النهار
الجمعة 22 مايو 2026 10:36 صـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سالمين علي صالح يناقش في عمّان مع مكتب المبعوث الأممي فرص السلام في اليمن أميرة أبو شقة تحذر من تجاهل مصلحة الطفل في مناقشات قانون الأسرة عزيز عبدو يدخل أجواء الـLatin Pop بأغنية “في القلب” من ألحان عمرو مصطفى جمال قليوبي: 70% من الصحراء الغربية ما زالت واعدة.. واستغلال البترول لم يتجاوز 30% خبير تربوي: ”رؤية مصر 2030” تضمن استمرارية تطوير التعليم رغم تغيير الوزراء «شارع الفن» يعيد الروح للقاهرة الخديوية.. عروض مفتوحة ومواهب شابة تجذب الجماهير محافظ الإسكندرية يوقع بروتوكول تعاون مع « تنظيم الاتصالات »لتعزيز البنية الرقمية وتحسين جودة خدمات الهاتف المحمول مسؤولة سابقة بالتعليم: نسب الحضور المدرسي وصلت لمستويات تاريخية خبير تربوي: ما تحقق في التعليم المصري نتائج حقيقية وليست مجاملة دولية بثينة كشك: نتائج دراسة ”اليونيسف” شهادة جودة دولية لمنظومة التعليم بثينة كشك: إعادة هيبة المعلم تبدأ من دعم الدولة وتحسين أوضاعه المعيشية مروان موسى يكسر شكل إطلاق الأغاني.. «وثائقي» بين شاشة السينما وشوارع الإسماعيلية

عربي ودولي

رئيس الوزراء الأردني: إعلان نتنياهو سيؤدي لعواقب وخيمة على أمن المنطقة واستقرارها

أكد رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز، رفض بلاده لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بخصوص المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية ومنطقة غور الأردن.

وقال الرزاز إن نتنياهو يهدد مستقبل عملية السلام بإعلانه عزمه ضم المستوطنات الإسرائيلية "غير الشرعية" في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت، وفقا لوكالة الأنباء الأردنية "بترا".

وأضاف أن هذه التصريحات من شأنها أن تؤجج الصراع وتزيد من حدة العنف في المنطقة، لافتا إلى أن مسؤولية المجتمع الدولي تقتضي رفض هذا الإعلان، كونه يشكل خرقا واضحا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وحذر رئيس الوزراء الاردني من مغبة توظيف القضايا المصيرية لخدمة الدعاية الانتخابية، مشيرا إلى أن مثل هذه الممارسات ستكون عواقبها وخيمة على مستقبل السلام، وأمن شعوب المنطقة واستقرارها.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، عزمه ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت الواقعة في أراضي الضفة الغربية المحتلة منذ العام 1967، إضافة إلى عدد كبير من المستوطنات اليهودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، في حال إعادة انتخابه في الاستحقاق القادم يوم 17 سبتمبر، بهدف إنشاء جدار أمني منيع، على حد تعبيره.