النهار
الخميس 21 مايو 2026 06:26 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة تغلق 16 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان بالعبور إي اف چي هيرميس تطلق ملتقى فرص الاستثمار لسوق دبي المالي “الأعلى للإعلام” يقرر حجب حسابات كروان مشاكل على مواقع التواصل الرئيس السيسي يشدد على الدور المهم لدول الجوار في استقرار ليبيا الرئيس السيسي: سياسة مصر الخارجية تقوم على تجنب التصعيد وعدم التدخل في شؤون الدول النيابة الإدارية تحقق في واقعة اتهام أحد المعلمين بالتحرش اللفظي والسلوك غير اللائق تجاه بعض تلميذات المدرسة بقنا نائب رئيس حزب المؤتمر: افتتاح سفارة لـ”أرض الصومال” في القدس محاولة مشبوهة لضرب استقرار القرن الأفريقي برلمانية: صندوق النقد العربي ركيزة لدعم الاقتصاد والتكامل العربي جمعية الأورمان بالتعاون مع جمعية أبناء البلد تحتفلان بتخرج أطفال KG2 بمركز تنمية الأسرة والطفل بزاوية صقر في البحيرة أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية تنظم احتفالية لتسليم شهادات محو الأمية بأسيوط أنباء عن تقدم وائل لطفي بطلب للخروج إلى المعاش المبكر تثير تساؤلات داخل قطاع البترول تأييد حبس المحامي «علي أيوب» 3 سنوات فى قضية سب وقذف وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي

تكنولوجيا وانترنت

 أدلة تثبت وجود الإنسان فى البيئة المطيرة والسبب ”عظام قرد”

 

ما زال التاريخ الإنسانى والبشرى يحمل الكثير من الغموض، حول ما إذا كان الإنسان القديم يتكيف مع مختلف البيئات المحيطة به من عدمه، وما زال الإنسان يكتشف أدلة جديدة توضح التاريخ الإنسانى، وتكشف جزءا من غموضه.

 

وأكد موقع "سميثسونيان" الأمريكى، ظهور أدلة جديدة تفند تاريخ استيطان الإنسان القديم فى الغابات، وهذه الأدلة كشفت زيف الفكرة القائلة بأن الإنسان كان يتجنب العيش فى الغابات الكثيفة والمطيرة، إذ ساد الاعتقاد أن البشر تكيفوا فى بيئات السهول العشبية، وحشائش السافانا بصورة حصرية.

النظريات السابقة، أشارت إلى الإنسان العاقل، الذى شهد مراحل تطور منذ ما يقرب من 300 ألف عام، بدأ فى السهول العشبية بافريقيا، ومنها انتشر لكافة أرجاء العالم، وهو الفكرة التى تبنتها ايلينور سيرى، عالمة الآثار معهد ماكس بلانك لعلوم التاريخ البشرى.

وللتوضيح، فإن الاكتشافات العلمية، أكدت أن البشر بدأوا فى الوصول لجنوب آسيا، قبل نحو 70000 ألف عام، إذ عثر على أدوات من عظام الحيوانات كهف فا-هين لينا في غابة بجنوب غربي سريلانكا، استخدمها الإنسان القديم، وبتحليلها أثبتت أن الإنسان القديم عاش فيها قبل أكثر من 20 ألف عام عن الأبحاث التى أكدت استيطانه للغابات.

علماء معهد ماكس بلانك، حللوا ما يقرب لـ15 ألف أداة مصنوعة من عظام الحيوانات، ومنها من عظام القرود، وكشفت التحاليل أن الإنسان عاش فى تلك المنطقة البعيدة فى شرق آسيا، قبل 45 ألف عام وظلوا متواجدين فيها لفترة قريبة، إلى ما قبل 4 آلاف عام مضت.

"نويل امانو" عالم آثار الحيوان، أكد على أهمية الاكتشاف، إذ أكد أنها المرة الأولى التى تم تحديد موقع منذ 45 ألف عام، يؤكد أن البشر ركزوا على صيد فرائس تعيش فى الأشجار، وأن السريلانكيين القدماء، صنعوا الحلى والأدوات، من عظام الحيونات، وتحديدا القرود.

الكشف الكبير، أكد أن الإنسان القديم، الذى كان يعيش فى سريلانكا، ليس فقط نجا فى البيئة المطيرة، بل بدأ يتطور للتكيف مع هذه البيئة، ومن جهته أكد عالم الآثار باتريك روبرتس، أن سيندهش بشدة، إذ لم يتم اكتشاف أدلة على وجود البشر فى الغابات المطيرة الأستوائية فى وقت أبكر من التاريخ الإنساني، إذ أن هذا يعنى أن الأدلة الموجودة فى الغابات الأفريقية المطيرة تسبق العظام المكتشفة فى سيريلانكا.

عالمة المناخ سيرى، عبرت عن أمنياتها عن زيادة الاهتمام بالغابات المطيرة، إذ أن العلماء والباحثين فى التاريخ البشرى، تجنبوا هذه الأماكن واستبعدوا التواجد البشرى، إلا أن الاكتشافات أثبتت تواجده فى البيئة المطيرة، وهو ما يشجع العلماء على البحث عن أدلة عن البشر الأوائل فى المواقع التى ربما يكونوا قد تجنبوها من قبل.