النهار
الإثنين 20 يوليو 2026 06:06 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط 5 شباب استعرضوا بدراجات نارية وأعاقوا المرور في كفر الشيخ بعد تداول فيديو على مواقع التواصل محافظ البحيرة تتفقد منتزه إدكو: التوسع فى إنشاء متنزهات حضارية مماثلة بالمدن والمراكز بروتوكول بين التعليم و«سامكريت» لإنشاء 10 مدارس مصرية ألمانية للتكنولوجيا التطبيقية بدءًا من 2026/2027 وزير التعليم يوقع بروتوكولًا مع مؤسسة السويدي لإنشاء 8 مدارس مصرية ألمانية للتكنولوجيا التطبيقية وزير التعليم يوقع شراكة مع مؤسسة ساويرس لإنشاء 10 مدارس مصرية ألمانية للتكنولوجيا التطبيقية وزير التعليم يوقع خطاب نوايا مع (GIZ) لتطوير 10 مدارس فنية وفق المعايير الألمانية وزيرة الإسكان تبحث مع وفد مؤسسة التمويل الدولية (IFC) تعزيز التعاون في مشروعات المياه وتحلية مياه البحر أرقام قياسية للفراعنة بمونديال 2026.. مباريات منتخب مصر تتصدر نسب المشاهدة عربيا اليوم الاثنين ورشة جديدة لأصدقاء علاء الدين في دار الكتب والوثائق القومية براءة الفنانة وفاء مكي من تهمة سب وقذف وتهديد سيدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي رئيس وزراء بريطانيا بيرنهام: أولى اتصالاتي الدولية ستكون مع ترامب وزيلينسكي جهاز العاشر من رمضان يطرح 9 محال تجارية للبيع بالمزاد العلني الثلاثاء المقبل

حوادث

قصة جثة محترقة تم التعرف على هوية صاحبها بعد 18 عاما من وفاته في أحداث 11 سبتمبر

18 عاما مرت على الحادث الإرهابي الأضخم بالولايات المتحدة، وهو تفجير برجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، هذا التفجير الضخم راح ضحيته 2977 شخصا، و24 مفقودا، بالإضافة إلى آلاف الجرحى والمصابين، بعض هذه الجثث كانت في حاجة للتعرف عليها، ومنها قصة غريبة لجثة رجل تم الاحتفاظ بها طوال هذه المدة وبالفعل تم التعرف عليها.

طيلة الـ 18 عاما الماضية لم يتم التعرف على الكثير من هذه الجثث، حيث تم تحديد هوية رفات حوالي 60% فقط من 2753 شخصا قتلوا خلال التفجيرات، ومنها هذه الجثة المحترقة مجهولة الهوية التي احتفظ بها المركز الطبي طيلة 18 عاما أملا في معرفة من هو، أو الوصول لأقاربه.

ووفقا لشبكة "سي إن إن" البريطانية، فقد مرت هذه الأعوام الطويلة وأهله يحيون على أمل العثور عليه، فقد كانت فكرة وفاته واحدة من ضمن الاحتمالات ولكن دافع حبهم له وأمل رؤيته مجددا كان دائما ما يكذبها، حتى تأكدوا أمس، الثلاثاء، أنه بطل ممن ضحوا بحياتهم لإطفاء هذا الحريق الضخم في عام 2001.

بعد إجراء التحاليل الطبية اللازمة اتضح أن هذه الجثة تعود إلى رجل إطفاء يدعى مايكل هوب، وكان أيضا من المحاربين القدامى لمدة 13 عاما في شركة "لادر 4"، استقبل أهله الصدمة واستعدوا لإقامة مراسم دفنه التي تأخرت طوال هذه المدة، وتجمع أقاربه وأصدقائه وزملائه بالإطفاء لدفنه أمس.

ونعت جمعية رجال الإطفاء بزيهم الرسمي هذا البطل الشجاع، وأصدرت بيانا أمس، الثلاثاء، قالت فيه: «سنتذكرك أنت و342 آخرين من رجال الإطفاء الآخرين الذين توفوا في هذا اليوم المشئوم.. سنظل ممتنين لشجاعتك للأبد».

ليس مايكل هوب الوحيد الذي ضحى بحياته، حيث مات مئات آخرون إما خلال إطفاء الحريق أو بعد الحريق بفترة بسبب إصابتهم بأمراض في الجهاز التنفسي والهضمي بسبب استنشاق الأدخنة السامة أدت إلى وفاتهم، ووصل عددهم إلى 200 من رجال الإطفاء الذين فقدوا أرواحهم، وفقا لنتائج مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

وقال الباحثون إن الذين تواجدوا بمكان الهجمات قد أصيبوا بأمراض سرطانية ومنها سرطان الغدد الليمفاوية، وسرطان الدم، وسرطان بالنخاع.