النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 02:42 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«خبراء الضرائب» تطرح 5 مقترحات لإنجاح الصكوك الضريبية وتحفيز الممولين على الاكتتاب رغم خسارته 16% في أسبوع.. النفط يظل أعلى من تقديرات موازنة مصر بـ22 دولارًا لتحسين الخدمة وتقليل الفاقد.. «مياه القناة» تضع أولويات رفع كفاءة المحطات وكيل صحة الفيوم يفاجئ وحدة طب الأسرة بقصر الجبالي نتائج 19 زيارة مفاجئة للرقابة على الجهات التابعة لمحافظة بني سويف حقيقة الـ3 أمتار وانهيار السدود.. بيان عاجل من «الري» بشأن سيول نويبع مصرع شاب وإصابة آخر في تصادم سيارة أجرة ودراجة نارية بطريق سنهور في الفيوم تنبعث منها روائح كريهة.. ضبط 1.5 طن دواجن غير صالحة للاستهلاك الآدمي في بني سويف وزير الزراعة من قمة البوسفور: الأمن الغذائي والمائي مسؤولية مشتركة وفاة الخطاط المصري مصطفى خضير البورسعيدي عن عمر ناهز 77 عامًا المصري الديمقراطي يحسم اليوم انتخابات رئاسة الحزب ويستكمل تشكيل الهيئة العليا البيئة تضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة في حملة بالسيدة عائشة

تكنولوجيا وانترنت

 أدلة تثبت وجود الإنسان فى البيئة المطيرة والسبب ”عظام قرد”

 

ما زال التاريخ الإنسانى والبشرى يحمل الكثير من الغموض، حول ما إذا كان الإنسان القديم يتكيف مع مختلف البيئات المحيطة به من عدمه، وما زال الإنسان يكتشف أدلة جديدة توضح التاريخ الإنسانى، وتكشف جزءا من غموضه.

 

وأكد موقع "سميثسونيان" الأمريكى، ظهور أدلة جديدة تفند تاريخ استيطان الإنسان القديم فى الغابات، وهذه الأدلة كشفت زيف الفكرة القائلة بأن الإنسان كان يتجنب العيش فى الغابات الكثيفة والمطيرة، إذ ساد الاعتقاد أن البشر تكيفوا فى بيئات السهول العشبية، وحشائش السافانا بصورة حصرية.

النظريات السابقة، أشارت إلى الإنسان العاقل، الذى شهد مراحل تطور منذ ما يقرب من 300 ألف عام، بدأ فى السهول العشبية بافريقيا، ومنها انتشر لكافة أرجاء العالم، وهو الفكرة التى تبنتها ايلينور سيرى، عالمة الآثار معهد ماكس بلانك لعلوم التاريخ البشرى.

وللتوضيح، فإن الاكتشافات العلمية، أكدت أن البشر بدأوا فى الوصول لجنوب آسيا، قبل نحو 70000 ألف عام، إذ عثر على أدوات من عظام الحيوانات كهف فا-هين لينا في غابة بجنوب غربي سريلانكا، استخدمها الإنسان القديم، وبتحليلها أثبتت أن الإنسان القديم عاش فيها قبل أكثر من 20 ألف عام عن الأبحاث التى أكدت استيطانه للغابات.

علماء معهد ماكس بلانك، حللوا ما يقرب لـ15 ألف أداة مصنوعة من عظام الحيوانات، ومنها من عظام القرود، وكشفت التحاليل أن الإنسان عاش فى تلك المنطقة البعيدة فى شرق آسيا، قبل 45 ألف عام وظلوا متواجدين فيها لفترة قريبة، إلى ما قبل 4 آلاف عام مضت.

"نويل امانو" عالم آثار الحيوان، أكد على أهمية الاكتشاف، إذ أكد أنها المرة الأولى التى تم تحديد موقع منذ 45 ألف عام، يؤكد أن البشر ركزوا على صيد فرائس تعيش فى الأشجار، وأن السريلانكيين القدماء، صنعوا الحلى والأدوات، من عظام الحيونات، وتحديدا القرود.

الكشف الكبير، أكد أن الإنسان القديم، الذى كان يعيش فى سريلانكا، ليس فقط نجا فى البيئة المطيرة، بل بدأ يتطور للتكيف مع هذه البيئة، ومن جهته أكد عالم الآثار باتريك روبرتس، أن سيندهش بشدة، إذ لم يتم اكتشاف أدلة على وجود البشر فى الغابات المطيرة الأستوائية فى وقت أبكر من التاريخ الإنساني، إذ أن هذا يعنى أن الأدلة الموجودة فى الغابات الأفريقية المطيرة تسبق العظام المكتشفة فى سيريلانكا.

عالمة المناخ سيرى، عبرت عن أمنياتها عن زيادة الاهتمام بالغابات المطيرة، إذ أن العلماء والباحثين فى التاريخ البشرى، تجنبوا هذه الأماكن واستبعدوا التواجد البشرى، إلا أن الاكتشافات أثبتت تواجده فى البيئة المطيرة، وهو ما يشجع العلماء على البحث عن أدلة عن البشر الأوائل فى المواقع التى ربما يكونوا قد تجنبوها من قبل.