFG Holding :ارتفاع بنسبة 30% يعكس قوة الشركة المالية واستراتيجيتها الاستثمارية لغز سمكة القد الأسترالية.. اكتشاف عمره 32 عامًا وخطر يهدد بقاءها وزيرة التضامن تصدر قرارًا بتكليف الدفعة 106 من خريجي الجامعات لأداء الخدمة العامة من فاتته صلاة فى السفر كيف يقضيها بعد عودته.. الأزهر للفتوى يجيب وزير الخارجية الفنزويلي يطالب بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن ردًا على العدوان الأمريكي ديون مدينة مصر تصل إلى 23.6 مليار جنيه.. ماذا تقول الأرقام؟ وصول آخر رسالة بريدية في الدنمارك بعد 400 عام.. ما القصة؟ مدرب تنزانيا: مواجهة المغرب الأصعب في تاريخنا.. وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة إيجابية ”مسعود بارزاني رجل السلام”.. إصدار جديد لشيركو حبيب في معرض القاهرة الدولي للكتاب

منوعات

تفاصيل العثور على أسنان للديناصورات العملاقة فى شمال شرق روسيا


اكتشف علماء المتحجرات أسنانا للديناصورات العملاقة طويلة الرقبة في إقليم ياكوتيا الروسية منطقة قريبة من القطب الشمالي، وفقا لموقع " روسيا اليوم ".

وذكرت مجلة Lethaia العلمية أن علماء المتحجرات الروس والألمان اكتشفوا أسنانا للديناصورات العملاقة (الزوروبود) بالقرب من بلدة تيتي بجنوب شرق جمهورية ياكوتيا الروسية.

ووقعت تلك المنطقة مطلع العصر الطباشيري في خط العرض الشمالى 62 درجة. وعلى سبيل المقارنة فإن بطرسبورج تقع بخط العرض الشمالي 60 درجة. أما حدود منطقة القطب الشمالي فتمر حاليا بخط العرض الشمالي 66.6 درجة.

واعتقد بعض العلماء قبل الاكتشاف أن تلك الديناصورات لم تكن تستقر في المنطقة الشمالية بل تزورها صيفا، وتغادرها شتاء. لكن العلماء اكتشفوا بين المتحجرات أسنان الصغار، ما يدل على أن الديناصورات كانت تستقر في تلك المنطقة الشمالية وتتكاثر ولم تغادرها أبدا.

يذكر أن المتوسط السنوي لدرجة الحرارة بلغ في العصر الطباشيرى 16 درجة مئوية. وذلك بفضل تيارات المحيطات التي كانت توزع الحرارة بشكل منتظم من خط الاستواء إلى القطبين الشمالي والجنوبي. وللمقارنة فإن المتوسط السنوي لدرجة الحرارة في موسكو المعاصرة لا يفوق 6 درجات.