النهار
السبت 18 يوليو 2026 04:17 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ بورسعيد: رصد يومي لشركة النظافة وغرامات رادعة ضد أي تقصير القبض على سائق النقل المتسبب في مصرع صيدلي بالفيوم والنيابة تأمر بتحليل المخدرات ”غرفة الإسكندرية” تبحث سبل التعاون مع وفدًا من السفارة الأمريكية لدعم فرص الاستثمار والتجارة. رئيس مياه القناة: تشغيل أعمدة الانارة بالطاقة الشمسية بالمحطات ومأخذ الترعة محافظ قنا يزور الأنبا بيمن مطران نقادة وقوص للاطمئنان على صحته ويبحثان جهود التنمية والتطوير جامعة المنصورة تشارك بوفد طلابي متميز في ملتقى «سند» بمعهد إعداد القادة العمرى : فى جولة ميدانية تؤكد أن المتابعة تبدأ من مواقع العمل بمدينة أبورديس وكاترين أحمد سليمان: لن نفرط في حقوق الزمالك وهويته التاريخية قائد القوات البحرية يلتقى رئيس هيئة الأركان البحرية الباكستانية لبحث التعاون العسكري المشترك بعد إشادة رئيس الوزراء بقصتها.. محافظ المنوفية يكرم الطالبة ندى محمد مصطفى ويدعم أسرتها رئيس لجنة الجمارك: تفعيل نظام TIR يعزز تجارة الترانزيت ويرسخ مكانة مصر كمركز لوجستي إقليمي قفزة بـ 10 أضعاف.. مكافأة خيالية لبطل الدوري المصري الممتاز الجديد بنظامه الاستثنائي

حوادث

قصة جثة محترقة تم التعرف على هوية صاحبها بعد 18 عاما من وفاته في أحداث 11 سبتمبر

18 عاما مرت على الحادث الإرهابي الأضخم بالولايات المتحدة، وهو تفجير برجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، هذا التفجير الضخم راح ضحيته 2977 شخصا، و24 مفقودا، بالإضافة إلى آلاف الجرحى والمصابين، بعض هذه الجثث كانت في حاجة للتعرف عليها، ومنها قصة غريبة لجثة رجل تم الاحتفاظ بها طوال هذه المدة وبالفعل تم التعرف عليها.

طيلة الـ 18 عاما الماضية لم يتم التعرف على الكثير من هذه الجثث، حيث تم تحديد هوية رفات حوالي 60% فقط من 2753 شخصا قتلوا خلال التفجيرات، ومنها هذه الجثة المحترقة مجهولة الهوية التي احتفظ بها المركز الطبي طيلة 18 عاما أملا في معرفة من هو، أو الوصول لأقاربه.

ووفقا لشبكة "سي إن إن" البريطانية، فقد مرت هذه الأعوام الطويلة وأهله يحيون على أمل العثور عليه، فقد كانت فكرة وفاته واحدة من ضمن الاحتمالات ولكن دافع حبهم له وأمل رؤيته مجددا كان دائما ما يكذبها، حتى تأكدوا أمس، الثلاثاء، أنه بطل ممن ضحوا بحياتهم لإطفاء هذا الحريق الضخم في عام 2001.

بعد إجراء التحاليل الطبية اللازمة اتضح أن هذه الجثة تعود إلى رجل إطفاء يدعى مايكل هوب، وكان أيضا من المحاربين القدامى لمدة 13 عاما في شركة "لادر 4"، استقبل أهله الصدمة واستعدوا لإقامة مراسم دفنه التي تأخرت طوال هذه المدة، وتجمع أقاربه وأصدقائه وزملائه بالإطفاء لدفنه أمس.

ونعت جمعية رجال الإطفاء بزيهم الرسمي هذا البطل الشجاع، وأصدرت بيانا أمس، الثلاثاء، قالت فيه: «سنتذكرك أنت و342 آخرين من رجال الإطفاء الآخرين الذين توفوا في هذا اليوم المشئوم.. سنظل ممتنين لشجاعتك للأبد».

ليس مايكل هوب الوحيد الذي ضحى بحياته، حيث مات مئات آخرون إما خلال إطفاء الحريق أو بعد الحريق بفترة بسبب إصابتهم بأمراض في الجهاز التنفسي والهضمي بسبب استنشاق الأدخنة السامة أدت إلى وفاتهم، ووصل عددهم إلى 200 من رجال الإطفاء الذين فقدوا أرواحهم، وفقا لنتائج مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

وقال الباحثون إن الذين تواجدوا بمكان الهجمات قد أصيبوا بأمراض سرطانية ومنها سرطان الغدد الليمفاوية، وسرطان الدم، وسرطان بالنخاع.