النهار
السبت 18 يوليو 2026 05:07 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الأفروسنتريك وسرقة الهوية”.. ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب برعاية صندوق «قادرون باختلاف».. إطلاق برنامج Best Buddies Egypt في 25 محافظة لتعزيز دمج ذوي الإعاقة جامعة المنصورة تسهم في تطوير أول برنامج وطني للإدارة المتكاملة للموارد المائية خلال ورشة دولية بجامعة كولن الألمانية محافظ البحر الأحمر يستقبل السفير النرويجي لتدشين مرحلة جديدة من التحالف الاستثماري الأخضر «العربية في عصر الذكاء الاصطناعي» ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب سلسلة HUAWEI Pura 90s تتصدر مجموعة من الأجهزة المصممة للتعبير عن الذات والأناقة والإبداع مدَّ فترة معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب السيطرة على حريق هيش بجوار محطة كهرباء اللاهون بالفيوم محافظ جنوب سيناء: تطوير قرية الجبيل بمدينة طور سيناء الفترة المقبلة لعدم التخلص الآمن من النفايات.. تحرير 4 محاضر لمنشآت طبية خلال حملة مكبرة في قنا الأهلي ينعي ضحايا حريق دار الأيتام في الجزائر دوافع سياسية أم عسكرية.. لماذا جمدت واشنطن المرحلة الثالثة من تحقيق ضربة إيران؟

عربي ودولي

رئيس الوزراء الأردني: إعلان نتنياهو سيؤدي لعواقب وخيمة على أمن المنطقة واستقرارها

أكد رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز، رفض بلاده لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بخصوص المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية ومنطقة غور الأردن.

وقال الرزاز إن نتنياهو يهدد مستقبل عملية السلام بإعلانه عزمه ضم المستوطنات الإسرائيلية "غير الشرعية" في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت، وفقا لوكالة الأنباء الأردنية "بترا".

وأضاف أن هذه التصريحات من شأنها أن تؤجج الصراع وتزيد من حدة العنف في المنطقة، لافتا إلى أن مسؤولية المجتمع الدولي تقتضي رفض هذا الإعلان، كونه يشكل خرقا واضحا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وحذر رئيس الوزراء الاردني من مغبة توظيف القضايا المصيرية لخدمة الدعاية الانتخابية، مشيرا إلى أن مثل هذه الممارسات ستكون عواقبها وخيمة على مستقبل السلام، وأمن شعوب المنطقة واستقرارها.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، عزمه ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت الواقعة في أراضي الضفة الغربية المحتلة منذ العام 1967، إضافة إلى عدد كبير من المستوطنات اليهودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، في حال إعادة انتخابه في الاستحقاق القادم يوم 17 سبتمبر، بهدف إنشاء جدار أمني منيع، على حد تعبيره.