النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 08:46 مـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شعبان خليفة يكتب: مؤلفات الشيخ جابر حكمي استمرار لنهج الحكميين في التأليف والإبداع النائب ياسر عرفة يتقدّم بطلب إحاطة عاجل لوزيري العدل والصحة لمعالجة ثغرة جداول المخدرات ويودع اقتراح تعديل قانوني لمجلس النواب استدعاء ٩ محترفين في قائمه المنتخب في مارس العاهل الأردني: إجراءات إسرائيل في الضفة تنذر بتفاقم الصراع عقب طرحها بساعات .. نقاذ تذاكر حفل عمرو دياب بتركيا تعرف علي خطوات الفوز بمقعد فى حفل محمد رمضان بنيويورك على خلاف حدود 1967.. إسرائيل تضع خطة للتوسع خلسة في القدس المحتلة ”طرح اغنية التتر لمسلسل ”سوا سوا” بصوت بهاء سلطان استعدادًا لرمضان 2026” برلماني يثمن حزمة الرئيس الاجتماعية الجديدة قبل رمضان من تصوير إعلان تاني.. تامر حسنى يعيش حالة من النشاط الفنى برمضان 2026 «نجوم إف إم» تحتفل بمسلسل «الفهلوي» لـ أحمد عز قبل إذاعته في رمضان 2026 بين الإيقاع الأستعراضي والطابع العالمي.. محمد رمضان يطرح ”صح صح ” مع لارا ترامب

حوادث

حطم أنفها.. رجل يعتدي على فتاة بريطانية بالضرب أثناء نزولها من المترو

تعرضت عارضة أزياء متأهلة للنهائيات لاعتداء وحشي شديد القسوة، حيث وجه لها رجل عدة لكمات عنيفة بوجهها في أثناء خروجها من قطار بقرية «ساوث شيلدز» البريطانية.

 

وعانت الموديل «إيما كلارك» من كسر في الأنف، ترك وجهها مشوهًا، بعد تعرضها للاعتداء من رجل في الـ55 من عمره في أثناء عودتها إلى المنزل برفقة أمها وعمتها.

 

وتنافس عارضة الأزياء البالغة من العمر 27 عامًا في النهائي الكبير لتقييم فتيات شمال شرق داخل "هاوس أوف سميث" وسط مدينة نيوكاسل بعد أن وصلت إلى النهائي من بين 75 فتاة، وفقًا للدايلي ميل.

 

الجريمة التي لا يعرف سببها يمكن أن تكون مدبرة لمنع الفتاة من الاستمرار في المنافسة، لكن في الحقيقة لا أحد يعلم بالضبط، إذ تقول "إيما" في وصفها لما حدث: "لقد فقدت توازني، ونزل الظلام على عيني.. إنه مؤلم.. مرعب.. لا أستطيع حتى أن أتنفس من أنفي، إنه صعب للغاية".

 

وحطم المعتدي أنف "إيما" وجعله يبدو مربعًا متساويًا مع الوجه، في منظر مفزع، حتى أنها حبست نفسها داخل المنزل وترفض الخروج أو مواجهة الناس بهذا المنظر، تقول "لقد عانيت من احتقار الذات طوال حياتي، وكانت المسابقة هي أملي الوحيد لإثبات ذاتي ورفع ثقتي بنفسي، لكن الآن تدمر كل شئ".

 

وتحكي إيما بأنها بمجرد أن خرجت من عربة المترو في سيمون سايد مع والدتها تريش كلارك وعمتها باولا راي اقترب منهما رجل غريب، وسألها: هل تعيشين في مدراس فأجابت بـ لا، وهو ما استفز الرجل لسبب مجهول فبدأ بضربها بعنف ثم هرب.