النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 11:43 صـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«إندرايف» تتبرع بـ5000 كرتونة رمضان بالتعاون مع مصر الخير «بنيان» تحقق 2 مليار جنيه صافي ربح في 2025 بنمو قوي في الإيرادات تعرّف على أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل «رأس الأفعى» مصر والسعودية تعززان الشراكة الثقافية.. لقاء يجمع وزيرة الثقافة وتركي آل الشيخ لإطلاق مشروعات فنية كبرى رحلة لجماهير الثغر.. لمساندة الاتحاد السكندري أمام بتروجيت..الأربعاء المقبل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ البحر الأحمر عدداً من الملفات الخدمية والمشروعات التنموية بارزاني لمبعوث الرئيس الأمريكي: نؤيد ترشيح رئيس حكومة للعراق يلتزم بالدستور فلسطينية تشيد بـ«أصحاب الأرض»: عمل مصري نقل وجع غزة بصدق وإتقان استشاري الامن القومي الدكتور مدحت الشريف يفند دعوة السفير الامريكي بأعادة رسم خريطة الشرق الأوسط ويصفها بمحو 6 دول عربية محمد هلوان يكتب| «رأس الأفعى» يكشف المستور.. لماذا أربك المسلسل سردية الإنكار الإخوانية؟ جريمة صامتة في العبور.. تفاصيل العثور على جثة داخل أسانسير مصنع للمنسوجات رفض الخطبة يتحول لمأساة.. تفاصيل مصرع فتاة علي يد شاب بالخصوص

عربي ودولي

بشار الأسد وحماة.. الابن على خطى والده

لم تتوقف نواعير حماة عن الدوران رغم كل ما تعرضت له مدينة أبي الفيداء من مجازر في القرن الماضي راح ضحيتها أكثر من 38 ألفاً من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب دون تفريق.وحاول ما تبقى من أهل حماة معايشة ما حدث بصمت ليأتي عام 2011 وتُخرج المدينة ما ابتعدت عن ذكره طيلة العقود المنصرمة وتشهد أكبر مظاهرة في سوريا ضد نظام بشار الابن، الذي سار على خطى والده في استهداف المدينة بكل أنواع الأسلحة.وأطلق الناشطون السوريون اسم جمعة عذراً حماة.. سامحينا إحياءً لذكرى مجزرة حماة الثلاثين في وقت تشهد سوريا فيه تصعيداً للعنف بشكل كبير، ومازال السوريون حتى اليوم يذكرون ما حدث ويربطون بشكل كبير بين ما ارتكب آنذاك وما يحدث اليوم.مذبحة حماةوفي الثاني من فبراير/شباط عام 1982 كانت حماة على موعد مع أضخم مذبحة حصلت في تاريخ الشرق الأوسط الحديث دمرت ثلثي أحياء المدينة التي تعتبر واحدة من أقدم المدن في العالم تدميراً كاملاً، بما في ذلك بعض أحيائها المسجلة على لائحة التراث العالمي.. كما شطبت أسماء عوائل بأكملها من سجلات المدينة الرسمية غالبيتهم قضوا رمياً بالرصاص وبشكل جماعي، ثم تم دفنهم في مقابر جماعية حسب شهادات من نجا.وبحسب منظمات حقوقية دولية، رقى نظام الأسد الأب الضباط والمسؤولين عن لمجزرة وبعض هؤلاء استدعي من جديد لقمع الاحتجاجات التي تشهدها أغلب المدن السورية اليوم، ليعود التاريخ ويكرر نفسه - بحسب ناشطين معارضين - من خلال ما قام به حافظ الأسد وشقيقه رفعت عام 82 وما يقوم به اليوم بشار الأسد وشقيه ماهر.وبدأت المجزرة بتطويق مدينة حماة وقصفها بالمدفعية والطيران، ثم اجتياحها عسكرياً بحجة تطهير المدينة من مسلحي جماعة الإخوان المسلمين آنذاك والتي اتهمت بمحاولة الاستيلاء على السلطة بالقوة.الإعدام للإخوان المسلمينوكانت الاحتجاجات في سوريا اندلعت عام 1979 لتعود وتتركز في حماة بعد سيطرة الأسد الأب عليها في عدة مدن كحلب وإدلب.وفي عام 1980 أصدر الأسد الأب قانون 49 الشهير الذي يجيز إعدام أي منتسب لتنظيم الإخوان المسلمين في محاكمة عسكرية.واستمرت مجزرة حماة لمدة 27 يوماً بلغت ذروتها في الثاني من فبراير وصولاً للخامس من فبراير.واعترف رفعت الأسد بقتل 38 ألف شخص خلال اجتياح حماة، فيما اعتبرت المنظمة السورية لحقوق الإنسان أن العدد يفوق 40 ألفاً الى جانب 15 ألف مفقود و100 ألف مشرّد.