النهار
الثلاثاء 16 يونيو 2026 07:44 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الإعلاميين» تفتح باب الحجز لمشروع «ظلال الشروق» بمدينة الشروق.. والشروط وآليات التقديم جمال عبدالرحيم: عمومية نقابة الصحفيين انتزعت إلغاء «قانون 93» بعد معركة تاريخية رئيس جامعة بني سويف يترأس مجلس كلية التربية الماء.. سر البشرة النضرة بين الحقيقة العلمية والأساطير الشائعة محافظ القليوبية يستعرض إنجازات قطاع المياه والصرف ويضع المشروعات الجارية تحت المجهر واشنطن تحجب تفاصيل التفاهم مع طهران عن إسرائيل قبل توقيعه في سويسرا مشاجرة دامية بين صيادين في الإسكندرية تنتهي ببتر يد أحدهما بسبب معاكسة فتاة فكرني بأيام قبل أعتزال الملاعب.. تامر حسنى يهنىء المنتخب المصري بذكرياته الكرويه قرار عاجل بمنع ظهور الإعلامي محمد الغيطي لمدة شهر الأربعاء.. مواهب الاوبرا للأوركسترا وكورال ذوى القدرات الخاصة بأحتفالية العام الهجرى على المسرح الصغير مخلفات تصالح وتزوير وصل لـ 3 مليون جنيهاً.. مستندات وتسجيلات تفتح النار على ملف سرقة داخل شركة القناة للكهرباء | انفراد وزير الاستثمار يبحث مع المؤسسة البريطانية الدولية تعزيز تدفقات الاستثمار وجذب رؤوس الأموال بحضور السفير البريطاني

أهم الأخبار

”أبوشقة” يلقي خطابا في احتفالية ”الوفد” بعيد الجهاد الوطني.. الأربعاء

يحتفل حزب الوفد بعيد الجهاد الوطنى بعد غد الأربعاء فى مقره الرئيسى، 1 شارع بولس حنا بالدقى، ويلقى المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس الحزب، خطابا سياسيا مهما يستعرض فيه الدروس والعبر المستفادة من هذه الذكرى الوطنية العظيمة والعزيزة على قلوب الوفديين والمصريين.

كما يتناول الخطاب آخر التطورات على الساحة السياسية، ويحضر الاحتفال رؤساء الأحزاب السياسية ورؤساء الهيئات البرلمانية وعدد من سفراء الدول العربية وقيادات حزب الوفد، وأعضاء الهيئتين العليا والبرلمانية للحزب، وجموع الوفديين، وكبار الكتاب والإعلاميين ورؤساء تحرير الصحف المصرية.

يذكر أن عيد الجهاد الوطنى الذى

يوافق يوم 13 نوفمبر يعد عيدا وطنيا مصريا يرمز إلى بدء مرحلة جديدة فى حياة المصريين، ويعود إلى عام 1918، عندما ذهب الزعيم خالد الذكر سعد زغلول ومعه عبدالعزيز فهمى وعلى شعراوى إلى المعتمد البريطانى السير ريجنالد ونجت يوم 13 نوفمبر للاشتراك فى مؤتمر السلام بفرساى فى فرنسا، لعرض القضية المصرية والمطالبة بإنهاء الحماية البريطانية المفروضة على مصر منذ ديسمبر 1914 استناداً إلى مبدأ حق الشعوب فى تقرير مصيرها،
الذى أعلنه الرئيس الأمريكى ويلسون.
وتعد هذه أول مواجهة مباشرة ارتفع فيها صوت الشعب المصرى معلناً رفض الاحتلال، لذلك أصبح هذا اليوم عيداً للجهاد، ويعد هذا العيد بمثابة قصة كفاح شعب من أجل الحرية، نستلهم منه الوطنية والسير على الدرب من أجل مقاومة كل التحديات والمؤامرات ضد مصر.

وقوبل طلب سعد زغلول وعلى شعراوى وعبدالعزيز فهمى فى ذلك بالرفض، وقيل لهم «إنهم لا يمثلون إلا أنفسهم»، ليعلن الشعب المصرى جمع التوكيلات لسعد زغلول المتحدث باسم المصريين، وهو ما كان تمهيداً لثورة 1919 وتشكيل حزب الوفد الذى ولد من رحم الثورة، ويستمر كفاح المصريين من أجل الاستقلال، ويظل عيد الجهاد الوطنى احتفالا بيوم تأسيس الدولة المصرية، وقيام الدولة الديمقراطية.