النهار
الأربعاء 27 مايو 2026 06:00 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إيران تتسلم مسودة الإطار الأولى غير الرسمية لمذكرة تفاهم مع واشنطن استمرار عمل المجمعات الاستهلاكية أول أيام عيد الأضحى وضخ كميات كبيرة من اللحوم لتلبية احتياجات المواطنين فك طلاسم العثور على جثة سيدة في المنوفية.. ومصرع المتهم خلال تبادل إطلاق النار احتفالا بالعيد.. محمود غالي يطرح أغنيته الجديدة «الحلاوة دي» مسجل خطر انهى حياتها.. الداخلية تكشف تفاصيل العثور على جثة سيدة مجهولة بالمنوفية شركة العاصمة الإدارية تعلن نفاد تذاكر مباراة مصر وروسيا مجازر القليوبية تحت السيطرة.. المحافظ يتفقد مجزر كفر سعد ويطمئن على سير العمل بعد صلاة العيد.. محافظ القليوبية يفاجئ المواطنين بالورود والهدايا على كورنيش بنها تكبيرات وفرحة وزحام بالمصلين.. محافظ القليوبية يؤدي صلاة عيد الأضحى بمسجد ناصر وزير الكهرباء يهنئ العاملين بالقطاع بحلول عيد الأضحي: لديكم رسالة وعليكم مسؤولية: البنك العربي الأفريقي يحقق أعلى أرباح فصلية بنمو 46% أزمة جديدة تواجه مسلسل الفرنساوي.. المخرج والمؤلف هيثم عزو يتهم صناع مسلسل الفرنساوي بسرقة فكرته

منوعات

زوجان يضعان طفلهما فى صندوق قطط صغير ويحرقانه بماء مغلى


رغم تكرار التعرض لأنباء الجرائم المثيرة للفزع في عالم اليوم إلا أن ما ارتكبه هذان الزوجان من أفعال تجمد الدماء بالعروق يبدو متجاوزا لكل ما سبق.


وكشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن زوجين شابين في سنغافورة مسئولين عن وفاة طفلهما، البالغ من العمر 5 سنوات، من جراء تعريضه لتعذيب شديد، وبطريقة مروعة على مدى شهور عدة.

ورفض كل رضوان ميجا عبد الرحمن وزوجته أزلين أروجونا، وكلاهما يبلغ من العمر 27 عامًا، الاتهمات التي وجهت إليهما بتعذيب طفلهما عن طريق وضعه في صندوق قطط صغير، وحرقه بالماء المغلي.

كما وجهت إليهما اتهامات بضربه في أنحاء متفرقة من جسده الغض، مما أفضى إلى موته لاحقا، بعد أن عجز الأطباء عن مساعدته.


وخلال جلسات محاكمة الزوجين التي بدأت مؤخرا، أوضح الادعاء العام أن الطفل تعرض إلى الحرق بالماء المغلي مرات عدة، بالإضافة إلى استخدام "زردية" في تعذبيه بأنحاء متفرقة من جسده، ناهيك عن حبسه في قفص صغير مخصص للحيوانات الأليفة.

ونقلت سكاى نيوز عربية أن مدير المستشفى التي نقل إليها الطفل أن المجني عليه توفي سريعا، وأن الممرضات احتجن لاحقا إلى مساعدة نفسية، إذ لم يصدقن أن هناك من لديه تلك الجرأة على تعذيب وقتل طفل بطريقة وحشية للغاية.

ورغم أن الزوجين، وكلاهما من سنغافورة، رفضا الحديث أمام القاضي بشأن جريمتها، مفضلين التزام الصمت، فإن المحكمة قررت الأخذ بالاعترافات التي أدليا بها أمام الشرطة قبل إحالتهما إلى القضاء.

لجأت المحكمة إلى الاستماع إلى عدد من شهادات الأطباء النفسيين لتقييم حالة الزوجين العقلية والنفسية.

وقالت إحدى الطبيبات في شهادتها ،إن الزوجة تعاني من اكتئاب واضطربات نفسية توثر على مزاجها، في حين أوضحت طبيبة أخرى أن الزوج مر باضطرابات تتعلق بفرط النشاط العصبي وقلة الانتباه، وتناوله لمهدئات بسبب مشكلات في النوم.