النهار
الخميس 30 يوليو 2026 01:44 صـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم : الأسرة مقصد شرعي وإنساني والخطاب الإعلامي عنها مسؤولية «التعليم» تفتح باب تظلمات الثانوية العامة 2026 غدًا.. و300 جنيه رسوم المادة الشيخ أيمن عبدالغني يعقد اجتماعًا موسعًا بمديري أفرع الأروقة الأزهرية إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها آل الشيخ: المسابقة الدولية للقرآن الكريم لدول البلقان تجسد عناية المملكة بكتاب الله وترسخ قيم الوسطية والاعتدال لحضور افتتاح معرض الكاريكاتير.. محمد صبحي طلب اذن خروج من المستشفى غرس شجرة في ذكرى هوجو تشافيز بحديقة الحرية بالقاهرة أكتوبر الجديدة تستعد لكنيسة جديدة.. الأنبا دوماديوس يتسلّم قطعة الأرض المخصصة للبناء تسليم قطعة أرض لإقامة كنيسة جديدة بمدينة أكتوبر الجديدة «تيلي تايم»: فودافون اقتنصت (رعاية الأهلي) بأقل تكلفة خلال اخر 5 تعاقدات منذ 12 عام البابا تواضروس يهنئ الناجحين في الثانوية العامة: نشارككم فرحة النجاح ونسأل الله أن يرشدكم إلى الطريق القادم نجاح 24 حكم ساحة و56 مساعداً في اختبارات ”كوبر ” استعداداً للموسم الجديد :-

حوادث

قصة جثة محترقة تم التعرف على هوية صاحبها بعد 18 عاما من وفاته في أحداث 11 سبتمبر

18 عاما مرت على الحادث الإرهابي الأضخم بالولايات المتحدة، وهو تفجير برجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، هذا التفجير الضخم راح ضحيته 2977 شخصا، و24 مفقودا، بالإضافة إلى آلاف الجرحى والمصابين، بعض هذه الجثث كانت في حاجة للتعرف عليها، ومنها قصة غريبة لجثة رجل تم الاحتفاظ بها طوال هذه المدة وبالفعل تم التعرف عليها.

طيلة الـ 18 عاما الماضية لم يتم التعرف على الكثير من هذه الجثث، حيث تم تحديد هوية رفات حوالي 60% فقط من 2753 شخصا قتلوا خلال التفجيرات، ومنها هذه الجثة المحترقة مجهولة الهوية التي احتفظ بها المركز الطبي طيلة 18 عاما أملا في معرفة من هو، أو الوصول لأقاربه.

ووفقا لشبكة "سي إن إن" البريطانية، فقد مرت هذه الأعوام الطويلة وأهله يحيون على أمل العثور عليه، فقد كانت فكرة وفاته واحدة من ضمن الاحتمالات ولكن دافع حبهم له وأمل رؤيته مجددا كان دائما ما يكذبها، حتى تأكدوا أمس، الثلاثاء، أنه بطل ممن ضحوا بحياتهم لإطفاء هذا الحريق الضخم في عام 2001.

بعد إجراء التحاليل الطبية اللازمة اتضح أن هذه الجثة تعود إلى رجل إطفاء يدعى مايكل هوب، وكان أيضا من المحاربين القدامى لمدة 13 عاما في شركة "لادر 4"، استقبل أهله الصدمة واستعدوا لإقامة مراسم دفنه التي تأخرت طوال هذه المدة، وتجمع أقاربه وأصدقائه وزملائه بالإطفاء لدفنه أمس.

ونعت جمعية رجال الإطفاء بزيهم الرسمي هذا البطل الشجاع، وأصدرت بيانا أمس، الثلاثاء، قالت فيه: «سنتذكرك أنت و342 آخرين من رجال الإطفاء الآخرين الذين توفوا في هذا اليوم المشئوم.. سنظل ممتنين لشجاعتك للأبد».

ليس مايكل هوب الوحيد الذي ضحى بحياته، حيث مات مئات آخرون إما خلال إطفاء الحريق أو بعد الحريق بفترة بسبب إصابتهم بأمراض في الجهاز التنفسي والهضمي بسبب استنشاق الأدخنة السامة أدت إلى وفاتهم، ووصل عددهم إلى 200 من رجال الإطفاء الذين فقدوا أرواحهم، وفقا لنتائج مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

وقال الباحثون إن الذين تواجدوا بمكان الهجمات قد أصيبوا بأمراض سرطانية ومنها سرطان الغدد الليمفاوية، وسرطان الدم، وسرطان بالنخاع.