النهار
الإثنين 20 أبريل 2026 05:56 مـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إل جي إلكترونيكس تطلق سلسلة جديدة لتلفزيونات QNED 2026 في مصر مدعومة بالذكاء الاصطناعي شراكة إستراتيجية بين أورنج مصر و باراجون أدير لإطلاق مجمع «AI Campus» وبرنامج ”AI 100” في «سمو بوليفارد» 71% من الشركات في مصر مستعدة لتقاسم تكاليف تأمين مورّديها لتعزيز المرونة السيبرانية الرئيس ترامب: مستعد للقاء كبار قادة إيران إذا حدثت انفراجة الطريقة الجازولية توجه الشكر للرئيس السيسى على مواصلة جهود ترميم مساجد واضرحة آل البيت القابضة الغذائية: استلام 5.7 مليون طن قصب من المزارعين.. والتوريدات مستمرة للوصول إلى المستهدف انعقاد مجلس الشئون الأكاديمية بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية»… إطلاق حملة لترشيد الطاقة واعتماد الخريطة الزمنية للعام الجامعي 2026/2027 وزير التعليم العالي يبحث سبل تعزيز التعاون مع أمير رومانيا انطلاقة نوعية لليوم الثاني من ملتقى التوظيف بجامعة القاهرة.. خبرات عملية ومسارات نجاح تُصنع على أرض الواقع فيسبوك في الصدارة ..43% من المصريين يستخدمون منصات التواصل الاجتماعي نائب وزير التعليم: تعاون وثيق مع الاتحاد الأوروبي لتحقيق استراتيجية التعليم الفني وزير التعليم يشهد انطلاق فعاليات المعرض والملتقى الدولي للتعليم الفني التكنولوجي

عربي ودولي

صحيفة: شركات الطيران ستزن الركاب في المستقبل من أجل خفض تكلفة الوقود

تعتمد كمية وقود الطائرات التي تحتاجها كل طائرة في أي رحلة على الوزن الإجمالي لحمولتها وركابها، وكلما زادت الحمولة زادت كمية انبعاثات الكربون.

وذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن شركات الطيران قد تلجأ في المستقبل لوزن الركاب من أجل خفض التكلفة الإجمالية للوقود وتقليل انبعاثات الكربون.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من خلال البيانات الخاصة لوزن الركاب فإن شركات الطيران سيكون بوسعها أن تحدد بدقة كمية الوقود المطلوبة لكل رحلة.

وتحدد الشركات كمية الوقود، في الوقت الحالي، من خلال معرفة جنس الركاب من الذكور والإناث وتحديد الوزن المتوسط من أجل تحديد كمية الوقود، حيث يبلغ متوسط وزن الراكب 88 كيلو جراما ومتوسط وزن الراكبة 70 كيلوجراما ومتوسط وزن الطفل 35 كيلوجراما.

غير أن هذه الوسيلة حسبما تقول فيول ماتريكس، الشركة التي اقترحت نظام وزن الركاب، تجعل شركات الطيران تستخدم كميات من الوقود أكبر من المطلوب ومن هنا جاء التفكير في الأسلوب الجديد.