النهار
الأحد 23 أغسطس 2026 09:42 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شيخ الطريقة البودشيشية : ملتقي التصوف العالمي يقدم صورة طيبة عن المغرب والتصوف يمثل قيمة أخلاقية وإنسانية ترتقي بالمجتمع «إي آند مصر» تتصدر المشهد في سرعة الإستجابة لحل شكاوى المحمول وفقًا لتقرير «تنظيم الإتصالات» عن النصف الأول لعام 2026 بعثة منتخب مصر للبوتشيا تتوجه إلى كوريا للمشاركة في بطولة العالم بسول خطاب وزير خارجية بريطانيا إيدن: التأييد الذي أخطأ في التقدير…من مأدبة غداء في القاهرة إلى قصر سانت جيمس شيخ البودشيشية الجديد يفتتح ملتقي التصوف العالمي الـ21 ويبعث برسالة شكر لملك المغرب تصدير السكر حتى نهاية 2026.. تصريف الفائض تحت رقابة السوق جابر البغدادي يحتفي بالمولد النبوي بتكريم 60 من حفظة القرآن الكريم بمدينة السلام الداخلية تضبط 997 أسطوانة هيليوم وتكشف مصدر انفجار «أرابيلا بلازا».. مخازن تعبئة غازات بدون ترخيص بالعاشر من رمضان رئيس حي الدقي يرد علي نقيب الزبالين: لا نقطع رزق أحد.. نستهدف النباشين ونفتح باب التعاون مع متعهدي جمع القمامة | خاص الاتصالات» و«العدل» توقعان بروتوكول تعاون لميكنة محكمة استئناف القاهرة وتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي بعد ”قاع الهامور”.. تحرك برلماني يحذر من تمدد العوالم الافتراضية عضو«ثقافة الشيوخ»: سد «جوليوس نيريري» شهادة جديدة على كفاءة الشركات المصرية

حوادث

شيماء تطلب الخلع: ”زوجونى زوج أختى المتوفية لأربى أطفالها وحاولت الانتحار”

 

أقامت سيدة دعوى طالبت فيها بالتفريق بينها وزوجها خلعًا بسبب خشيتها من ألا تقيم حدود الله بعد تعرضها لاعتداء وتعذيب طوال سنوات زواجهما التى استمرت 4 أعوام.

 

وقالت"شيماء. ع .أ" فى دعواها أمام محكمة الأسرة أثناء جلسات تسوية المنازعات:  "دفعت شقيقتى الكبرى حياتها ثمنًا لزواج الأقارب، بعدما باعها والدى لابن عمى عمى حفاظاً على ما بينهما من شراكة وميراث، لتعيش 17عاما فى عذاب بسبب العنف الذى تعرضت له على يد زوجها".

 

 وأوضحت شيماء: "توفت شقيقتى وورثت منها العنف وأصبحت أعانى الأمرين بعدما أجبرنى والدى على ترك جامعتى والزواج من زوجها لأرعى أطفالها، وأذوق بدورى العنف على يد عمى وزوجته إضافة لجبروت زوجى الذى لا يعرف الرحمة، فكانوا يبدعوا فى الأساليب التى يستخدموها للانتقام منى عقابا على المشاكل بينه ووالدى".

 

واستطردت: "حُرمت من الخروج من المنزل، وأحيانا عاقبونى بالتجويع ليقف والدى عاجزًا عن مساعدتى بسبب حبه للمال ليضحى بى كما فعل بشقيقتى".

 

وتابعت: "لم أتحمل القهر والذل والضرب وتجاهل الجميع لشكواى وفضلت أن أتخلص من حياتى والانتحار بالامتناع عن الأكل حتى ذبل جسدى ومرة أخرى بتناول بعض الأدوية، فتزوج زوجى بأخرى وأتى بها لتساعده على الفتك بى فقررت الهروب برفقة الأطفال ولجأت لمحكمة الأسرة للحصول على الطلاق".