النهار
الثلاثاء 27 يناير 2026 09:37 مـ 8 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تجديد تكليف الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار رئيسًا لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية ”القضية الفلسطينية من وعد بلفور إلى وعد ترامب”.. كتاب جديد بمعرض القاهرة الدولي واشنطن ضد بروكسل: هل يسيطر الأمريكيون على مستقبل غزة؟ سيناريو فنزويلا على الحدود الأمريكية.. هل تكون كندا الضحية التالية؟ صراع النفوذ في بغداد: واشنطن تصعّد وطهران تترقّب الأهلي يقترب من التعاقد مع الأنجولي إيلتسن كامويش مهاجم ترومسو النرويجي وزير التعليم يستعرض مع رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي جهود إصلاح المنظومة التعليمية...صور خلال ترؤسه الجلسة العلمية الثانية لمنتدى مركز الإمام الأشعري .. مفتي الجمهورية يؤكد: العقل والنقل في الفكر الأشعري ليسا في صراع بل... جامعة طنطا ترفع راية التميز الرياضي في افتتاح بطولة الجامعات والمعاهد المصرية كلية الصيدلة جامعة كفر الشيخ ضمن أفضل 10 كليات حكومية في التصفيات النهائية لجائزة مصر للتميز الحكومي 5 ساعات لاختيار الأكفأ.. محافظ الغربية يقود لجنة القيادات لتجديد الدماء بالجهاز الإداري رئيس جامعة الإسكندرية يبحث سبل التعاون مع قنصل عام السعودية

منوعات

تفاصيل العثور على أسنان للديناصورات العملاقة فى شمال شرق روسيا


اكتشف علماء المتحجرات أسنانا للديناصورات العملاقة طويلة الرقبة في إقليم ياكوتيا الروسية منطقة قريبة من القطب الشمالي، وفقا لموقع " روسيا اليوم ".

وذكرت مجلة Lethaia العلمية أن علماء المتحجرات الروس والألمان اكتشفوا أسنانا للديناصورات العملاقة (الزوروبود) بالقرب من بلدة تيتي بجنوب شرق جمهورية ياكوتيا الروسية.

ووقعت تلك المنطقة مطلع العصر الطباشيري في خط العرض الشمالى 62 درجة. وعلى سبيل المقارنة فإن بطرسبورج تقع بخط العرض الشمالي 60 درجة. أما حدود منطقة القطب الشمالي فتمر حاليا بخط العرض الشمالي 66.6 درجة.

واعتقد بعض العلماء قبل الاكتشاف أن تلك الديناصورات لم تكن تستقر في المنطقة الشمالية بل تزورها صيفا، وتغادرها شتاء. لكن العلماء اكتشفوا بين المتحجرات أسنان الصغار، ما يدل على أن الديناصورات كانت تستقر في تلك المنطقة الشمالية وتتكاثر ولم تغادرها أبدا.

يذكر أن المتوسط السنوي لدرجة الحرارة بلغ في العصر الطباشيرى 16 درجة مئوية. وذلك بفضل تيارات المحيطات التي كانت توزع الحرارة بشكل منتظم من خط الاستواء إلى القطبين الشمالي والجنوبي. وللمقارنة فإن المتوسط السنوي لدرجة الحرارة في موسكو المعاصرة لا يفوق 6 درجات.