النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 09:22 مـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القبض على التيك توكر كروان وصاحبة كافيه بدون ترخيص بعد حفل في مدينة نصر ختام ناجح للمعسكر الأول لتطوير حكام الصعيد بمشاركة 95 حكمًا ومساعدًا وكالة ”فارس”: شركة النفط الوطنية تنفي ارتباط ناقلات نفط بإيران احتجزتها الهند شعبان خليفة يكتب: مؤلفات الشيخ جابر حكمي استمرار لنهج الحكميين في التأليف والإبداع النائب ياسر عرفة يتقدّم بطلب إحاطة عاجل لوزيري العدل والصحة لمعالجة ثغرة جداول المخدرات ويودع اقتراح تعديل قانوني لمجلس النواب البنتاجون يضع ترامب بجانب جورج واشنطن وأبراهام لينكولن بمناسبة يوم الرؤساء خبير القانون الدولي السوري رانيا مروان : كتاب انا وياسر عرفات تجسيد حي لدور المقاومة والنضال العربي في وجه الاحتلال والظلم الثقافة: لا تأخير في برنامج رمضان.. والقطاعات تُعد فعالياتها تمهيدًا لاعتمادها استعداد دائم وخدمة مستمرة.. مياة القليوبية ترفع كفاءة شبكات الصرف بعد حلف اليمين.. محافظ القليوبية يبدأ مهام عملة رسمياً بسم الله توكلنا على الله.. أيمن سلامة يعلن بدء تسجيل ” الفهلوي ” من استمرارية الرؤية إلى آفاق جديدة… جيهان زكي تستقبل نيفين الكيلاني وتؤكد: الثقافة مشروع دولة لا يتوقف

عربي ودولي

يديعوت أحرونوت تزعم: طبيب إسرائيلى عالج الرئيس الفلسطينى سرا وأنقذ حياته

 

زعمت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية، إن طبيب إسرائيلى عالج الرئيس الفلسطينى محمود عباس سرا وأنقذ حياته بعد تدهور صحته فى العام الماضى.

 

 

وأكدت الصحيفة، أن طاقم طبى إسرائيلى قدم العلاج للرئيس الفلسطينى وأنقذ حياته وذلك فى شهر مايو 2018، حيث تدهورت صحة أبو مازن ورقد بمستشفى فلسطينى عدة أسابيع.

 

ووفقا للصحيفة فقد تدهورت صحة الرئيس الفلسطينى محمود عباس بسرعة وخشى الأطباء الذين يعالجونه فى رام الله على حياته، وبفضل العلاج لأخصائى إسرائيلى الذى قدم بسرية تامة تحسنت حالته بشكل ملحوظ وبدأ فى التعافى.

 

ودخل الرئيس أبو مازن فى 20 مايو الماضى، المستشفى للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة، وأخضع للعلاج فى المستشفى الاستشارى فى رام الله، حيث شخص أنه لديه التهاب شديد بالأذن بسبب الالتهاب الرئوى، واعتقد الأطباء أن أنظمة جسم أبو مازن البالغ من العمر 83 عاما ستنهار واحدة تلو الأخرى وفى ذلك الوقت كان خشية حقيقية على حياته.

 

بموازاة ذلك، عملت القيادة الفلسطينية كل ما فى وسعها لإخفاء وطمس الوضع الصحى الحقيقى للرئيس محمود عباس، وسربت الأكاذيب لوسائل الإعلام بأن حالته الطبية مرضية. وفى الوقت نفسه، تم تبليغ الجانب الإسرائيلى حول حقيقة الوضع وتدهور صحة أبو مازن، حيث تأهبت الأنظمة فى إسرائيل أيضا، بعد أن جاءت المعلومات الدقيقة عن وضع رئيس السلطة الفلسطينية.

 

وذكرت الصحيفة، أنه فى هذه المرحلة، قررت إسرائيل أن تنقل إلى الفلسطينيين اقتراحا بنقل أبو مازن من رام الله إلى مستشفى فى إسرائيل للحصول على العلاج الطبى الأكثر تقدما، على الرغم من أن الأطباء الأجانب تجمعوا حوله أيضا.

 

وقبل الفلسطينيون الاقتراح الإسرائيلى، وبعد دراسته قرروا فى النهاية رفضه، على ما يبدو بسبب فهمهم بأن مثل هذه الخطوة ستؤدى إلى انتقادات قاسية من الشعب الفلسطينى. وفى الوقت نفسه، أعرب المسئولون الفلسطينيون عن امتنانهم وتقديرهم للمقترح الإسرائيلى، الذى ظل سرا حتى الآن.

 

وعلى الرغم من الرفض الفلسطينى، إلا أن الجانب الإسرائيلى أرسل إلى رام الله اختصاصيا إسرائيليا وصل إلى المستشفى وبدأ فى علاج أبو مازن من أجل استقرار حالته. وبعد يومين من العلاج المكثف، تحسنت الحالة الصحية للرئيس الفلسطينى، وبعد تسعة أيام من دخوله المستشفى تم علاجه وتسريحه بعد العلاج الذى حصل عليه من مختص إسرائيلى.

 

وخلال عام 2018 كان صعودا وهبوطا فى الحالة الصحية للرئيس أبو مازن حيث لم تكن صحته مستقرة، وفى فبراير الماضى، تم إدخاله سرا إلى مستشفى فى مدينة بالتيمور الأمريكية، وهو متخصص فى تشخيص وعلاج السرطان، وأعلن المتحدث باسمه أنه دخل المستشفى لإجراء فحوصات روتينية. وقدر الموقع الإلكترونى لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن أبو مازن أدخل للمستشفى بعد مخاوف من إصابته بسرطان المعدة، حيث استبعدت الفحوصات التى أخضع لها ذلك.

 

هذا ولم يعلق أى مسئول فلسطينى رسمى على هذه الأنباء، ويجرى اليوم السابع اتصالات مع مسئولين بمكتب الرئيس محمود عباس للتأكد من مدى صحة المعلومات التى نشرتها الصحيفة الإسرائيلية.