النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 09:31 صـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار حكومي جديد.. دار الأوبرا المصرية تُبكر مواعيد عروضها لمواجهة تداعيات الأوضاع الإقليمية مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟ من هو المفاوض الايراني محمد باقر قاليباف؟ نهاية مارس ..آخر موعد لترشيحات جائزة الملك فيصل للعام 2027 السعودية تنفذ (152) مشروعًا بقيمة تزيد على 400 مليون دولار لتعزيز الأمن المائي في العالم ذكريات رمضانية واصل نجاحه الرمضانى فى نسخته الثانية بالإذاعة الجزائرية صحة القاهرة تحتفي بالابتسامة الصحية.. احتفالية كبرى بـ«صدر العباسية» في اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

أهم الأخبار

”أبوشقة” يلقي خطابا في احتفالية ”الوفد” بعيد الجهاد الوطني.. الأربعاء

يحتفل حزب الوفد بعيد الجهاد الوطنى بعد غد الأربعاء فى مقره الرئيسى، 1 شارع بولس حنا بالدقى، ويلقى المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس الحزب، خطابا سياسيا مهما يستعرض فيه الدروس والعبر المستفادة من هذه الذكرى الوطنية العظيمة والعزيزة على قلوب الوفديين والمصريين.

كما يتناول الخطاب آخر التطورات على الساحة السياسية، ويحضر الاحتفال رؤساء الأحزاب السياسية ورؤساء الهيئات البرلمانية وعدد من سفراء الدول العربية وقيادات حزب الوفد، وأعضاء الهيئتين العليا والبرلمانية للحزب، وجموع الوفديين، وكبار الكتاب والإعلاميين ورؤساء تحرير الصحف المصرية.

يذكر أن عيد الجهاد الوطنى الذى

يوافق يوم 13 نوفمبر يعد عيدا وطنيا مصريا يرمز إلى بدء مرحلة جديدة فى حياة المصريين، ويعود إلى عام 1918، عندما ذهب الزعيم خالد الذكر سعد زغلول ومعه عبدالعزيز فهمى وعلى شعراوى إلى المعتمد البريطانى السير ريجنالد ونجت يوم 13 نوفمبر للاشتراك فى مؤتمر السلام بفرساى فى فرنسا، لعرض القضية المصرية والمطالبة بإنهاء الحماية البريطانية المفروضة على مصر منذ ديسمبر 1914 استناداً إلى مبدأ حق الشعوب فى تقرير مصيرها،
الذى أعلنه الرئيس الأمريكى ويلسون.
وتعد هذه أول مواجهة مباشرة ارتفع فيها صوت الشعب المصرى معلناً رفض الاحتلال، لذلك أصبح هذا اليوم عيداً للجهاد، ويعد هذا العيد بمثابة قصة كفاح شعب من أجل الحرية، نستلهم منه الوطنية والسير على الدرب من أجل مقاومة كل التحديات والمؤامرات ضد مصر.

وقوبل طلب سعد زغلول وعلى شعراوى وعبدالعزيز فهمى فى ذلك بالرفض، وقيل لهم «إنهم لا يمثلون إلا أنفسهم»، ليعلن الشعب المصرى جمع التوكيلات لسعد زغلول المتحدث باسم المصريين، وهو ما كان تمهيداً لثورة 1919 وتشكيل حزب الوفد الذى ولد من رحم الثورة، ويستمر كفاح المصريين من أجل الاستقلال، ويظل عيد الجهاد الوطنى احتفالا بيوم تأسيس الدولة المصرية، وقيام الدولة الديمقراطية.