النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 06:23 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فحص 200 ألف طالب وطالبة ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا وسوء التغذية ببني سويف ضبط 168 صنفًا منتهية الصلاحية داخل محل بقالة بقلين في كفر الشيخ طلاب التربية الخاصة بالبحيرة يحصدون صدارة إقليم بحري في المنافسات الرياضية والفنية بعد 4 أيام على التنفس الصناعي.. إنقاذ حياة شاب من لدغة ثعبان ببني سويف في أول تصريح صحفي له .. سفير فنزويلا: سعيد بوجودي في مصر واتطلع لتعزيز الشراكة بين فنزويلا ومصر هيكتور أورتيجا: احتفال سفارة المكسيك في مصر يحمل معنى خاصًا جدًا سفارة المكسيك في مصر تحتف بيوم الموتى بإقامة معرض «أصداء الخلود» رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: التكامل بين التخصصات ضرورة.. والتأمين الصحي الشامل يرفع جودة الخدمة محمد مصطفى عبدالغفار: مليارات الجنيهات تُنفق على التدخلات الطبية المتقدمة لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: 75 قسطرة قلب في 24 ساعة بمعهد القلب.. و3 آلاف جراحة قلب مفتوح سنويًا مدينة طبية بالعاصمة الإدارية تضم 5 آلاف سرير.. رئيس هيئة المستشفيات التعليمية يكشف التفاصيل رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: الوقاية من الأمراض أهم من التوسع المستمر في الأسرة والأجهزة الطبية

حوادث

قصة جثة محترقة تم التعرف على هوية صاحبها بعد 18 عاما من وفاته في أحداث 11 سبتمبر

18 عاما مرت على الحادث الإرهابي الأضخم بالولايات المتحدة، وهو تفجير برجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، هذا التفجير الضخم راح ضحيته 2977 شخصا، و24 مفقودا، بالإضافة إلى آلاف الجرحى والمصابين، بعض هذه الجثث كانت في حاجة للتعرف عليها، ومنها قصة غريبة لجثة رجل تم الاحتفاظ بها طوال هذه المدة وبالفعل تم التعرف عليها.

طيلة الـ 18 عاما الماضية لم يتم التعرف على الكثير من هذه الجثث، حيث تم تحديد هوية رفات حوالي 60% فقط من 2753 شخصا قتلوا خلال التفجيرات، ومنها هذه الجثة المحترقة مجهولة الهوية التي احتفظ بها المركز الطبي طيلة 18 عاما أملا في معرفة من هو، أو الوصول لأقاربه.

ووفقا لشبكة "سي إن إن" البريطانية، فقد مرت هذه الأعوام الطويلة وأهله يحيون على أمل العثور عليه، فقد كانت فكرة وفاته واحدة من ضمن الاحتمالات ولكن دافع حبهم له وأمل رؤيته مجددا كان دائما ما يكذبها، حتى تأكدوا أمس، الثلاثاء، أنه بطل ممن ضحوا بحياتهم لإطفاء هذا الحريق الضخم في عام 2001.

بعد إجراء التحاليل الطبية اللازمة اتضح أن هذه الجثة تعود إلى رجل إطفاء يدعى مايكل هوب، وكان أيضا من المحاربين القدامى لمدة 13 عاما في شركة "لادر 4"، استقبل أهله الصدمة واستعدوا لإقامة مراسم دفنه التي تأخرت طوال هذه المدة، وتجمع أقاربه وأصدقائه وزملائه بالإطفاء لدفنه أمس.

ونعت جمعية رجال الإطفاء بزيهم الرسمي هذا البطل الشجاع، وأصدرت بيانا أمس، الثلاثاء، قالت فيه: «سنتذكرك أنت و342 آخرين من رجال الإطفاء الآخرين الذين توفوا في هذا اليوم المشئوم.. سنظل ممتنين لشجاعتك للأبد».

ليس مايكل هوب الوحيد الذي ضحى بحياته، حيث مات مئات آخرون إما خلال إطفاء الحريق أو بعد الحريق بفترة بسبب إصابتهم بأمراض في الجهاز التنفسي والهضمي بسبب استنشاق الأدخنة السامة أدت إلى وفاتهم، ووصل عددهم إلى 200 من رجال الإطفاء الذين فقدوا أرواحهم، وفقا لنتائج مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

وقال الباحثون إن الذين تواجدوا بمكان الهجمات قد أصيبوا بأمراض سرطانية ومنها سرطان الغدد الليمفاوية، وسرطان الدم، وسرطان بالنخاع.