النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 10:09 مـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القبض على التيك توكر كروان وصاحبة كافيه بدون ترخيص بعد حفل في مدينة نصر ختام ناجح للمعسكر الأول لتطوير حكام الصعيد بمشاركة 95 حكمًا ومساعدًا وكالة ”فارس”: شركة النفط الوطنية تنفي ارتباط ناقلات نفط بإيران احتجزتها الهند شعبان خليفة يكتب: مؤلفات الشيخ جابر حكمي استمرار لنهج الحكميين في التأليف والإبداع النائب ياسر عرفة يتقدّم بطلب إحاطة عاجل لوزيري العدل والصحة لمعالجة ثغرة جداول المخدرات ويودع اقتراح تعديل قانوني لمجلس النواب البنتاجون يضع ترامب بجانب جورج واشنطن وأبراهام لينكولن بمناسبة يوم الرؤساء خبير القانون الدولي السوري رانيا مروان : كتاب انا وياسر عرفات تجسيد حي لدور المقاومة والنضال العربي في وجه الاحتلال والظلم الثقافة: لا تأخير في برنامج رمضان.. والقطاعات تُعد فعالياتها تمهيدًا لاعتمادها استعداد دائم وخدمة مستمرة.. مياة القليوبية ترفع كفاءة شبكات الصرف بعد حلف اليمين.. محافظ القليوبية يبدأ مهام عملة رسمياً بسم الله توكلنا على الله.. أيمن سلامة يعلن بدء تسجيل ” الفهلوي ” من استمرارية الرؤية إلى آفاق جديدة… جيهان زكي تستقبل نيفين الكيلاني وتؤكد: الثقافة مشروع دولة لا يتوقف

عربي ودولي

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: 2026 عام عمليات هجومية مكثفة على خطوط التماس

رئيس الاركان الاسرائيلي
رئيس الاركان الاسرائيلي

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أيال زامير إن عام 2026 سيبقى عاما يتسم بـالوتيرة العملياتية الهجومية العالية.

وجاءت تصريحات زامير خلال حوار أجراه أمس الأحد مع قادة ألوية الاحتياط بمشاركة نائب رئيس الأركان، وقائد الذراع البرية، وعدد من القادة العسكريين وقال إن الجيش يخوض ما وصفه بـمعركة متعددة الساحات" بهدف "إضعاف التهديدات والحسم مع الأعداء على خطوط التماس.

وأكد رئيس الأركان في حديثه أن الحرب الأخيرة أظهرت "مدى مركزية ألوية الاحتياط"، معتبرا أن قادة الكتائب والألوية في الاحتياط يشكلون "جزءا أساسيا من النواة العملياتية للجيش". وأضاف: "بفضلكم حققنا إنجازات عملياتية في جميع ساحات القتال".

وأشار زامير إلى أن الجيش يعمل، في إطار الخطة المتعددة السنوات المسماة "حوشن"، على تعزيز قوة المناورة البرية القتالية، من خلال "بناء التشكيلات، وزيادة القدرة الهجومية، وتعزيز الحركية العملياتية، وتطوير القدرات الروبوتية، ورفع جاهزية مخازن الطوارئ لألوية الاحتياط".

وختم حديثه بالقول: "أُقدر جهودكم وعملكم، واصلوا على هذا النهج"، في وقت تتصاعد فيه وتيرة التهديدات الإسرائيلية بمواصلة العمليات العسكرية على أكثر من جبهة.

وتشهد المنطقة منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة تصعيدا عسكريا إسرائيليا غير مسبوق، يتخذ طابع "الحرب المتعددة الساحات"، وفق توصيف قادة الجيش الإسرائيلي. وفي هذا السياق، وسعت إسرائيل نطاق عملياتها لتشمل قطاع غزة، وجبهة جنوب لبنان، والأراضي السورية، بالتوازي مع حالة استنفار أمني وعسكري مستمر إزاء ما تصفه بتهديدات قادمة من العراق واليمن وإيران.

يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية المكثفة في قطاع غزة، عبر غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات برية متقطعة، مستهدفا البنية التحتية المدنية ومناطق سكنية، في إطار ما يعلنه قادته كهدف ينطوي على "تفكيك القدرات العسكرية" لفصائل المقاومة.
وتسببت هذه العمليات في دمار واسع النطاق وأزمة إنسانية حادة، وسط تحذيرات دولية متكررة من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع المحاصر.

على الجبهة الشمالية، يتواصل قصف الجيش الإسرائيلي وحزب الله على طول الحدود مع لبنان.
وتنفذ إسرائيل غارات جوية وقصفا مدفعيا يستهدف قرى ومواقع في جنوب لبنان.
هذا التصعيد المستمر أبقى المنطقة في حالة توتر دائم، مع تحذيرات إسرائيلية من احتمال توسع المواجهة إلى حرب شاملة.

في الساحة السورية، تنفذ إسرائيل توغلات في مواقع داخل سوريا، لإضعاف الدولة السورية.
وتستهدف الضربات، وفق الرواية الإسرائيلية، منع نقل أسلحة إلى لبنان لكن أغلب الضربات تستهدف مواقع القوات السورية في العهد الجديد والتي لا ترتبط مع إيران بأي تنسيق عسكري.
وتأتي هذه الهجمات في إطار ما تسميه تل أبيب سياسة "المعركة بين الحروب"، التي تهدف إلى إضعاف خصومها دون الانجرار إلى مواجهة شاملة.

بالتوازي مع الجبهات المباشرة، يعيش الجيش الإسرائيلي حالة استنفار متواصل إزاء تهديدات صاروخية أو بطائرات مسيّرة مصدرها اليمن والعراق.
فقد أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن مرارا استعدادها لاستهداف مواقع إسرائيلية بصواريخ بعيدة المدى أو مسيرات في أي معركة مقبلة، فيما تتهم تل أبيب فصائل مسلحة في العراق بالوقوف خلف محاولات مشابهة.

ويقول مسؤولون إسرائيليون إن سلاح الجو ومنظومات الدفاع الجوي في حالة جهوزية عالية لاعتراض أي تهديدات بعيدة، في حين تشير تقارير إسرائيلية إلى تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة في مجال الإنذار المبكر والدفاع الصاروخي.

يتصدر التوتر بين إسرائيل وإيران مشهد التصعيد الإقليمي، في ظل تبادل مستمر للتهديدات والاتهامات.

وتريد إسرائيل تدمير الترسانة الصاروخية الإيرانية والمفاعلات النووية للجمهورية الإسلامية، ووقف دعم محور المقاومة في غزة ولبنان وصولا إلى سوريا والعراق واليمن، وتعتبر أن الدعم الإيراني لفصائل المقاومة يشكل الخطر الاستراتيجي الأبرز عليها.

في المقابل، تؤكد طهران أن دعمها يأتي في إطار "مساندة قوى المقاومة في المنطقة"، وتحذر من أن أي استهداف مباشر لأراضيها سيقابل برد حاسم.