النهار
الأحد 18 أكتوبر 2026 09:48 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة محافظ البحيرة تشهد المؤتمر الإقليمي للمشروعات الخضراء لمحافظات غرب الدلتا ضبط 5 أطنان زيت طعام مشتبه في صلاحيتها وإعدام 150 كجم أغذية بمطوبس في كفرالشيخ آيزنكوت يرد على تدخل ترامب في انتخابات إسرائيل: الإسرائيليون وحدهم يختارون قائدهم ترامب يتدخل بقوة في انتخابات إسرائيل: دعم مطلق لنتنياهو وتهديد باستكمال الحرب على إيران

عربي ودولي

حزب الأمة السوداني: اقتصادنا بحاجة لعملية جراحية.. ويجب محاكمة البشير في لاهاي

ذكر رئيس حزب الأمة السوداني مبارك الفاضل المهدي أن اجتماعات انعقدت بين قيادات من قوى إعلان الحرية والتغيير وأحزاب سياسية، لمناقشة تطورات الأوضاع، بوساطة رجال أعمال.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن المهدي، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الخرطوم، قوله: "تلقينا اتصالات من رجال أعمال تدخلوا كوسطاء بين الأحزاب وقوى إعلان الحرية والتغيير، لمناقشة تطورات الأوضاع، وعقدت اجتماعات مع بعض الأحزاب، ومن المتوقع أن نلتقي خلال اليوم"، دون ذكر تفاصيل إضافية عن الاحزاب او هوية الوسطاء.

وأشار إلى أن "الحكومة الانتقالية عاجزة عن مواجهة الشعب السوداني بحقيقة الأوضاع الاقتصادية، وكل همها أن تبحث عن مساعدات مالية خارجية للموازنة القادمة".

وتابع: "لا بد من إعادة توظيف الدعم للوقود والقمح وتحويله للصحة والتعليم"، داعيا إلى إجراء ما سماها بـ"العملية الجراحية" للاقتصاد السوداني من أجل التعافي المستقبلي وتجاوز المرحلة المؤلمة.

وقال: "على الحكومة الانتقالية مصارحة الشعب السوداني، واستغلال حالة الزخم الثوري، وتقديم رؤية سودانية حول حل أزمة الاقتصاد قبل اللجوء إلى الخارج". ودعا إلى تشكيل "محاكم طوارئ" لرموز النظام السابق حول قضايا الفساد.

وأردف: "هنالك 15 قرارا صادرا من مجلس الأمن الدولي حول انتهاك حقوق الإنسان في دارفور (غرب)، ولذلك لا يمكن لأي حكومة سودانية إقناع المجتمع الدولي برفع العقوبات عن السودان، ورفع اسمه من الدول الراعية للإرهاب إذا لم يتحقق السلام في دارفور، ومحاكمة البشير في لاهاي (المحكمة الجنائية الدولية)، أو تشكيل محكمة سودانية مع المحكمة الدولية لمحاكمة البشير في الخرطوم".

وحزب الأمة القومي، من الأحزاب الرئيسية في قوى إعلان الحرية والتغيير، وتكوّن كأول حزب جماهيري سوداني في فبراير 1945، تحت زعامة عبد الرحمن المهدي.

وتسعى الحكومة الجديدة لشطب اسم السودان من قائمة الإرهاب، وإبعاد شبح عقوبات دولية يخضع لها السودان منذ عام 2006، بسبب الحرب في دارفور غربي البلاد المستمرة منذ 2003.

وبدأت في 21 أغسطس الماضي، فترة انتقالية من 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى "إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي.