النهار
الأحد 26 يوليو 2026 10:18 مـ 10 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“صباح الخير يا مصر” يوثق رحلة إنتاج النفط في قلب الصحراء الغربية نبيل عمرو لإذاعة صوت العرب: الدم الفلسطيني هو الناخب الأول في الانتخابات الإسرائيلية مثقفون بلا حدود.. خريطة جديدة لإذاعة البرنامج الثقافي المصرية نادي قضاة مصر يكرّم خالد البلشي وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين تقديرًا لدورهم في دعم المهنة وتعزيز التعاون انطلاق البطولة الدولية لتحدي البوتشيا بالقاهرة بمشاركة 18 دولة وسط حضور رسمي كبير رئيس نادي قضاة مصر: القضاء سمعة تُبنى بالعدل.. وورش لتأهيل المحررين القضائيين قبل العام القضائي الجديد حدود نفوذ الصين داخل أمريكا.. إلى أين وصلت؟ تكريم الدكتورة ماسة الكاشف عضو هيئة الرقابة المالية بجامعة القاهرة جمال عبدالرحيم: 90% من ملاحقي الفنانين ليسوا صحفيين.. ولا يجوز تحميل المهنة أخطاء غير المُنتمين إليها محافظ بورسعيد يستقبل مفتي الجمهورية لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك نبيل فهمي يناشد الرئيس ترامب بالتحرك السريع في ظل معاناة الشعب الفلسطيني... واستمرار المساس بسيادة ومصالح عدد من الدول ... محافظ الإسكندرية واعضاء مجلس النواب في احتفالات المحافظة بعيدها القومي ال74 بالمنشية

منوعات

زوجان يضعان طفلهما فى صندوق قطط صغير ويحرقانه بماء مغلى


رغم تكرار التعرض لأنباء الجرائم المثيرة للفزع في عالم اليوم إلا أن ما ارتكبه هذان الزوجان من أفعال تجمد الدماء بالعروق يبدو متجاوزا لكل ما سبق.


وكشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن زوجين شابين في سنغافورة مسئولين عن وفاة طفلهما، البالغ من العمر 5 سنوات، من جراء تعريضه لتعذيب شديد، وبطريقة مروعة على مدى شهور عدة.

ورفض كل رضوان ميجا عبد الرحمن وزوجته أزلين أروجونا، وكلاهما يبلغ من العمر 27 عامًا، الاتهمات التي وجهت إليهما بتعذيب طفلهما عن طريق وضعه في صندوق قطط صغير، وحرقه بالماء المغلي.

كما وجهت إليهما اتهامات بضربه في أنحاء متفرقة من جسده الغض، مما أفضى إلى موته لاحقا، بعد أن عجز الأطباء عن مساعدته.


وخلال جلسات محاكمة الزوجين التي بدأت مؤخرا، أوضح الادعاء العام أن الطفل تعرض إلى الحرق بالماء المغلي مرات عدة، بالإضافة إلى استخدام "زردية" في تعذبيه بأنحاء متفرقة من جسده، ناهيك عن حبسه في قفص صغير مخصص للحيوانات الأليفة.

ونقلت سكاى نيوز عربية أن مدير المستشفى التي نقل إليها الطفل أن المجني عليه توفي سريعا، وأن الممرضات احتجن لاحقا إلى مساعدة نفسية، إذ لم يصدقن أن هناك من لديه تلك الجرأة على تعذيب وقتل طفل بطريقة وحشية للغاية.

ورغم أن الزوجين، وكلاهما من سنغافورة، رفضا الحديث أمام القاضي بشأن جريمتها، مفضلين التزام الصمت، فإن المحكمة قررت الأخذ بالاعترافات التي أدليا بها أمام الشرطة قبل إحالتهما إلى القضاء.

لجأت المحكمة إلى الاستماع إلى عدد من شهادات الأطباء النفسيين لتقييم حالة الزوجين العقلية والنفسية.

وقالت إحدى الطبيبات في شهادتها ،إن الزوجة تعاني من اكتئاب واضطربات نفسية توثر على مزاجها، في حين أوضحت طبيبة أخرى أن الزوج مر باضطرابات تتعلق بفرط النشاط العصبي وقلة الانتباه، وتناوله لمهدئات بسبب مشكلات في النوم.