النهار
السبت 30 مايو 2026 12:59 صـ 12 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماراثون مايو.. مؤشر EGX30 يلامس الـ52 ألف نقطة والأسهم الصغيرة تحلق عاليًا حاول يطفي نار الخلاف فعاد جُثة هامدة.. خناقة سيدات تنتهي بمأساة دموية في المحلة لو عايز دخل شهرى ثابت.. أعلى شهادات الادخار فى البنوك أسهم هبطت لأقل سعر وصدمت المستثمرين قبل إجازة الأضحى الفائض لك والعجز على الشركة.. القواعد الذهبية الجديدة للتأمين التكافلي بمصر ملايين معلقة ونزاعات من التسعينيات.. تقرير يكشف أسباب انخفاض ربحية مطاحن القاهرة 186 مليار جنيه زيادة في ا لإيرادات غير الضريبية في الموازنة العامة للدولة المصرية كازاخستان تبدي استعدادها لاستضافة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. ترامب: سنرفع الحصار عن إيران الآن.. وأمريكا ستسيطر على اليورانيوم الإيراني وتدمره رسميًا .. اختيار المصري مصطفى طنطاوي منسقًا إعلاميًا في كأس العالم ترامب: لن نسمح لإيران بتهديد العالم.. ومضيق هرمز خط أحمر أمريكي تفاصيل مشاجرة عربة السيدات بالمترو.. وضبط طرفي الواقعة

حوادث

حطم أنفها.. رجل يعتدي على فتاة بريطانية بالضرب أثناء نزولها من المترو

تعرضت عارضة أزياء متأهلة للنهائيات لاعتداء وحشي شديد القسوة، حيث وجه لها رجل عدة لكمات عنيفة بوجهها في أثناء خروجها من قطار بقرية «ساوث شيلدز» البريطانية.

 

وعانت الموديل «إيما كلارك» من كسر في الأنف، ترك وجهها مشوهًا، بعد تعرضها للاعتداء من رجل في الـ55 من عمره في أثناء عودتها إلى المنزل برفقة أمها وعمتها.

 

وتنافس عارضة الأزياء البالغة من العمر 27 عامًا في النهائي الكبير لتقييم فتيات شمال شرق داخل "هاوس أوف سميث" وسط مدينة نيوكاسل بعد أن وصلت إلى النهائي من بين 75 فتاة، وفقًا للدايلي ميل.

 

الجريمة التي لا يعرف سببها يمكن أن تكون مدبرة لمنع الفتاة من الاستمرار في المنافسة، لكن في الحقيقة لا أحد يعلم بالضبط، إذ تقول "إيما" في وصفها لما حدث: "لقد فقدت توازني، ونزل الظلام على عيني.. إنه مؤلم.. مرعب.. لا أستطيع حتى أن أتنفس من أنفي، إنه صعب للغاية".

 

وحطم المعتدي أنف "إيما" وجعله يبدو مربعًا متساويًا مع الوجه، في منظر مفزع، حتى أنها حبست نفسها داخل المنزل وترفض الخروج أو مواجهة الناس بهذا المنظر، تقول "لقد عانيت من احتقار الذات طوال حياتي، وكانت المسابقة هي أملي الوحيد لإثبات ذاتي ورفع ثقتي بنفسي، لكن الآن تدمر كل شئ".

 

وتحكي إيما بأنها بمجرد أن خرجت من عربة المترو في سيمون سايد مع والدتها تريش كلارك وعمتها باولا راي اقترب منهما رجل غريب، وسألها: هل تعيشين في مدراس فأجابت بـ لا، وهو ما استفز الرجل لسبب مجهول فبدأ بضربها بعنف ثم هرب.