النهار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 04:06 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اللواء مطهر الشعيبي يقود نهجًا تحفيزيًا لتعزيز يقظة رجال الأمن وترسيخ الاستقرار في عدن الجهوري يبحث مع «NIS» الدولية شراكات تنموية لتطوير الخدمات وبناء القدرات في حضرموت مستشار الرئيس الفلسطيني لـ«النهار»: أحيي موقف الرئيس المصري الصارم حينما رفض تهجير الفلسطينيين تبادل الخبرات والتجارب.. مفتي الجمهورية يلتقي رئيس الشؤون الإسلامية بالإمارات مفتي الجمهوريةِ: مخاطر ”الدارك ويب” تهدد الفطرة الإنسانية والاستقرار الأسري وتستدعي وعيًا مجتمعيّا حاسمًا وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة وكيل الأزهر الشريف: الأسرة ميثاق غليظ وهي مستقبل الأمة.. وحمايتها في العصر الرقمي تتطلب الانتقال من ”فقه الأزمة” إلى ”فقه الوقاية... الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي: الأسرة ليست شأنًا خاصًّا وإنما قضية تمس الإنسان والوطن والمجتمع والحضارة رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات بلبع مستشارا للجنة البارالمبية وزير حقوق الإنسان مشدل محمد عمر: جرائم الحوثيين بحق المدنيين في غرب تعز تستوجب المساءلة الدولية د. محمد وسام لـ”النهار” : مخرجات المؤتمر الدولي الحادي عشر للافتاء ستحمل الكثير من التوصيات الهامة

حوادث

شيماء تطلب الخلع: ”زوجونى زوج أختى المتوفية لأربى أطفالها وحاولت الانتحار”

 

أقامت سيدة دعوى طالبت فيها بالتفريق بينها وزوجها خلعًا بسبب خشيتها من ألا تقيم حدود الله بعد تعرضها لاعتداء وتعذيب طوال سنوات زواجهما التى استمرت 4 أعوام.

 

وقالت"شيماء. ع .أ" فى دعواها أمام محكمة الأسرة أثناء جلسات تسوية المنازعات:  "دفعت شقيقتى الكبرى حياتها ثمنًا لزواج الأقارب، بعدما باعها والدى لابن عمى عمى حفاظاً على ما بينهما من شراكة وميراث، لتعيش 17عاما فى عذاب بسبب العنف الذى تعرضت له على يد زوجها".

 

 وأوضحت شيماء: "توفت شقيقتى وورثت منها العنف وأصبحت أعانى الأمرين بعدما أجبرنى والدى على ترك جامعتى والزواج من زوجها لأرعى أطفالها، وأذوق بدورى العنف على يد عمى وزوجته إضافة لجبروت زوجى الذى لا يعرف الرحمة، فكانوا يبدعوا فى الأساليب التى يستخدموها للانتقام منى عقابا على المشاكل بينه ووالدى".

 

واستطردت: "حُرمت من الخروج من المنزل، وأحيانا عاقبونى بالتجويع ليقف والدى عاجزًا عن مساعدتى بسبب حبه للمال ليضحى بى كما فعل بشقيقتى".

 

وتابعت: "لم أتحمل القهر والذل والضرب وتجاهل الجميع لشكواى وفضلت أن أتخلص من حياتى والانتحار بالامتناع عن الأكل حتى ذبل جسدى ومرة أخرى بتناول بعض الأدوية، فتزوج زوجى بأخرى وأتى بها لتساعده على الفتك بى فقررت الهروب برفقة الأطفال ولجأت لمحكمة الأسرة للحصول على الطلاق".