النهار
الجمعة 15 مايو 2026 05:12 صـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”النهار” تنفرد بتفاصيل 100 يوم من المفاوضات لإنجاز الصفقة الأضخم للإفراج عن المحتجزين في اليمن جرين ريفير للتنمية العمرانية تتوسع في أفريقيا بمشروعات عمرانية مستدامة وفد مشروعات تطوير التعليم العالي يتابع تأهيل تمريض دمنهور للاعتماد الدولي بمشاركة النائب أسامة شرشر.. (لقاء في حب مصر) يجمع الوزراء والنواب على مائدة واحدة دراسة صادمة: خطر أمراض القلب قد يبدأ قبل الولادة داخل الرحم ديشامب يعلن قائمة فرنسا لكأس العالم 2026.. مفاجآت كبرى واستبعاد كامافينجا أمل جديد لعلاج الاكتئاب.. عدسات تلامس العين وتحفّز الدماغ مباشرة اكتشاف يغير علاج هشاشة العظام تمامًا بعد نتائج تجربة ضخمة طب الجراحة يتغير.. نموذج جديد قد يقلل المضاعفات وينقذ الأرواح كيف يتنبأ الدماغ بالمستقبل؟ دراسة تكشف دور المخيخ في التوقيت تفشي الحصبة يثير القلق عالميًا مع تزايد الإصابات بين غير المطعمين وزير التعليم: 921 ألف طالب وطالبة يؤدون امتحانات الثانوية داخل مجمعات...ولا تهاون مع أي تجاوزات

عربي ودولي

رئيس الوزراء الأردني: إعلان نتنياهو سيؤدي لعواقب وخيمة على أمن المنطقة واستقرارها

أكد رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز، رفض بلاده لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بخصوص المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية ومنطقة غور الأردن.

وقال الرزاز إن نتنياهو يهدد مستقبل عملية السلام بإعلانه عزمه ضم المستوطنات الإسرائيلية "غير الشرعية" في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت، وفقا لوكالة الأنباء الأردنية "بترا".

وأضاف أن هذه التصريحات من شأنها أن تؤجج الصراع وتزيد من حدة العنف في المنطقة، لافتا إلى أن مسؤولية المجتمع الدولي تقتضي رفض هذا الإعلان، كونه يشكل خرقا واضحا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وحذر رئيس الوزراء الاردني من مغبة توظيف القضايا المصيرية لخدمة الدعاية الانتخابية، مشيرا إلى أن مثل هذه الممارسات ستكون عواقبها وخيمة على مستقبل السلام، وأمن شعوب المنطقة واستقرارها.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، عزمه ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت الواقعة في أراضي الضفة الغربية المحتلة منذ العام 1967، إضافة إلى عدد كبير من المستوطنات اليهودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، في حال إعادة انتخابه في الاستحقاق القادم يوم 17 سبتمبر، بهدف إنشاء جدار أمني منيع، على حد تعبيره.