النهار
الخميس 14 مايو 2026 03:49 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة سقوط الديلرات.. ضبط 4 عناصر إجرامية في حملة أمنية مكبرة ببنها وزارة السياحة والآثار تستضيف وفداً من أبرز الوكلاء السياحيين ومنظمي الرحلات بالسوق الألماني في رحلة تعريفية بالقاهرة الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا وزير الصحة السعودي : جاهزية متقدمة للقطاع الصحي في حج 1447هـ بطاقة تزيد على 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة السفير حمد الزعابي يشيد بدور ”جائزة زايد للاستدامة ” وحلولها المبتكرة في دعم الاستدامة ودفع عجلة التنمية الشاملة تكريم ”منى عوكل” في احتفال الأهرام بمرور 150 عام على تأسيسها وسط أجواء إحتفالية.. القليوبية تعلن نجاح مبادرة ”ازرع” في تعزيز الأمن الغذائي جمعية الباقيات الصالحات تؤكد أهمية التمريض في رعاية كبار السن ومرضى الزهايمر بمناسبة اليوم العالمي للتمريض عمرو أديب عن خدمات الاتصالات: زودنا الأسعار يبقى ناخد خدمة طبيعية مخاطرة ولا مناورة؟.. نتنياهو يطلب حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة يوم الأربعاء المقبل مؤسسة مصر الخير توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي مع الجانب الصيني الأسباب والدوافع العميقة وراء زيارة ترامب للصين.. كواليس مهمة

أهم الأخبار

”أبوشقة” يلقي خطابا في احتفالية ”الوفد” بعيد الجهاد الوطني.. الأربعاء

يحتفل حزب الوفد بعيد الجهاد الوطنى بعد غد الأربعاء فى مقره الرئيسى، 1 شارع بولس حنا بالدقى، ويلقى المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس الحزب، خطابا سياسيا مهما يستعرض فيه الدروس والعبر المستفادة من هذه الذكرى الوطنية العظيمة والعزيزة على قلوب الوفديين والمصريين.

كما يتناول الخطاب آخر التطورات على الساحة السياسية، ويحضر الاحتفال رؤساء الأحزاب السياسية ورؤساء الهيئات البرلمانية وعدد من سفراء الدول العربية وقيادات حزب الوفد، وأعضاء الهيئتين العليا والبرلمانية للحزب، وجموع الوفديين، وكبار الكتاب والإعلاميين ورؤساء تحرير الصحف المصرية.

يذكر أن عيد الجهاد الوطنى الذى

يوافق يوم 13 نوفمبر يعد عيدا وطنيا مصريا يرمز إلى بدء مرحلة جديدة فى حياة المصريين، ويعود إلى عام 1918، عندما ذهب الزعيم خالد الذكر سعد زغلول ومعه عبدالعزيز فهمى وعلى شعراوى إلى المعتمد البريطانى السير ريجنالد ونجت يوم 13 نوفمبر للاشتراك فى مؤتمر السلام بفرساى فى فرنسا، لعرض القضية المصرية والمطالبة بإنهاء الحماية البريطانية المفروضة على مصر منذ ديسمبر 1914 استناداً إلى مبدأ حق الشعوب فى تقرير مصيرها،
الذى أعلنه الرئيس الأمريكى ويلسون.
وتعد هذه أول مواجهة مباشرة ارتفع فيها صوت الشعب المصرى معلناً رفض الاحتلال، لذلك أصبح هذا اليوم عيداً للجهاد، ويعد هذا العيد بمثابة قصة كفاح شعب من أجل الحرية، نستلهم منه الوطنية والسير على الدرب من أجل مقاومة كل التحديات والمؤامرات ضد مصر.

وقوبل طلب سعد زغلول وعلى شعراوى وعبدالعزيز فهمى فى ذلك بالرفض، وقيل لهم «إنهم لا يمثلون إلا أنفسهم»، ليعلن الشعب المصرى جمع التوكيلات لسعد زغلول المتحدث باسم المصريين، وهو ما كان تمهيداً لثورة 1919 وتشكيل حزب الوفد الذى ولد من رحم الثورة، ويستمر كفاح المصريين من أجل الاستقلال، ويظل عيد الجهاد الوطنى احتفالا بيوم تأسيس الدولة المصرية، وقيام الدولة الديمقراطية.