النهار
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 01:05 مـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حادث مجهول يتحول إلى جريمة قتل.. تفاصيل مقتل زوج على يد زوجته وعشيقها بأسيوط الغربية تحتفل بالذكرى الـ53 لنصر أكتوبر المجيد.. محافظ الغربية يضع إكليل الزهور على النصب التذكاري لشهداء الوطن الأزهر للفتوى: نصر السادس من أكتوبر ملحمة وطنية تجدد معاني الوحدة محافظ البحر الأحمر يضع اكليل الزهور علي النصب التذكاري للشهداء احتفالاً بالذكري الـ53 لنصر أكتوبر محافظ الفيوم يضع إكليلاً من الزهور على النصب التذكارى للشهداء بميدان قارون الإعلان الرسمي الجمعة المقبل.. برشلونة يحصن رافينها بعقد جديد حتى 2030 برشلونة يحصن رافينها بعقد جديد حتى 2030 والإعلان الرسمي الجمعة المقبل إيقاف يصل لـ 8 مباريات للتوأم حسن و4 لـ ”زيكو”.. الفيفا يستعد لإعلان عقوبات مباراة مصر والأرجنتين احتفالا بذكرى النصر.. محافظ المنوفية يضع إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري لشهداء أكتوبر د. محمد الشحات الجندي: الإسلام نقل المرأة من صور الانتقاص من الحقوق إلى الاعتراف بأهليتها الكاملة زلزال في معسكر البرتغال.. ”ديلي ميل” تفجر مفاجأة: ”الدون” يرهن عودته برحيل جيسوس والـ1000 هدف في الخطر ​ خناقة مثيرة أمام محكمة الطفل بين أسرتي ”مروان” و ”جودي” قبل جلسة الاستئناف في قضية بائعة الشاي

منوعات

تفاصيل العثور على أسنان للديناصورات العملاقة فى شمال شرق روسيا


اكتشف علماء المتحجرات أسنانا للديناصورات العملاقة طويلة الرقبة في إقليم ياكوتيا الروسية منطقة قريبة من القطب الشمالي، وفقا لموقع " روسيا اليوم ".

وذكرت مجلة Lethaia العلمية أن علماء المتحجرات الروس والألمان اكتشفوا أسنانا للديناصورات العملاقة (الزوروبود) بالقرب من بلدة تيتي بجنوب شرق جمهورية ياكوتيا الروسية.

ووقعت تلك المنطقة مطلع العصر الطباشيري في خط العرض الشمالى 62 درجة. وعلى سبيل المقارنة فإن بطرسبورج تقع بخط العرض الشمالي 60 درجة. أما حدود منطقة القطب الشمالي فتمر حاليا بخط العرض الشمالي 66.6 درجة.

واعتقد بعض العلماء قبل الاكتشاف أن تلك الديناصورات لم تكن تستقر في المنطقة الشمالية بل تزورها صيفا، وتغادرها شتاء. لكن العلماء اكتشفوا بين المتحجرات أسنان الصغار، ما يدل على أن الديناصورات كانت تستقر في تلك المنطقة الشمالية وتتكاثر ولم تغادرها أبدا.

يذكر أن المتوسط السنوي لدرجة الحرارة بلغ في العصر الطباشيرى 16 درجة مئوية. وذلك بفضل تيارات المحيطات التي كانت توزع الحرارة بشكل منتظم من خط الاستواء إلى القطبين الشمالي والجنوبي. وللمقارنة فإن المتوسط السنوي لدرجة الحرارة في موسكو المعاصرة لا يفوق 6 درجات.