النهار
الأحد 11 أكتوبر 2026 07:49 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الثلاثاء القادم .. ”فلسفة الجريمة في الادب الروسي” ولقاء مع الكاتبة جاياني ستيبانيان تعزيز التعاون بين مصر والنرويج من أجل مستقبل أكثر اخضراراً واستدامة جماهير الأهلي والزمالك تتوافد على مقاهي كفر الشيخ لمتابعة القمة 133 الانتهاء من أعمال الإحلال والتجديد بمنطقة المدابغ بالفيوم في وقت قياسي.. القبض على المقاول المسؤول عن انهيار سقف مسجد بالفيوم بحضور محافظ قنا.. مجلس أمناء جامعة جنوب الوادي الأهلية يناقش تطوير المنظومة التعليمية والبنية التحتية وتعزيز حوكمة الأداء المالي محافظ البحيرة وقنصل عام الصين تضعان حجر أساس المرحلة الثانية لمصنع «نيوهوب» بحوش عيسى باستثمارات 1.2 مليار جنيه استجابة لشكاوى المواطنين.. حملات مستمرة لرفع تراكمات القمامة وضبط مخالفات مركبات التوك توك بدشنا المهندس عصام بدوي قائمًا بأعمال رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي ببني سويف عامل مشرحة قنا العام يروي لـ«النهار» ذكرياته مع ضحايا «سالم إكسبريس» والخصومات الثأرية.. ورؤية جثامين الأطفال أصعب ما يواجهه حازم إمام: الزمالك يعاني هجوميًا.. وعموتة يملك حلولًا أكثر في القمة محمود أبو الدهب لـ«النهار»: كنت أفضل الشحات بدلًا من زيزو أمام الزمالك

منوعات

تفاصيل العثور على أسنان للديناصورات العملاقة فى شمال شرق روسيا


اكتشف علماء المتحجرات أسنانا للديناصورات العملاقة طويلة الرقبة في إقليم ياكوتيا الروسية منطقة قريبة من القطب الشمالي، وفقا لموقع " روسيا اليوم ".

وذكرت مجلة Lethaia العلمية أن علماء المتحجرات الروس والألمان اكتشفوا أسنانا للديناصورات العملاقة (الزوروبود) بالقرب من بلدة تيتي بجنوب شرق جمهورية ياكوتيا الروسية.

ووقعت تلك المنطقة مطلع العصر الطباشيري في خط العرض الشمالى 62 درجة. وعلى سبيل المقارنة فإن بطرسبورج تقع بخط العرض الشمالي 60 درجة. أما حدود منطقة القطب الشمالي فتمر حاليا بخط العرض الشمالي 66.6 درجة.

واعتقد بعض العلماء قبل الاكتشاف أن تلك الديناصورات لم تكن تستقر في المنطقة الشمالية بل تزورها صيفا، وتغادرها شتاء. لكن العلماء اكتشفوا بين المتحجرات أسنان الصغار، ما يدل على أن الديناصورات كانت تستقر في تلك المنطقة الشمالية وتتكاثر ولم تغادرها أبدا.

يذكر أن المتوسط السنوي لدرجة الحرارة بلغ في العصر الطباشيرى 16 درجة مئوية. وذلك بفضل تيارات المحيطات التي كانت توزع الحرارة بشكل منتظم من خط الاستواء إلى القطبين الشمالي والجنوبي. وللمقارنة فإن المتوسط السنوي لدرجة الحرارة في موسكو المعاصرة لا يفوق 6 درجات.