النهار
الأحد 10 مايو 2026 03:59 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مندوب السودان بالجامعة العربية: الهجمات الإثيوبية تهدد الأمن القومي السوداني والعربي وتمس قضايا الامن المائي مندوبة البحرين لدى الجامعة العربية: استقرار السودان يشكل أولوية عربية ولابد من تغليب لغة الحوار بما يعزز حسن الجوار وزير التعليم: مستقبل الاقتصاد المصري يُبنى اليوم داخل الفصول الدراسية هل تغيرت نظرة عُمان لإيران في ظل الهجمات الأخيرة؟ هل تتجه عمان إلى التطبيع مع إسرائيل في ظل الهجمات الإيرانية الأخيرة؟ بالم هيلز تتصدر الدعاية العقارية.. ومدينة مصر ثاني أكبر المنفقين البنك الأهلي يحصد الدرع العام للبوتشيا.. وتتويج أبطال الجمهورية للزوجي والفرق الوجه الآخر لأزمة مضيق هرمز.. آلاف البحارة عالقين داخل مئات السفن التجارية توجيهات عاجلة من المرشد الإيراني للقوات المسلحة غيابات مؤثرة في قائمة ريال مدريد للكلاسيكو.. عودة كورتوا واستبعاد مبابي نجم ليفربول يحذر: رحيل صلاح قد يفتح أزمة مشابهة لتوتنهام بعد سون وزيرة الإسكان تتفقد مركز هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة التكنولوجي لخدمة المواطنين والمستثمرين والبرج الشاطئي LD06 بمدينة العلمين الجديدة

تكنولوجيا وانترنت

 أدلة تثبت وجود الإنسان فى البيئة المطيرة والسبب ”عظام قرد”

 

ما زال التاريخ الإنسانى والبشرى يحمل الكثير من الغموض، حول ما إذا كان الإنسان القديم يتكيف مع مختلف البيئات المحيطة به من عدمه، وما زال الإنسان يكتشف أدلة جديدة توضح التاريخ الإنسانى، وتكشف جزءا من غموضه.

 

وأكد موقع "سميثسونيان" الأمريكى، ظهور أدلة جديدة تفند تاريخ استيطان الإنسان القديم فى الغابات، وهذه الأدلة كشفت زيف الفكرة القائلة بأن الإنسان كان يتجنب العيش فى الغابات الكثيفة والمطيرة، إذ ساد الاعتقاد أن البشر تكيفوا فى بيئات السهول العشبية، وحشائش السافانا بصورة حصرية.

النظريات السابقة، أشارت إلى الإنسان العاقل، الذى شهد مراحل تطور منذ ما يقرب من 300 ألف عام، بدأ فى السهول العشبية بافريقيا، ومنها انتشر لكافة أرجاء العالم، وهو الفكرة التى تبنتها ايلينور سيرى، عالمة الآثار معهد ماكس بلانك لعلوم التاريخ البشرى.

وللتوضيح، فإن الاكتشافات العلمية، أكدت أن البشر بدأوا فى الوصول لجنوب آسيا، قبل نحو 70000 ألف عام، إذ عثر على أدوات من عظام الحيوانات كهف فا-هين لينا في غابة بجنوب غربي سريلانكا، استخدمها الإنسان القديم، وبتحليلها أثبتت أن الإنسان القديم عاش فيها قبل أكثر من 20 ألف عام عن الأبحاث التى أكدت استيطانه للغابات.

علماء معهد ماكس بلانك، حللوا ما يقرب لـ15 ألف أداة مصنوعة من عظام الحيوانات، ومنها من عظام القرود، وكشفت التحاليل أن الإنسان عاش فى تلك المنطقة البعيدة فى شرق آسيا، قبل 45 ألف عام وظلوا متواجدين فيها لفترة قريبة، إلى ما قبل 4 آلاف عام مضت.

"نويل امانو" عالم آثار الحيوان، أكد على أهمية الاكتشاف، إذ أكد أنها المرة الأولى التى تم تحديد موقع منذ 45 ألف عام، يؤكد أن البشر ركزوا على صيد فرائس تعيش فى الأشجار، وأن السريلانكيين القدماء، صنعوا الحلى والأدوات، من عظام الحيونات، وتحديدا القرود.

الكشف الكبير، أكد أن الإنسان القديم، الذى كان يعيش فى سريلانكا، ليس فقط نجا فى البيئة المطيرة، بل بدأ يتطور للتكيف مع هذه البيئة، ومن جهته أكد عالم الآثار باتريك روبرتس، أن سيندهش بشدة، إذ لم يتم اكتشاف أدلة على وجود البشر فى الغابات المطيرة الأستوائية فى وقت أبكر من التاريخ الإنساني، إذ أن هذا يعنى أن الأدلة الموجودة فى الغابات الأفريقية المطيرة تسبق العظام المكتشفة فى سيريلانكا.

عالمة المناخ سيرى، عبرت عن أمنياتها عن زيادة الاهتمام بالغابات المطيرة، إذ أن العلماء والباحثين فى التاريخ البشرى، تجنبوا هذه الأماكن واستبعدوا التواجد البشرى، إلا أن الاكتشافات أثبتت تواجده فى البيئة المطيرة، وهو ما يشجع العلماء على البحث عن أدلة عن البشر الأوائل فى المواقع التى ربما يكونوا قد تجنبوها من قبل.