النهار
الخميس 12 مارس 2026 08:31 صـ 23 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيان مشترك لثماني دول يدين إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين خلال رمضان وزراء خارجية مصر والسعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين... السفير صالح الحصيني : ”يوم العلم” يُجسد ثوابت الدولة السعودية ويرمز لنهضةٍ تمضي بثبات نحو مستقبل مشرق الأمن يكشف حقيقة التعدي غير الأخلاقي على كلب في السويس.. وضبط سيدة نشرت الواقعة لجمع التبرعات الوكيل ..اللجنة العليا لعمليات الازمات باتحاد الغرف يشيد بالسياسة المرنة لسعر الصرف الدفع ب3 سيارات إطفاء.. نشوب حريق يلتهم مزرعة دواجن دون إصابات في قنا محافظ الدقهلية يشهد حفل ” حصاد التميز.. رواد العطاء” بحضور رئيس حزب الوفد لتكريم المتميزين من أبناء المحافظة. «الكندة» يعيد الروح لأفلام التحريك في مصر.. المركز القومي للسينما يستأنف الإنتاج بعد خمس سنوات من التوقف ”أحداث مثيرة في الحلقة 8 من ”بابا وماما جيران”.. وإشادات جماهيرية بالمواقف الكوميدية” بعد تصريحات محمد سامي ونجوم الدراما.. دعاء صلاح تفتح ملف رقم واحد في رمضان لحماية الركاب من التلاعب.. محافظ القليوبية يتابع إلزام السائقين بوضع ملصقات التعريفة المغرب.. الطريقة القادرية البودشيشية تنظم “مجالس الأنوار” لإحياء الشمائل المحمدية وتعزيز الصلاة على النبي

منوعات

خاص| من المدرسين للأهالي.. إديوبيديا تغير مستقبل التعليم في مصر

المدرس والطالب وولي الأمر، ثلاثة شركاء في العملية التعليمية، ومن هذا المنطلق وجد بعض الأساتذة المختصين بالأمر قبل 7 سنوات من الآن أنه من الأفضل خوض التجربة لإصلاح ما يمكن إصلاحه وإثراء البيئة التعليمية في مصر بما يدور في العالم، لتحدث مؤسسة "Edupedia" للاستشارات التعليمية نجاحًا ملموسًا.

في 2012 ظهرت مؤسسة "Edupedia" في المجال التعليمي بخطط ورؤية مختلفة، فتقول رضوى شكري، مديرة العمليات في مؤسسة Edupedia: "إديوبديا هي شركة استشارات تعليمية تعمل مع المدارس المختلفة والحضانات وأي هيئة تعمل على التعليم، ونطور أداءها على كل المستويات بدءًا من الإدارة إلى المدرس وحتى الطلاب".

تدريب المدرسين وإعداد المناهج، وتوجيه الآباء في طريقة تعاملهم مع أبنائهم، عناصر مختلفة في العملية التعليمية تجمع بينها "Edupedia" تحت مظلتها، فتوضح "شكري" لـ "صدى البلد": "في المؤسسة نقدم خدمات مختلفة، وأول شيء نركز عليه هو تدريب المدرسين والقادة التعليميين، من خلال إعداد برامج تدريبية للمعلم المحترف".

وأضافت: "العنصر الثاني الذي نقدمه أيضًا هو الاستشارات التعليمية للمدارس، ويتم ذلك عن طريق الذهاب إلى المدرسة والعمل مع الفريق الأكاديمي، من أول إعداد المنهج، أو نشرح لهم نظاما تعليميا يتبعونه، ونتابع مع المدرسين على مدار السنة بالتوجيه والتدريب المستمر، لو احتاجت المدرسة تدريبا لأي نظام نتيح لهم التدريب".

أما الخدمة الثالثة التي تقدمها المؤسسة فأوضحت "شكري" أنها: "تصميم المناهج التعليمية، وذلك تم بأكثر من شكل، وبالفعل تعاونا مع نهضة مصر وعملنا على المنهج الخاص باللغة العربية المطبق حاليًا في وزارة التربية والتعليم، وأنتجنا منهج أولى حضانة لـ 2 ابتدائي، وكلها تطبق حاليًا في المدارس، أما العنصر الرابع الذي يكمل سلسلة "Edupedia"، فهو توجيه الآباء وإرشادهم للطريقة الصحيحة في التعامل مع أبنائهم سواء دراسيًا أو حياتيًا".

لم يقتصر دور المؤسسة الأولى من نوعها في مصر على المكاتب المغلقة ومحيط المدارس، فقررت أن تسلك مسلكا آخر وهو "Edufourm"، فتوضح "شكري" قائلة: "قررنا عقد مؤتمر سنوي نجمع فيه المدرسين من داخل مصر ونوفر لهم مطوري تعليم من دول مختلفة في العالم، لنقل خبراتهم في المجال لهم، وبدأنا بعمل أول مؤتمر في 2016، ومستمرين في عمله كل سنة لمد المدرسين بأحداث مجريات التعليم في العالم".

وقالت: "مع كل سنة يتم فيها إجراء المؤتمر، تسعى المؤسسة إلى إضافة الجديد ليميزه، بناءً على ما سمعناه من الناس قررنا عمل جزء للآباء في المؤتمر، وقسمنا المحاضرات لـ3 تخصصات، وهي مرحلة الطفولة المبكرة، والمهارات الحياتية، ومهارات الآباء ذاتهم واختيار المدارس المناسبة لأبنائهم، ويناقش في المحاضرات التعليم وسلوك الأطفال على يد محاضرين من مصر، ومن دول مختلفة من العالم، من سويسرا ومن بريطانيا ومن الإمارات، بكل سهولة يمكن للآباء حضور تلك المحاضرات بالمجان والاستفادة".

وأضافت: "هذا المجهود الذي تبذله "Edupedia" استطاع أن يجد رجع صدى لمجهوده، فقد حصل برنامج المدرس المحترف الذي قاموا بإعداده على دعم جامعة بريطانية، وآراء الآباء عن المحاضرات التي قدمت، وأخيرًا هناك مؤشرات تقيس بها المؤسسة نجاح دورها، ونتابع مع المدرسين باستمرار ونطلع على نتائج الطلاب، هنا نجد أن المدرسين استفادوا وطبقوا ما قدمناه لهم".