النهار
الأحد 23 أغسطس 2026 05:28 صـ 9 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إستثمارات صينية بقيمة 67 مليون دولار لإنشاء مجمع جديد في «تيدا» السخنة البابا تواضروس يكرم مارتيروس مينا.. مخترع الـ10 سنوات صاحب روبوت المرشد السياحي بدل ما ترميها.. زجاجة البلاستيك والكانز بقت فلوس في الدقي.. «النهار» ترصد تجربة ماكينات الاسترداد الذكي إنفاق كبير وبداية كارثية.. مانشستر يونايتد يدخل الموسم تحت الضغط إعلامي يطالب بإنصاف حسام حسن والاعتذار له بعد توهج موهبة المنتخب الجديده:- حصريًا.. برنامج «من ماسبيرو» يستضيف الشاب المسيحي «مينا» الذي شارك في مسابقة للقرآن الكريم وفاز برحلة عمرة ليهديها إلى جارته المسلمة بعد استغاثة الأهالي.. عربيات حي الهرم رايحة جاية لمواجهة تسريب المياه بعقارات الليبيني.. واللواء أحمد ثابت يتابع الأزمة ميدانيًا المسلماني لتليفزيون فوجيان الصيني: قيم العائلة في الدراما الصينية تتوافق مع التقاليد المصرية الليلة على إذاعة الشرق الأوسط.. وزير الصناعة خالد هاشم يكشف تسهيلات جديدة لجذب الاستثمارات عبر «منصة مصر الصناعية الرقمية» المسلماني لقناة «CGTN» الصينية: مشروعات إعلامية مرتقبة لتعزيز جسور الحضارة بين مصر والصين في زيارته إلى بكين.. المسلماني يناقش توقيع بروتوكول تعاون إعلامي شامل مع مجموعة الصين للإعلام «يا عدرا اشفي مارتن».. دعاء أم يهز مشاعر المصريين في ختام احتفالات السيدة العذراء بدرنكة

حوادث

شيماء تطلب الخلع: ”زوجونى زوج أختى المتوفية لأربى أطفالها وحاولت الانتحار”

 

أقامت سيدة دعوى طالبت فيها بالتفريق بينها وزوجها خلعًا بسبب خشيتها من ألا تقيم حدود الله بعد تعرضها لاعتداء وتعذيب طوال سنوات زواجهما التى استمرت 4 أعوام.

 

وقالت"شيماء. ع .أ" فى دعواها أمام محكمة الأسرة أثناء جلسات تسوية المنازعات:  "دفعت شقيقتى الكبرى حياتها ثمنًا لزواج الأقارب، بعدما باعها والدى لابن عمى عمى حفاظاً على ما بينهما من شراكة وميراث، لتعيش 17عاما فى عذاب بسبب العنف الذى تعرضت له على يد زوجها".

 

 وأوضحت شيماء: "توفت شقيقتى وورثت منها العنف وأصبحت أعانى الأمرين بعدما أجبرنى والدى على ترك جامعتى والزواج من زوجها لأرعى أطفالها، وأذوق بدورى العنف على يد عمى وزوجته إضافة لجبروت زوجى الذى لا يعرف الرحمة، فكانوا يبدعوا فى الأساليب التى يستخدموها للانتقام منى عقابا على المشاكل بينه ووالدى".

 

واستطردت: "حُرمت من الخروج من المنزل، وأحيانا عاقبونى بالتجويع ليقف والدى عاجزًا عن مساعدتى بسبب حبه للمال ليضحى بى كما فعل بشقيقتى".

 

وتابعت: "لم أتحمل القهر والذل والضرب وتجاهل الجميع لشكواى وفضلت أن أتخلص من حياتى والانتحار بالامتناع عن الأكل حتى ذبل جسدى ومرة أخرى بتناول بعض الأدوية، فتزوج زوجى بأخرى وأتى بها لتساعده على الفتك بى فقررت الهروب برفقة الأطفال ولجأت لمحكمة الأسرة للحصول على الطلاق".