النهار
الخميس 23 يوليو 2026 05:53 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية عاطف صبحى: ثورة 23 يوليو محطة فارقة رسخت قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية الرئيس السيسي: لا أحد يستطيع أن يمس مصر أو ينال من مقدراتها رسائل عاجلة من الرئيس السيسي بشأن ما تمر به المنطقة حبس مشرف جمعية «الحق في الحياة» لرعاية المعاقين إثر اعتدائه على نزيل 4 أيام على ذمة التحقيقات عماد غنيم: دعم حسام حسن وتطوير قدراته مفتاح استقرار الفراعنة:- الصين تدعو طهران وواشنطن لضبط النفس ووقف الأعمال العدائية واستئناف الحوار أوسوريو: هدف زيكو في الأرجنتين كان الأفضل بكأس العالم ”فيكسد جروب” تطلق ”فيكسد هوستنج” لتقديم حلول استضافة احترافية تدعم سيادة البيانات والتحول الرقمي رئيس جامعة مدينة السادات يوقع بروتوكول تعاون استراتيجي مع تحالف «سيستكس–الترابط» لدعم التحول الرقمي محمد باشنفر رئيس لجنة التعاون العربي لـ«النهار»: مباحثات مصرية سعودية في 7 قطاعات استراتيجية لنمو الصادرات نقيب الإعلاميين مهنئا الرئيس السيسي بذكرى 23 يوليو ستظل رمزًا للفخر والإرادة الوطنية

عربي ودولي

مجلس أوروبا يحث مالطا على إسقاط دعاوى ضد عائلة الصحفية المغتالة كاروانا جاليزيا

حثت مفوضة مجلس أوروبا لحقوق الإنسان رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات على إسقاط أي دعاوى تشهير معلقة ضد عائلة الصحفية المغتالة دافني كاروانا جاليزيا.

وبينما تم غلق القضايا الجنائية ضد الصحفية المغتالة، أشارت المفوضة دنيا مياتوفيتش في رسالة نُشرت اليوم الخميس إلى أن نحو 30 دعوى تشهير مدنية لا تزال مستمرة ضد عائلة كاروانا جاليزيا بعد وفاة الصحفية نفسها.

وقال المجلس إن هذا لا يضع ضغوطا مالية لا مبرر لها على الأسرة فحسب، بل يثير مخاوف بشأن حماية حرية الإعلام وسيادة القانون في مالطا.

وكتبت مياتوفيتش: "أعتقد أن الأحكام الحالية التي تسمح بإحالة قضايا التشهير إلى الورثة تعرض الصحفيين وعائلاتهم للخطر، ولها تأثير مخيف على الصحافة الاستقصائية على وجه الخصوص".

وفي رد نشرته صحيفة تايمز أوف مالطا، قال موسكات إن الحكومة المالطية لا يمكنها "التدخل في أو إلغاء أو وقف" دعوى مدنية لأن ذلك من شأنه أن يثير مشكلات حول الحق في محاكمة عادلة بموجب الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

وتم اغتيال كاروانا جاليزيا، التي كانت معارضة علنية لموسكات وحكومته، بتفجير عبوة ناسفة شديدة الانفجار زرعت أسفل مقعد سيارتها، على بعد أمتار قليلة من منزلها في أكتوبر 2017 .

ومنذ ذلك الحين، تم اتهام ثلاثة رجال بزرع القنبلة ولكن لا يزال العقل المدبر لعملية الاغتيال طليقا .

ومنذ مقتل الصحفية، أثار مجلس أوروبا قضايا لها علاقة بسيادة القانون في مالطا والتحقيق في اغتيالها.