النهار
السبت 21 مارس 2026 05:14 مـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تنجح أمريكا في السيطرة على المواد النووية الإيرانية المخصبة؟ هل ترجع عمليات الاغتيال في إيران لكونها مخترقة أمنياً؟ ما هو الحل أمام طهران للتغلب على اختراقها أمنياً؟ محافظ الدقهلية: حديقتا الأسرة وجزيرة الورد بالمنصورة تستقبلان المواطنين طوال اليوم خلال عيد الفطر المبارك مصرع عنصر شديد الخطورة وضبط طن ونصف مخدرات و83 سلاح ناري في حملات أمنية بعدة محافظات دفاع المتهمين في واقعة أكياس المياه بالنزهة: «كانوا بيوزعوا فلوس على المصلين» والفيديوهات لا تكشف الحقيقة كاملة إحباط تهريب 100 طن سولار بميناء الإسكندرية قبل تصديرها للخارج عريضة إلى مجلسي الوزراء والنواب تطالب بإلغاء الرقابة على الأفلام وتجميد القانون 430 لسنة 1955 أبو الغيط يدين بأشد العبارات الاعتداء الاسرائيلي السافر على بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا الرئيس السيسي يصل السعودية ضمن الجولة الخليجية الثانية محافظ كفرالشيخ: يعلن استمرار توقف حركة الملاحة والصيد لسوء الأحوال الجوية توافد آلاف الزوار على حدائق كفر الشيخ لقضاء إجازة عيد الفطر المبارك

أهم الأخبار

شكرى يوقع بروتوكول استرداد ”التابوت الذهبى للكاهن نجم عنخ” استعدادا لاستلامه

فى إطار جهود مصر الحثيثة لاستعادة الآثار المصرية المهربة بالخارج وما تولية الدولة المصرية ومؤسساتها من اهتمام بالغ للحفاظ على تراثها وتاريخها الحضارى، والدور الذى تضطلع به وزارة الخارجية فى مجال استعادة الآثار المصرية المهربة، وفى إطار التعاون الثنائى مع الولايات المتحدة الأمريكية ومذكرة التفاهم المبرمة بين وزيرى خارجية البلدين فى نوفمبر 2016 بشأن حماية الآثار المصرية من التهريب، فقد نجحت مصر فى استرداد القطعة الأثرية المصرية "التابوت الذهبى للكاهن المصرى نجم عنخ" والتى كانت معروضة بمتحف المتروبوليتان فى نيويورك، حيث شارك سامح شكرى، وزير الخارجية فى حفل استلام التابوت بمكتب المدعى العام الأمريكى بولاية نيويورك، وقام بتوقيع البروتوكول الخاص باستعادة التابوت مع المدعى العام الأمريكى فى نيويورك.

هذا، وجاء استرداد التابوت الأثرى على إثر التعاون بين السلطات المعنية المصرية والأمريكية والذى استمر لأكثر من عام، خاصة من خلال التنسيق بين القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية فى نيويورك ومكتب المدعى العام الأمريكى فى نيويورك، بالتعاون مع وزارة الآثار المصرية ومكتب النائب العام المصرى، وهو التعاون الذى كشف عن عدم شرعية خروج القطعة الأثرية من مصر، ثم التحفظ على التابوت من الجانب الأمريكى لحين تسليمه للسلطات المصرية.

وفى كلمته التى القاها بهذه المناسبة، أكد وزير الخارجية على أن التعاون والجهد المشترك الذى بذلته سلطات الدولتين والذى أسفر عن استعادة القطعة الآثرية الهامة، يعكس مدى التعاون الوثيق والعلاقات القوية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً حرص مصر على حماية تراثها الثقافى أينما وجد، ومشدداً على ضرورة التصدى بكل حزم لحالات تهريب الاثار والمقتنيات الثقافية، مستعرضاً الجهد الذى تقوم به مصر فى هذا الخصوص.