النهار
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 08:16 صـ 4 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لقاء مشترك بسيئون يجمع الوكيل بارباع بوكيلي حضرموت لشؤون الطاقة والتنمية 15 حافلة على طريق الوطن.. والمهندس وداعة : حصر السودانيين الغارمين والمحبوسين بالسجون المصرية لتسوية أوضاعهم وترتيبات لتفويج المواطنين القادمين من ليبيا... استمرار تفويج طلاب وأساتذة الجامعات السودانيين من مصر….والدكتور عاصم حسن : 20 ألفاً مستهدفون للعودة إلى السودان السفير عبدالمطلب ثابت يكرّم بطل الشطرنج الليبي يوسف الحصادي نبيل فهمي يبحث مع وزير الموارد المائية والري هاني سويلم تعزيز التعاون العربي في ملف الأمن المائي نبيل فهمي يُرحب ببيان الدول الثمانية ويطالب باتخاذ موقف موحد وواضح إزاء تصرفات إسرائيل وسعيها لإفشال خارطة الطريق شبكة الشراكات الشاملة.. الإمارات تعزز موقعها كمركز عالمي للتجارة والاستثمار مصر والكويت تدعوان لخفض التصعيد وحماية أمن الملاحة في المنطقة ترامب: قد أؤيد مرشحا في الانتخابات الإسرائيلية رغم تفضيلي عدم التدخل برشلونة يقترب من حسم صفقة رودري بذكاء تفاوضي مع مانشستر سيتي.. 76.5 مليون يورو تحسم الصفقة تجديد بروتوكول التعاون بين نقابة الصحفيين والأكاديمية العربية للعلوم محافظ كفرالشيخ يترأس لجنة إعداد مؤتمر ”الصناعة والاستثمار” وتحويل موارد المحافظة إلى صناعات ذكية ومستدامة وتوفير فرص عمل

حوادث

شيماء تطلب الخلع: ”زوجونى زوج أختى المتوفية لأربى أطفالها وحاولت الانتحار”

 

أقامت سيدة دعوى طالبت فيها بالتفريق بينها وزوجها خلعًا بسبب خشيتها من ألا تقيم حدود الله بعد تعرضها لاعتداء وتعذيب طوال سنوات زواجهما التى استمرت 4 أعوام.

 

وقالت"شيماء. ع .أ" فى دعواها أمام محكمة الأسرة أثناء جلسات تسوية المنازعات:  "دفعت شقيقتى الكبرى حياتها ثمنًا لزواج الأقارب، بعدما باعها والدى لابن عمى عمى حفاظاً على ما بينهما من شراكة وميراث، لتعيش 17عاما فى عذاب بسبب العنف الذى تعرضت له على يد زوجها".

 

 وأوضحت شيماء: "توفت شقيقتى وورثت منها العنف وأصبحت أعانى الأمرين بعدما أجبرنى والدى على ترك جامعتى والزواج من زوجها لأرعى أطفالها، وأذوق بدورى العنف على يد عمى وزوجته إضافة لجبروت زوجى الذى لا يعرف الرحمة، فكانوا يبدعوا فى الأساليب التى يستخدموها للانتقام منى عقابا على المشاكل بينه ووالدى".

 

واستطردت: "حُرمت من الخروج من المنزل، وأحيانا عاقبونى بالتجويع ليقف والدى عاجزًا عن مساعدتى بسبب حبه للمال ليضحى بى كما فعل بشقيقتى".

 

وتابعت: "لم أتحمل القهر والذل والضرب وتجاهل الجميع لشكواى وفضلت أن أتخلص من حياتى والانتحار بالامتناع عن الأكل حتى ذبل جسدى ومرة أخرى بتناول بعض الأدوية، فتزوج زوجى بأخرى وأتى بها لتساعده على الفتك بى فقررت الهروب برفقة الأطفال ولجأت لمحكمة الأسرة للحصول على الطلاق".