النهار
الإثنين 27 أبريل 2026 04:42 صـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة الزقازيق: فريق “Penguin” يحصد المركز الثاني في مسابقة MATE ROV Egypt 2026 وزير التعليم العالي ومحافظ الإسكندرية يتفقدان جامعة سنجور ببرج العرب رئيس أكاديمية الأزهر العالمية يشهد انطلاق دورة “تفكيك الفكر المتطرف” لعدد من دعاة باكستان بالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر حكاية غدر في نص الليل.. الإعدام نهاية ”فرارجي إمبابة” والسر: تليفون ملتقى التفسير بالجامع الأزهر: ”الغراب” من المخلوقات التي أودع الله تعالى فيها وظائف دقيقة تعكس حكمته البالغة في تدبير الكون سر ”رنة نص الليل”.. كيف قاد الشك ”غرام” لذبح صغارها بسكين الانتقام ؟ محافظ الإسكندرية يُعلن إطلاق أول “شباك موحد” لتراخيص المحال العامة بالغرفة التجارية بالإسكندرية إزالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية نقاليفة بمركز سنورس بالفيوم النائب أحمد بلال يلتقي أمين عام «الأعلى للآثار» في المحلة لبحث موقف «المتولي» و«التوبة» وزارة الاتصالات تستعرض جهود دعم التحول الرقمي الآمن خلال مؤتمر دولي بشأن حماية الطفل في البيئة الرقمية الأكاديمية العربية بطلاً لإقليمية الغواصات الآلية للمرة الثانية على التوالي لمروره بأزمة نفسية.. شاب يُنهي حياته شنقًا داخل منزله بسنورس في الفيوم

عربي ودولي

صحيفة: شركات الطيران ستزن الركاب في المستقبل من أجل خفض تكلفة الوقود

تعتمد كمية وقود الطائرات التي تحتاجها كل طائرة في أي رحلة على الوزن الإجمالي لحمولتها وركابها، وكلما زادت الحمولة زادت كمية انبعاثات الكربون.

وذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن شركات الطيران قد تلجأ في المستقبل لوزن الركاب من أجل خفض التكلفة الإجمالية للوقود وتقليل انبعاثات الكربون.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من خلال البيانات الخاصة لوزن الركاب فإن شركات الطيران سيكون بوسعها أن تحدد بدقة كمية الوقود المطلوبة لكل رحلة.

وتحدد الشركات كمية الوقود، في الوقت الحالي، من خلال معرفة جنس الركاب من الذكور والإناث وتحديد الوزن المتوسط من أجل تحديد كمية الوقود، حيث يبلغ متوسط وزن الراكب 88 كيلو جراما ومتوسط وزن الراكبة 70 كيلوجراما ومتوسط وزن الطفل 35 كيلوجراما.

غير أن هذه الوسيلة حسبما تقول فيول ماتريكس، الشركة التي اقترحت نظام وزن الركاب، تجعل شركات الطيران تستخدم كميات من الوقود أكبر من المطلوب ومن هنا جاء التفكير في الأسلوب الجديد.