النهار
الإثنين 9 فبراير 2026 10:45 صـ 21 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الاتحاد السكندري يتعاقد مع النجم الانجولي مابولولو حتى نهاية الموسم محافظ الدقهلية يشهد الاحتفال بالعيد القومي الـ 776 بمسرح ام كلثوم بقصر ثقافة المنصورة مكتبة الإسكندرية تطلق المعرض ”يدوي” للحرف والفنون بقصر الأميرة خديجة رئيس جامعة المنوفية يعقد اجتماعًا لمتابعة تنفيذ الخطة الاستراتيجية وتقييم مؤشرات الأداء الاتحاد المصري للسلة يسلم النادي الأهلي كأس ودروع دوري المرتبط للموسم 2025-2026 البابا لاون الرابع عشر: كونوا ملح الأرض ونور العالم فالفرح الحقيقي يولد من لقاء يغير القلب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر يترأس احتفال عيد القديسة بخيتة مع أبناء الجالية السودانية بالمعادي نقابة الأطباء: ما حدث لطبيب الباجور صدمة تكشف حجم المخاطر اليومية داخل المستشفيات بورتو إف سي يحقق الصعود إلى دوري القسم الثاني”ب”بعد موسم استثنائي إنجاز عالمي لألعاب القوى.. بسنت حميدة تتوّج بذهبية 400 متر في ألمانيا وزير الشباب والرياضة يهنئ بطل المصارعة بعد تتويجه بذهبية التصنيف العالمي الشباب والرياضة توقف مجالس إدارة أندية جرين هيلز والطالبية بسبب مخالفات مالية

عربي ودولي

رئيس الوزراء الأردني: إعلان نتنياهو سيؤدي لعواقب وخيمة على أمن المنطقة واستقرارها

أكد رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز، رفض بلاده لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بخصوص المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية ومنطقة غور الأردن.

وقال الرزاز إن نتنياهو يهدد مستقبل عملية السلام بإعلانه عزمه ضم المستوطنات الإسرائيلية "غير الشرعية" في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت، وفقا لوكالة الأنباء الأردنية "بترا".

وأضاف أن هذه التصريحات من شأنها أن تؤجج الصراع وتزيد من حدة العنف في المنطقة، لافتا إلى أن مسؤولية المجتمع الدولي تقتضي رفض هذا الإعلان، كونه يشكل خرقا واضحا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وحذر رئيس الوزراء الاردني من مغبة توظيف القضايا المصيرية لخدمة الدعاية الانتخابية، مشيرا إلى أن مثل هذه الممارسات ستكون عواقبها وخيمة على مستقبل السلام، وأمن شعوب المنطقة واستقرارها.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، عزمه ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت الواقعة في أراضي الضفة الغربية المحتلة منذ العام 1967، إضافة إلى عدد كبير من المستوطنات اليهودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، في حال إعادة انتخابه في الاستحقاق القادم يوم 17 سبتمبر، بهدف إنشاء جدار أمني منيع، على حد تعبيره.