النهار
الخميس 18 يونيو 2026 06:49 مـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
5 مميزات لاختبارات سيتي كلوب للناشئين.. 15 دقيقة للتقييم ومفاجأة لأبناء الأعضاء والكارت الذهبي أبرزها الممثل التجاري لروسيا في مصر: الصناعات الدوائیة والطبیة والتقنیات الحدیثة تشهد تعاون ”روسي - مصري” قوي رئيس أذربيجان يستقبل وفداً من رؤساء المؤسسات الأعضاء في مجموعة التنسيق العربية بالعلم والدعم الأسري.. مريم عبدالمنعم تصبح أول مأذونة شرعية في تاريخ «منشأة الجمال» بالفيوم انطلاق فعاليات سوق المزارعين بالإسكندرية بمحطة الرمل الدكتور محمد العزب اول طبيب مصري عضوًا بمجلس إدارة الاتحاد الدولي لمنظار عنق الرحم بفرنسا رئيس مدينة أبوزنيمة يجري زيارة تفقدية لقرية غرندل ويعد بحلول عاجلة لمطالب الأهالي شقية عمرو ضحية خط الاتصالات بالشرقية للنهار : اخت صاحبه كانت خايفة تشهد في المحكمة المحامي أشرف فرحات يعلن رغبته في تبنى قضية ”خط الشرقية” ويثير تساؤلات حول مستخدم الخط وغياب الفحص الفني ربع طن سموم غذائية في قلب بنها.. ضبط دواجن ولحوم فاسدة قبل وصولها للمواطنين جامعة بنها تفتح موسماً بحثياً جديداً للأرز.. ابتكارات علمية لمواجهة تحديات المناخ فوبيا الطعام.. أسبابه وأعراضه وتأثيره على الصحة النفسية

حوادث

قصة جثة محترقة تم التعرف على هوية صاحبها بعد 18 عاما من وفاته في أحداث 11 سبتمبر

18 عاما مرت على الحادث الإرهابي الأضخم بالولايات المتحدة، وهو تفجير برجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، هذا التفجير الضخم راح ضحيته 2977 شخصا، و24 مفقودا، بالإضافة إلى آلاف الجرحى والمصابين، بعض هذه الجثث كانت في حاجة للتعرف عليها، ومنها قصة غريبة لجثة رجل تم الاحتفاظ بها طوال هذه المدة وبالفعل تم التعرف عليها.

طيلة الـ 18 عاما الماضية لم يتم التعرف على الكثير من هذه الجثث، حيث تم تحديد هوية رفات حوالي 60% فقط من 2753 شخصا قتلوا خلال التفجيرات، ومنها هذه الجثة المحترقة مجهولة الهوية التي احتفظ بها المركز الطبي طيلة 18 عاما أملا في معرفة من هو، أو الوصول لأقاربه.

ووفقا لشبكة "سي إن إن" البريطانية، فقد مرت هذه الأعوام الطويلة وأهله يحيون على أمل العثور عليه، فقد كانت فكرة وفاته واحدة من ضمن الاحتمالات ولكن دافع حبهم له وأمل رؤيته مجددا كان دائما ما يكذبها، حتى تأكدوا أمس، الثلاثاء، أنه بطل ممن ضحوا بحياتهم لإطفاء هذا الحريق الضخم في عام 2001.

بعد إجراء التحاليل الطبية اللازمة اتضح أن هذه الجثة تعود إلى رجل إطفاء يدعى مايكل هوب، وكان أيضا من المحاربين القدامى لمدة 13 عاما في شركة "لادر 4"، استقبل أهله الصدمة واستعدوا لإقامة مراسم دفنه التي تأخرت طوال هذه المدة، وتجمع أقاربه وأصدقائه وزملائه بالإطفاء لدفنه أمس.

ونعت جمعية رجال الإطفاء بزيهم الرسمي هذا البطل الشجاع، وأصدرت بيانا أمس، الثلاثاء، قالت فيه: «سنتذكرك أنت و342 آخرين من رجال الإطفاء الآخرين الذين توفوا في هذا اليوم المشئوم.. سنظل ممتنين لشجاعتك للأبد».

ليس مايكل هوب الوحيد الذي ضحى بحياته، حيث مات مئات آخرون إما خلال إطفاء الحريق أو بعد الحريق بفترة بسبب إصابتهم بأمراض في الجهاز التنفسي والهضمي بسبب استنشاق الأدخنة السامة أدت إلى وفاتهم، ووصل عددهم إلى 200 من رجال الإطفاء الذين فقدوا أرواحهم، وفقا لنتائج مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

وقال الباحثون إن الذين تواجدوا بمكان الهجمات قد أصيبوا بأمراض سرطانية ومنها سرطان الغدد الليمفاوية، وسرطان الدم، وسرطان بالنخاع.