النهار
الإثنين 19 يناير 2026 05:53 مـ 30 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة التخطيط تلقي الكلمة الافتتاحية لمنتدى الابتكار والاستثمار العربي برلمانية تدعو لإطلاق مبادرة «صناع مصر» لتحويل التعليم الفني إلى قوة إنتاجية عضو بمجلس الشيوخ: توجيهات الرئيس بشأن أسطول قناة السويس تدعم تنافسية الموانئ المصرية «للاطمئنان على صحته».. رئيس الوزراء يجرى إتصالاً هاتفياً بالبابا تواضروس الثاني هشام محي الدين رئيساً تنفيذياً لتكنولوجيا المعلومات والمشروعات بالبنك الزراعي المصري رئيس مجلس النواب يلتقي رئيس مجلس القضاء الأعلى ويهنئه بتولي مهام منصبه «مانيج إنجن» تحقق تصنيفات متقدمة في تقارير Gartner وIDC لإدارة نقاط النهاية تراجع كبير في عملة البتكوين بعد تهديد ترامب إزالة 1221 حالة تعدٍ بالقليوبية.. محافظ القليوبية يشدد على عدم التهاون مع مخالفات البناء لتحقيق التنمية المستدامة.. محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يوقعان بروتوكول تعاون تمنى له العودة لأرض الوطن سالما ..للمرة الثانية شيخ الأزهر يطمئن على صحة البابا تواضروس بلغ بسرقة 2 كيلو ب12 مليون.. القبض على المتهمين بقطع الطريق على تاجر ذهب ونجله والتعدي عليهما في قنا

عربي ودولي

مجلس أوروبا يحث مالطا على إسقاط دعاوى ضد عائلة الصحفية المغتالة كاروانا جاليزيا

حثت مفوضة مجلس أوروبا لحقوق الإنسان رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات على إسقاط أي دعاوى تشهير معلقة ضد عائلة الصحفية المغتالة دافني كاروانا جاليزيا.

وبينما تم غلق القضايا الجنائية ضد الصحفية المغتالة، أشارت المفوضة دنيا مياتوفيتش في رسالة نُشرت اليوم الخميس إلى أن نحو 30 دعوى تشهير مدنية لا تزال مستمرة ضد عائلة كاروانا جاليزيا بعد وفاة الصحفية نفسها.

وقال المجلس إن هذا لا يضع ضغوطا مالية لا مبرر لها على الأسرة فحسب، بل يثير مخاوف بشأن حماية حرية الإعلام وسيادة القانون في مالطا.

وكتبت مياتوفيتش: "أعتقد أن الأحكام الحالية التي تسمح بإحالة قضايا التشهير إلى الورثة تعرض الصحفيين وعائلاتهم للخطر، ولها تأثير مخيف على الصحافة الاستقصائية على وجه الخصوص".

وفي رد نشرته صحيفة تايمز أوف مالطا، قال موسكات إن الحكومة المالطية لا يمكنها "التدخل في أو إلغاء أو وقف" دعوى مدنية لأن ذلك من شأنه أن يثير مشكلات حول الحق في محاكمة عادلة بموجب الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

وتم اغتيال كاروانا جاليزيا، التي كانت معارضة علنية لموسكات وحكومته، بتفجير عبوة ناسفة شديدة الانفجار زرعت أسفل مقعد سيارتها، على بعد أمتار قليلة من منزلها في أكتوبر 2017 .

ومنذ ذلك الحين، تم اتهام ثلاثة رجال بزرع القنبلة ولكن لا يزال العقل المدبر لعملية الاغتيال طليقا .

ومنذ مقتل الصحفية، أثار مجلس أوروبا قضايا لها علاقة بسيادة القانون في مالطا والتحقيق في اغتيالها.