النهار
الخميس 19 مارس 2026 09:29 مـ 30 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دبلوماسي مصري سابق: الحرب على إيران “مُخطط لها منذ 2009” وتحذيرات من تصاعد نهج اليمين في إسرائيل مجدي عبد الكريم مدير مديرية التموين بدمياط لـ” النهار”: زيادة الحصص الموردة للمحطات وشركة «بوتاجاسكو» لزيادة معدلات استهلاك الغاز .. وتكثيف الحملات... مصدر أمني ينفي وقوع انفجار داخل منتجع سكني بالقاهرة القبض على تشكيل عصابي يدير مراهنات إلكترونية عبر تطبيق 1xBet في أسيوط أبو الغيط يدين العدوان الإيراني الغاشم علي منشأة غازية في مدينة رأس لفان الصناعية في قطر محافظ القليوبية يفتح ملف ”أزمة الأطباء”.. خطة عاجلة لتطوير المنظومة الصحية الألعاب النارية تحت المجهر.. حملات أمنية موسعة لحماية المواطنين حكاية أم صنعت علماء.. أشكار زغلول تتصدر مشهد الأم المثالية بالقليوبية بالتعاون مع ”التمثيل التجاري”... خطة متكاملة لتعزيز تواجد ”شباب الأعمال” في أسواق إفريقيا عضو المنظمة المصرية لحقوق الانسان يهنئ الرئيس والشعب المصري بمناسبة عيد الفطر المبارك توجيهات عاجلة من وزير الري استعدادا لعيد الفطر رئيس بيراميدز: سلامة وصحة اللاعبين أهم من أي بطولة

المرأة والبيت

دراسة: معظم أدوية ضغط الدم الموصوفة على نطاق واسع قد لا تكون أفضل خيار

أفادت دراسة دولية حديثة بأن معظم أدوية ضغط الدم الموصوفة على نطاق واسع قد لا تكون أفضل خيار بالنسبة للمريض.

وشككت الدراسة في الأدوية التي تعمل كمثبطات للإنزيم المحول للإنجيوتنسين وقدرته على المساعدة في كبح ارتفاع ضغط الدم لديهم، فبعد دراسة ما يقرب من 5 ملايين مريض، هناك شكوك حول فكرة أن الأدوية فعالة مثل فئة أخرى من أدوية ضغط الدم، تشتمل مثبطات ACE الشائعة على أدوية مثل :" بينايبريل"، و"كبتوبريل" ، و "فوزينوبريل" وغيرها.

يأتي ذلك في الوقت الذي توصي فيه إرشادات الكلية الأمريكية لأمراض القلب وجمعية القلب الأمريكية ببدء علاج ضغط الدم المرتفع باستخدام أي دواء من خمس فئات مختلفة من الأدوية، وتشمل هذه الفئات، مدرات البول "الثيازيدية ، وحاصرات مستقبلات "إيس"، وحاصرات قنوات الكالسيوم.

ولمعرفة عدد مرات وصف هذه الأدوية، قام الفريق البحثى بتتبع بيانات ما يقرب من 5 ملايين مريض في أربع دول - ألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة - وبدأ جميع المرضى علاج ارتفاع ضغط الدم باستخدام عقار واحد، ففي حوالي نصف الحالات (48 بالمائة)، كان مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أول دواء موصوف لهم، مقارنةً بـ 17 بالمائة من المرضى الذين تم وصف مدر البول المرة الأولى.

لكن الدراسة أشارت إلى أن مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين قد لا تكون دائمًا الخيار الأفضل، فقد انتهى الأمر بمرضى مدرات البول الثيازيدية الموصوفة بعدد أقل بنسبة 15 في المائة من النوبات القلبية والسكتات الدماغية والعلاج في المستشفيات بسبب قصور القلب، وكذلك انخفاض معدلات الآثار الجانبية لـ 19 % مقارنةً بأولئك الذين تم وصفهم لمثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.