النهار
الأربعاء 19 أغسطس 2026 07:05 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ممدوح عيد أفضل رئيس نادٍ.. ونجوم بيراميدز يسيطرون على جوائز الأفضل في موسم 2025-26 علوان لـ”النهار”: موكب الاحتفال بالمولد النبوي تقليد أصيل امتد لقرون طويلة محافظ جنوب سيناء يتابع تنفيذ خطة التوسع في الإنارة بالطاقة الشمسية بـ826 عمودًا بمختلف المدن استعدادًا للافتتاح الرسمي.. وزير الكهرباء يتابع تشغيل المرحلة الثانية من محطة أوبليسك الإسكندرية الخالدة: من الحجر القديم إلى الروح الرقمية – تجربة غامرة في قلعة قايتباي” بمكتبة الإسكندرية الأمين العام للجامعة العربية يدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار أبو الظهور العسكري بسوريا البورصة المصرية وجهاز تنمية التجارة الداخلية يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز تكامل البيانات السبت.. القاهرة السيمفونى وايامنا الحلوة في سهرة فنية مميزة ضمن فعاليات القلعة الدولى للموسيقى علي المحكى عبر الفضائية المصرية.. د. محمد معيط يناقش مرحلة ما بعد انتهاء برنامج تمويل صندوق النقد الدولي محمد رمضان يحتفل بنجاح حبيبي أنا من غيرك وحصدها 11مليون مشاهدة عبر اليوتيوب مختار همام: الاستثمار في التعليم استثمار مباشر في مستقبل الدولة 15% زيادة سنوية.. موعد تطبيق الزيادة الجديدة في الإيجار القديم

منوعات

تفاصيل العثور على أسنان للديناصورات العملاقة فى شمال شرق روسيا


اكتشف علماء المتحجرات أسنانا للديناصورات العملاقة طويلة الرقبة في إقليم ياكوتيا الروسية منطقة قريبة من القطب الشمالي، وفقا لموقع " روسيا اليوم ".

وذكرت مجلة Lethaia العلمية أن علماء المتحجرات الروس والألمان اكتشفوا أسنانا للديناصورات العملاقة (الزوروبود) بالقرب من بلدة تيتي بجنوب شرق جمهورية ياكوتيا الروسية.

ووقعت تلك المنطقة مطلع العصر الطباشيري في خط العرض الشمالى 62 درجة. وعلى سبيل المقارنة فإن بطرسبورج تقع بخط العرض الشمالي 60 درجة. أما حدود منطقة القطب الشمالي فتمر حاليا بخط العرض الشمالي 66.6 درجة.

واعتقد بعض العلماء قبل الاكتشاف أن تلك الديناصورات لم تكن تستقر في المنطقة الشمالية بل تزورها صيفا، وتغادرها شتاء. لكن العلماء اكتشفوا بين المتحجرات أسنان الصغار، ما يدل على أن الديناصورات كانت تستقر في تلك المنطقة الشمالية وتتكاثر ولم تغادرها أبدا.

يذكر أن المتوسط السنوي لدرجة الحرارة بلغ في العصر الطباشيرى 16 درجة مئوية. وذلك بفضل تيارات المحيطات التي كانت توزع الحرارة بشكل منتظم من خط الاستواء إلى القطبين الشمالي والجنوبي. وللمقارنة فإن المتوسط السنوي لدرجة الحرارة في موسكو المعاصرة لا يفوق 6 درجات.