النهار
الجمعة 20 مارس 2026 08:19 صـ 1 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نتنياهو يثير الجدل بتصريحات صادمة: “القوة تحسم العالم” وخطط لبدائل هرمز وباب المندب تصريحات متضاربة لترامب حول إيران وإسرائيل.. مجاملات دبلوماسية وأسئلة عسكرية تثير الجدل الإفتاء : صلاة العيد سنة مؤكدة وإذا اتسع المسجد لأدائها يكون له الفضل وزارة الاتصالات ... تستعرض جهودها في إنشاء البوابة الالكترونية وتطبيق ”إِذاعة القرآن الكريم” بتوجيهات الإمام الأكبر .. وكيل الأزهر يطمئن على الشيخ إبراهيم البهنجاوي إمام القبلة بالجامع الأزهر إثر تعرضه لنزيف في المخ أزمة ثقة داخل المؤسسات الأمريكية.. استقالة كينت تفتح ملف الحرب والتسريبات ”هدى يسى ” تطلق مبادرة ””صناع البسـمة” فى العاشر من رمضان وتوزيع الملابس و الهدايا على الأطفال... الرئيس السيسي : أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري العظيم والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك سلامة الغذاء: انتظام العمل بالموانئ وتسريع الإفراج الجمركي وحملات رقابية خلال عيد الفطر إيقاف ضابط عن العمل وإحالته للتحقيق لتجاوزه مع مواطن بالقاهرة ”شاركنا حلمك” .. البحيرة تدشن جدارية تفاعلية بميدان المحطة بدمنهور عقب افتتاحه بمشاركة المواطنين والفنانين التشكيليين

عربي ودولي

صحيفة: شركات الطيران ستزن الركاب في المستقبل من أجل خفض تكلفة الوقود

تعتمد كمية وقود الطائرات التي تحتاجها كل طائرة في أي رحلة على الوزن الإجمالي لحمولتها وركابها، وكلما زادت الحمولة زادت كمية انبعاثات الكربون.

وذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن شركات الطيران قد تلجأ في المستقبل لوزن الركاب من أجل خفض التكلفة الإجمالية للوقود وتقليل انبعاثات الكربون.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من خلال البيانات الخاصة لوزن الركاب فإن شركات الطيران سيكون بوسعها أن تحدد بدقة كمية الوقود المطلوبة لكل رحلة.

وتحدد الشركات كمية الوقود، في الوقت الحالي، من خلال معرفة جنس الركاب من الذكور والإناث وتحديد الوزن المتوسط من أجل تحديد كمية الوقود، حيث يبلغ متوسط وزن الراكب 88 كيلو جراما ومتوسط وزن الراكبة 70 كيلوجراما ومتوسط وزن الطفل 35 كيلوجراما.

غير أن هذه الوسيلة حسبما تقول فيول ماتريكس، الشركة التي اقترحت نظام وزن الركاب، تجعل شركات الطيران تستخدم كميات من الوقود أكبر من المطلوب ومن هنا جاء التفكير في الأسلوب الجديد.