النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 01:30 مـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزمالك يسدد جزءا من مستحقات عبد الله السعيد لإنهاء أزمة انقطاعه عن التدريبات السفير عبد المطلب ثابت لـ«النهار»: متفائلون باجراء الانتخابات في فبراير 2027…. ومصر شريك رئيسي في اعادة الاعمار السفير عبد الله الرحبي: العلاقات العُمانية المصرية تستند لثقة متبادلة وتوافق بالرؤى …و التكامل بين ميناء صحار والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس فرصة... رئيس المنطقة الاقتصادية يستقبل وفدًا عُمانيًا لبحث فرص التعاون والاستثمار وتعزيز التكامل الصناعي واللوجستي جامعة المنصورة: كلية التمريض تعزز التوعية بصحة الأم والطفل بورشة حول «الولادة الطبيعية والألف يوم الذهبية» «قرة إنرجي» تقتنص مشروع مصنع «يازاكي» الياباني بالفيوم وتزيد رأس مالها بـ 405 ملايين جنيه بنسبة نجاح 90.94%.. محافظ البحر الأحمر يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية القبض على صحفي تركي بسبب أنباء انتقال جمال موسيالا إلى جلطة سراي بعد واقعة الأرجنتين.. فيفا يعاقب سعفان الصغير بالإيقاف والغرامة «الإسكان» تتابع تقنين الأراضي وخطة تطوير الساحل الشمالي حتى 2030 محمد صلاح يقلب موازين تركيا.. 3 ضربات تهدد عرش أندية إسطنبول السفير عبد الله الرحبي: العلاقات العُمانية المصرية تستند لثقة متبادلة وتوافق بالرؤى

عربي ودولي

صحيفة: شركات الطيران ستزن الركاب في المستقبل من أجل خفض تكلفة الوقود

تعتمد كمية وقود الطائرات التي تحتاجها كل طائرة في أي رحلة على الوزن الإجمالي لحمولتها وركابها، وكلما زادت الحمولة زادت كمية انبعاثات الكربون.

وذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن شركات الطيران قد تلجأ في المستقبل لوزن الركاب من أجل خفض التكلفة الإجمالية للوقود وتقليل انبعاثات الكربون.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من خلال البيانات الخاصة لوزن الركاب فإن شركات الطيران سيكون بوسعها أن تحدد بدقة كمية الوقود المطلوبة لكل رحلة.

وتحدد الشركات كمية الوقود، في الوقت الحالي، من خلال معرفة جنس الركاب من الذكور والإناث وتحديد الوزن المتوسط من أجل تحديد كمية الوقود، حيث يبلغ متوسط وزن الراكب 88 كيلو جراما ومتوسط وزن الراكبة 70 كيلوجراما ومتوسط وزن الطفل 35 كيلوجراما.

غير أن هذه الوسيلة حسبما تقول فيول ماتريكس، الشركة التي اقترحت نظام وزن الركاب، تجعل شركات الطيران تستخدم كميات من الوقود أكبر من المطلوب ومن هنا جاء التفكير في الأسلوب الجديد.