النهار
الأحد 5 يوليو 2026 01:49 مـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النقل الدولي واللوجستيات: عبور أكبر سفن الحاويات يعزز تنافسية قناة السويس عالمياً الحرب الروسية الأوكرانية تدخل مرحلة أكثر خطورة.. تصعيد غير مسبوق وسيناريوهات مفتوحة ​عن رواية إبراهيم عيسى الأكثر جدلاً.. ”عسل أحمر” يجمع هند صبري وآسر ياسين لأول مرة في دراما الـ 10 حلقات! خلاف ميراث يتحول إلى ساحة عنف بالبحيرة.. شقيق يعتدي على أخيه وزوجته بسلاح أبيض والداخلية تكشف التفاصيل ناشئو سيتى كلوب في السباحة يحصدون المركز الأول و45 ميدالية ذهبية ببطولة الصعيد الداخلية تضبط أكثر من 107 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة.. و50 حالة تعاطٍ للمخدرات بين السائقين الوطنية للانتخابات تنظم المنتدى الأفريقي العاشر لتعزيز التعاون الانتخابي الوطنية للانتخابات تستضيف الدورة العاشرة للمنتدى القاري السنوي لهيئات إدارة الانتخابات في الدول الأفريقية يومي 6 و 7 من شهر يوليو الصين والسويد توقعان أتفاق لتعزيز التعاون والتمسك بالتعددية وحماية النظام الدولي شوبير : عموته رفض رحيل أحمد رضا وسيصل القاهرة اليوم الصين وروسيا تجريان تدريبات بحرية لمواجهة التحديات الأمنية حالتا إغماء في لجان الثانوية العامة بالقليوبية.. والإسعاف يتدخل لنقل طالبتين إلى المستشفى

منوعات

تفاصيل العثور على أسنان للديناصورات العملاقة فى شمال شرق روسيا


اكتشف علماء المتحجرات أسنانا للديناصورات العملاقة طويلة الرقبة في إقليم ياكوتيا الروسية منطقة قريبة من القطب الشمالي، وفقا لموقع " روسيا اليوم ".

وذكرت مجلة Lethaia العلمية أن علماء المتحجرات الروس والألمان اكتشفوا أسنانا للديناصورات العملاقة (الزوروبود) بالقرب من بلدة تيتي بجنوب شرق جمهورية ياكوتيا الروسية.

ووقعت تلك المنطقة مطلع العصر الطباشيري في خط العرض الشمالى 62 درجة. وعلى سبيل المقارنة فإن بطرسبورج تقع بخط العرض الشمالي 60 درجة. أما حدود منطقة القطب الشمالي فتمر حاليا بخط العرض الشمالي 66.6 درجة.

واعتقد بعض العلماء قبل الاكتشاف أن تلك الديناصورات لم تكن تستقر في المنطقة الشمالية بل تزورها صيفا، وتغادرها شتاء. لكن العلماء اكتشفوا بين المتحجرات أسنان الصغار، ما يدل على أن الديناصورات كانت تستقر في تلك المنطقة الشمالية وتتكاثر ولم تغادرها أبدا.

يذكر أن المتوسط السنوي لدرجة الحرارة بلغ في العصر الطباشيرى 16 درجة مئوية. وذلك بفضل تيارات المحيطات التي كانت توزع الحرارة بشكل منتظم من خط الاستواء إلى القطبين الشمالي والجنوبي. وللمقارنة فإن المتوسط السنوي لدرجة الحرارة في موسكو المعاصرة لا يفوق 6 درجات.