النهار
الإثنين 5 يناير 2026 04:27 مـ 16 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصطفى البنا: أضع ملفات الضرائب والتأمينات والمعاشات ضمن أهم أولوياتي البرلمانية النائب مختار همام بعد تسلّم كارنيه العضوية: هذا هو ملفي الأهم في المرحلة القادمة البابا تواضروس الثاني يستقبل وزيرة التضامن بالكاتدرائية المرقسية للتهنئة بعيد الميلاد المجيد نوليا مصطفى تكشف عن تفاصيل دورها في مسلسل «أولاد الراعي» بطولة ماجد المصري طعنة أنهت حياته.. المؤبد لصنايعي ألوميتال والمشدد 10 سنوات لـ3 متهمين لقتلهم شاب الخصوص سقوط عصابة السطو المسلح بشبرا الخيمة.. ضبط 6 متهمين بعد فيديو هز السوشيال نائب محافظ سوهاج يزور نادي القضاة ويهنئ مجلس الإدارة الجديد من مصدق إلى مادورو.. سجل طويل لإسقاط الرؤساء بقرار امريكي معربا عن أمله بفوز منتخبنا.. السفير احمد عبد اللطيف يشيد بالتسهيلات والرعاية المقدمة من جانب السلطات المغربية لبعثة المنتخب المصري خلال لقائه وزير الخارجية فيصل بن فرحان.. السيسي يؤكد أهمية الترتيبات الجارية للانعقاد الأول لمجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي وتعزيز الجهود المشتركة... ولاء عبدالمرضي لـ ”النهار”: تزايد أعداد المنتحرين في جيش الاحتلال يؤرق إسرائيل العربية للصناعات الهندسية تزيد رأس المال إلى 400 مليون جنيه وتبيع مصنعها القديم

تقارير ومتابعات

فريدمان: مستقبل معقد مع إخوان مصر

دعا الكاتب توماس فرديمان الإدارة الأميركية إلى الحذر في التعاطي مع الإخوان المسلمين الذين باتوا يهيمنون على البرلمان في مصر، وقال لا بد من التحقق قبل الثقة بهم.وقال إن المرحلة التي كانت تتطلب اتصالا هاتفيا واحدا مع رجل واحد لمرة واحدة قد ولت، وأصبح الأمر يتطلب دبلوماسية معقدة جدا مع مجموعة من اللاعبين على مدى أسبوع.واستهل مقاله بصحيفة نيويورك تايمز بأن ثمة أشياء حدثت الأسبوع الماضي توحي بمدى التحديات التي ستواجهها الولايات المتحدة مع الأحزاب الإسلامية التي كانت المستفيدة من الربيع العربي.وأول هذه الأشياء -حسب الكاتب- مقالة إخبارية عن لقاء جرى يوم 11 يناير/كانون الثاني الجاري بين بيل بيرنز نائب وزيرة الخارجية الأميركية ومحمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الإخوان المسلمين.وكان مرسى قال في اللقاء إن حزبه يؤمن بأهمية العلاقات بين مصر وأميركا، ولكنه أضاف يجب أن تكون متوازنة.والأمر الثاني تقرير لمعهد الشرق الأوسط للأبحاث -الذي يتابع وسائل الإعلام العربية- ينتقد ما يكتبه الإخوان على موقعهم الإلكتروني من أفكار مناهضة للسامية.ويرى فريدمان أن هذه التقارير تنطوي على قراءتين: الأولى أن الإخوان وغيرهم من الإسلاميين يحاولون بذكاء خداع الأجانب البسطاء، فيقولون ما يريد الآخرون أن يسمعوه. والثانية أن الإسلاميين لم يتوقعوا أبدا أنهم يهيمنون على برلمان مصر الجديد، فهم يحاولون التوفيق بين أفكارهم ومسؤولياتهم الجديدة.أما من وجهة نظري -يقول فريدمان- فإن القراءتين قد تكونان صحيحتين في نفس الوقت.نصائحوهنا يبدأ الكاتب بتقديم النصائح للإدارة الأميركية بشأن كيفية التعاطي مع الإسلاميين، فيقول إن السياسة الأميركية ينبغي أن تقوم على افتراض أن الأحزاب الإسلامية -شأنها في ذلك شأن جميع الأحزاب الأخرى- تضم المعتدلين والوسطيين والمتشددين، وحتى رجال الأعمال.ويضيف أن على أميركا أن تبدو صارمة في المبادئ عند التعاطي مع الإخوان وترهن استعدادها للمساعدة باحترام تلك المبادئ، وهي: الانتخابات الحرة، وحقوق الإنسان والمرأة والأقليات، والأسواق الحرة، والسيطرة المدنية على الجيش، والتسامح الديني ومعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل.وفي ما يتعلق بدور الجيش المصري، يقول فريدمان إن عليه أن يلعب الدور البناء الذي لعبه الجيش التركي ليحمي الانتقال الديمقراطي التدريجي.