النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 06:13 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أكاديمية الأزهر» تنظم زيارة ميدانية للأئمة والدعاة الوافدين إلى أبرز المعالم التاريخية بالفسطاط «إعلام وراثة» يستأنف تصوير مشاهده المتبقية نهاية الأسبوع نتاج بحثي واسع تحت المجهر العلمي.. اللجنة العلمية لمؤتمر دار الإفتاء تواصل التحكيم بمعايير دقيقة ورؤية تستشرف مستقبل الأسرة ”بعدما وصفته بالمرأة الشجاعة” .. لماذا ألغت أمريكا تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي؟ «النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي أسطول الظل يصل إلى الحوثيين؟.. سفن شبحية وتحركات مريبة في البحر الأحمر ”كانا يعملان لإعادة الحركة”.. من هما ثنائي حماس الذي اغتالته إسرائيل؟ من يحكم إيران؟.. صراع القرار يهدد مفاوضات ترامب بالصور.. الضيافة الجوية لـ «مصر للطيران» تتألق في أولى مباريات برشلونة على ملعبه هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية

أهم الأخبار

”أبوشقة” يلقي خطابا في احتفالية ”الوفد” بعيد الجهاد الوطني.. الأربعاء

يحتفل حزب الوفد بعيد الجهاد الوطنى بعد غد الأربعاء فى مقره الرئيسى، 1 شارع بولس حنا بالدقى، ويلقى المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس الحزب، خطابا سياسيا مهما يستعرض فيه الدروس والعبر المستفادة من هذه الذكرى الوطنية العظيمة والعزيزة على قلوب الوفديين والمصريين.

كما يتناول الخطاب آخر التطورات على الساحة السياسية، ويحضر الاحتفال رؤساء الأحزاب السياسية ورؤساء الهيئات البرلمانية وعدد من سفراء الدول العربية وقيادات حزب الوفد، وأعضاء الهيئتين العليا والبرلمانية للحزب، وجموع الوفديين، وكبار الكتاب والإعلاميين ورؤساء تحرير الصحف المصرية.

يذكر أن عيد الجهاد الوطنى الذى

يوافق يوم 13 نوفمبر يعد عيدا وطنيا مصريا يرمز إلى بدء مرحلة جديدة فى حياة المصريين، ويعود إلى عام 1918، عندما ذهب الزعيم خالد الذكر سعد زغلول ومعه عبدالعزيز فهمى وعلى شعراوى إلى المعتمد البريطانى السير ريجنالد ونجت يوم 13 نوفمبر للاشتراك فى مؤتمر السلام بفرساى فى فرنسا، لعرض القضية المصرية والمطالبة بإنهاء الحماية البريطانية المفروضة على مصر منذ ديسمبر 1914 استناداً إلى مبدأ حق الشعوب فى تقرير مصيرها،
الذى أعلنه الرئيس الأمريكى ويلسون.
وتعد هذه أول مواجهة مباشرة ارتفع فيها صوت الشعب المصرى معلناً رفض الاحتلال، لذلك أصبح هذا اليوم عيداً للجهاد، ويعد هذا العيد بمثابة قصة كفاح شعب من أجل الحرية، نستلهم منه الوطنية والسير على الدرب من أجل مقاومة كل التحديات والمؤامرات ضد مصر.

وقوبل طلب سعد زغلول وعلى شعراوى وعبدالعزيز فهمى فى ذلك بالرفض، وقيل لهم «إنهم لا يمثلون إلا أنفسهم»، ليعلن الشعب المصرى جمع التوكيلات لسعد زغلول المتحدث باسم المصريين، وهو ما كان تمهيداً لثورة 1919 وتشكيل حزب الوفد الذى ولد من رحم الثورة، ويستمر كفاح المصريين من أجل الاستقلال، ويظل عيد الجهاد الوطنى احتفالا بيوم تأسيس الدولة المصرية، وقيام الدولة الديمقراطية.