النهار
الأحد 8 فبراير 2026 03:18 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي: مصر ستظل دوما شريكا صادقا وداعما للصومال الرئيس السيسي: مصر ماضية فى استكمال نشر قواتها ضمن بعثة الاتحاد الإفريقى للدعم والاستقرار في الصومال الرئيس السيسي يؤكد على موقف مصر الداعم لوحدة الصومال ويشدد: الاعتراف باستقلال أي جزء من إقليمه يعد انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة الرئيس السيسي: نعتزم إرسال قافلة طبية مصرية إلى الصومال في توقيت قريب إيران تجهز خطة واسعة النطاق لمواجهة القوات المسلحة الأمريكية والضغط على الاقتصاد العالمي الرئيس السيسي: رفض أي إجراءات من شأنها المساس باستقرار وسيادة الدولة الصومالية الرئاسة: المباحثات بين الرئيس السيسي ونظيره الصومالي شهدت توافقاً على ضرورة تسوية مختلف النزاعات الإقليمية عبر الوسائل السلمية رسالة حاسمة للعاملين: المواطن أولًا.. رئيس مياه القليوبية يتفقد مركز خدمة العملاء الرئيس السيسي يحذر من خطوات قد تأتي على حساب أمن وسيادة الدول باعتبارها انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة ”ألفاظ خارجة ووقف عن العمل”.. القصة الكاملة لـ أزمة المطربة دنيا الألفي الدارك ويب تصل إلى نهايتها: الإعدام شنقاً للمتهم الأول والمشدد 15 عاماً للثاني بشبرا الخيمة الأقباط الأرثوذكس يبدأون الصوم الكبير 16فبراير لمدة 55 يومًا

عربي ودولي

اجتماع لكبار المسؤولين العرب للتحضير للدورة الوزارية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي المقرر غدا


عقدت اليوم بمقر الامانة العامة للجامعة العربية اعمال 
الدورة ال(103) للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي، على مستوى كبار المسؤولين بوزارت الاقتصاد بالدول العربية،وذلك للتحضير للدورة الوزارية للمجلس والمقررة غدا الخميس بالجامعة العربية،برئاسة عماد بن طالب العجمي مدير دائرة المنظمات العربية والدولية بالمجلس الأعلى للتخطيط – سلطنة عُمان ،ومشاركة السفيرة هيفاء ابو غزالة الامين العام المساعد بالجامعة العربية رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية.
وأكدت السفيرة ابو غزالة في كلمتها خلال افتتاح اعمال الجلسة اهمية الدورة (103) للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، كونها تأتي بعد أيام قليلة بعد انتهاء أعمال القمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الرابعة بالجمهورية اللبنانية، والتي أصدرت عددا من القرارات الهامة التي المتضمنة استراتيجيات وخطط عمل هامة.
واوضحت ابوغزالة ان في تنفيذ تلك القرارات، تحقيق حياة أفضل للإنسان العربي، ودفعاً للجهود العربية الرامية لتنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030، مشددة على ان هذا الأمر يتطلب جهداً ودعماً كبيراً من المجلس بصفته المشرف على كافة آليات العمل التنموي الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك، وبما يبرز جهود منظومة جامعة الدول العربية بالتنسيق مع دولها الأعضاء لتحقيق التنمية المنشودة.
وقالت ان الأمر يتطلب أيضاً تعزيز التعاون مع منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة والشركاء الإقليميين والدوليين، منوهة في هذا الإطار بأن الأمانة العامة للجامعة العربية قد بدأت فعلا باتخاذ عدد من الإجراءات لتنفيذ نتائج هذه القمة الهامة.
واضافت السفيرة ابو غزالة ان الموضوعات المطروحة على جدول أعمال الدورة (103) للمجلس الاقتصادي والاجتماعي تشكل استكمالاً لتلك الجهود وفي إطار الدفع بمسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول العربية.
واشارت الى ان الإعداد للملف الاقتصادي والاجتماعي لمجلس جامعة الدول العربية في دورته الثلاثين المقرر عقدها في الجمهورية التونسية في شهر مارس القادم، يعد أحد الموضوعات الرئيسية المطروحة على المجلس اليوم من خلال ما صدر عن المجالس الوزارية والمنظمات المتخصصة من مقترحات وتصورات هامة في هذا الشأن، ويُشكل أيضاً متابعة قرارات القمة العربية الأفريقية، والإعداد للدورة الخامسة المقرر عقدها في الرياض في نهاية العام الجاري، أهمية خاصة في ضوء أهمية تعزيز التعاون العربي - الأفريقي من خلال بلورة خطة العمل المشتركة بين الجانبين بما ينعكس إيجاباً على أوضاع التنمية في الإقليمين، وبما يعزز من المواقف المشتركة لدى المحافل الدولية.
وقالت ان التعاون العربي الدولي يأتي في ذات الإطار كأحد البنود المكملة لتعزيز التعاون العربي مع كافة الشركاء.
واكدت ابو غزالة ان الأمر يتطلب على المستوى العربي – العربي مواصلة جهود منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، ومتابعة تطورات الاتحاد الجمركي العربي، ومتابعة سير تنفيذ استراتيجية التنمية الزراعية العربية المستدامة، والخطة التنفيذية للبرنامج الطارئ للأمن الغذائي العربي، ذلك جنباً إلى جنب مع ضرورة تعزيز استكمال المجلس العربي للسكان والتنمية، كأحد المبادرات العربية الهامة في هذا المجال.
وشددت على أن مجمل هذه الموضوعات مع ما أصدرته القمة التنموية في دورتها الرابعة تُشكل محاور هامة تتطلب جهداً مكثفاً بتعاون وثيق مع كافة قوى المجتمع، ليحظى الإنسان العربي كونه هدف ووسيلة التنمية بالعيش اللائق وفي إطار من العدالة الاجتماعية.