النهار
الثلاثاء 9 يونيو 2026 08:54 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انتخابات كولومبيا.. ماذا تقول الجولة الأولى؟ التفاصيل الكاملة لواقعة تسريب غاز الكلور بالإسماعيلية وشهود عيان تروي التفاصيل ”النهار” ترصد موسم الكانتلوب بالإسماعيلية.. حكاية محصول صيفي يصنعه المزارعون سكرتير المحافظة ل”النهار”الخط الساخن يعمل علي مدار الساعة لتلقي بلاغات الطوارئ المديرة التنفيذية لصندوق ”قادرون باختلاف” تشارك في ملتقي كلية الإعلام جامعة القاهرة تحت عنوان ”تمثلات المرأة والطفل القادرين باختلاف في الإعلام العربي” ثلاث خطوات فقط لتظهري أصغر سنًا بدون عمليات تجميل «أكسدة البشرة»: العدو الصامت خلف البشرة الباهتة والتجاعيد المبكرة مصر والصين تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون الثقافي.. من السينما إلى الأوبرا وحوار الحضارات أكاديمية الفنون تحتفي بمانويل دي فايا.. أمسية موسيقية لعازف الجيتار الإسباني راؤول فييلا بالقاهرة «المترجم في عصر الذكاء الاصطناعي».. ورشة مجانية من القومي للترجمة لتأهيل شباب اللغويين «بيت الفن والفنانين».. 45 عملًا تشكيليًا تجمع مدارس فنية متنوعة في معرض جديد بالأوبرا اللغة الصينية تنضم إلى برامج أكاديمية الفنون.. مسار جديد بمعهد ترجمات الفنون بدءًا من العام المقبل

حوادث

حطم أنفها.. رجل يعتدي على فتاة بريطانية بالضرب أثناء نزولها من المترو

تعرضت عارضة أزياء متأهلة للنهائيات لاعتداء وحشي شديد القسوة، حيث وجه لها رجل عدة لكمات عنيفة بوجهها في أثناء خروجها من قطار بقرية «ساوث شيلدز» البريطانية.

 

وعانت الموديل «إيما كلارك» من كسر في الأنف، ترك وجهها مشوهًا، بعد تعرضها للاعتداء من رجل في الـ55 من عمره في أثناء عودتها إلى المنزل برفقة أمها وعمتها.

 

وتنافس عارضة الأزياء البالغة من العمر 27 عامًا في النهائي الكبير لتقييم فتيات شمال شرق داخل "هاوس أوف سميث" وسط مدينة نيوكاسل بعد أن وصلت إلى النهائي من بين 75 فتاة، وفقًا للدايلي ميل.

 

الجريمة التي لا يعرف سببها يمكن أن تكون مدبرة لمنع الفتاة من الاستمرار في المنافسة، لكن في الحقيقة لا أحد يعلم بالضبط، إذ تقول "إيما" في وصفها لما حدث: "لقد فقدت توازني، ونزل الظلام على عيني.. إنه مؤلم.. مرعب.. لا أستطيع حتى أن أتنفس من أنفي، إنه صعب للغاية".

 

وحطم المعتدي أنف "إيما" وجعله يبدو مربعًا متساويًا مع الوجه، في منظر مفزع، حتى أنها حبست نفسها داخل المنزل وترفض الخروج أو مواجهة الناس بهذا المنظر، تقول "لقد عانيت من احتقار الذات طوال حياتي، وكانت المسابقة هي أملي الوحيد لإثبات ذاتي ورفع ثقتي بنفسي، لكن الآن تدمر كل شئ".

 

وتحكي إيما بأنها بمجرد أن خرجت من عربة المترو في سيمون سايد مع والدتها تريش كلارك وعمتها باولا راي اقترب منهما رجل غريب، وسألها: هل تعيشين في مدراس فأجابت بـ لا، وهو ما استفز الرجل لسبب مجهول فبدأ بضربها بعنف ثم هرب.