النهار
الخميس 2 أبريل 2026 12:21 مـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مندوب فلسطين بالجامعة العربية: إسرائيل تشرعن القتل وتستهدف القدس والأسرى بسياسات عنصرية ممنهجة ”اتصال” تقود نقاشًا وطنيًا وإقليميا حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وحماية الملكية الفكرية نفوق بقرة صعقًا بالكهرباء بقرية الهشاترة في الفيوم.. ومطالبات بفحص شبكات الكهرباء وتعويض المتضرر وزيرة التضامن تتفقد مقر «مركز الانتصار» للمشورة والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال تحت الإنشاء رئيس مدينة طامية بالفيوم يقود حملة مكثفة لشفط مياه الأمطار محافظ الغربية يتابع إزالة آثار الأمطار ويؤكد استمرار الجهود لضمان السيولة المرورية وزيرة التضامن تتابع تداعيات حادث المنوفية.. وتوجه بصرف مساعدات لأسر الضحايا Influence Group تُطلق أكاديمية متخصصة للتدريب “Influence Academy” «فريد» أول شركة تكنولوجيا تعليم ناشئة تحصل على تصنيف Startup Label في مصر انطلاق أعمال الإجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية برئاسة البحرين لبحث جرائم الاحتلال الاسرائيلى بحق الأقصى وقرار الكنيست إعدام الاسري رئيس الرعاية الصحية: 4 ملايين خدمة بمستشفى النصر ببورسعيد.. ونقلات نوعية في جراحات الأطفال والتقنيات المتقدمة محافظ الفيوم يتابع جهود مواجهة تداعيات الطقس غير المستقر ورفع تراكمات الأمطار

اقتصاد

إنفاق المستهلكين قد يهبط بالاقتصاد الأميركي

يفترض أن يكون للمستهلك دور كبير في دفع نمو اقتصاد الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي عام 2012 لكن التوقعات غير مشجعة.ففي السنوات الثلاث والنصف سنة الماضية كان نمو إنفاق المستهلك ضعيفا بالولايات المتحدة فوصل إلى 0.2% باحتساب معدل التضخم، وهي أقل نسبة منذ الحرب العالمية الثانية، طبقا لبنك مورغان ستانلي.وبالرغم من أن وضع سوق العمل يتحسن بالتدريج فإن نمو الأجور يسير في الاتجاه المعاكس ويقيد نمو إنفاق المستهلك.وفي العام الماضي هبطت أجور العمال بنسبة 16% عام 2011 بالمعدل الحقيقي.وكانت قوة المستهلك الشرائية متواضعة حتى في موسم الأعياد نهاية السنة بسبب ثقل الديون على العائلات التي زادت معدلاتها بالعقد الأخير.ويقول رئيس مجلس إدارة مورغان ستانلي، سفين روش، إنه يرى أن قدرة المستهلك الأميركي ستظل ضعيفة عدة سنوات، وسوف يؤثر هذا بدوره على النمو الاقتصادي العالمي خاصة آسيا أكبر مصنع للسلع للولايات.وزاد إنفاق المستهلكين بنسبة 1.7% بالربع الثالث من العام الماضي أي أقل من نسبة 3.6% المسجلة بالعقد الذي سبق ركود عام 2007/2008.ولذلك من غير المتوقع زيادة نمو الاقتصاد العالمي دون ارتفاع نمو إنفاق المستهلكين الذي يمثل 70% من نمو الناتج المحلي الإجمالي بالولايات المتحدة.وهناك بعض الأسباب التي تمنع إنفاق المستهلكين الأميركيين من النمو.فقد أعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأسبوع الماضي أن هناك مؤشرات مبكرة على شح الائتمان وعلى انتهاء برامج الحفز الحكومي.كما أن هناك شكوكا إزاء خفض ضريبة الدخل والامتيازات الوظيفية الإضافية التي تمثل حاليا 0.50 إلى 0.75% من نمو الناتج المحلي الإجمالي والتي ستنتهي في فبراير/ شباط القادم.يضاف إلى ذلك أن الخفض الضريبي للإنفاق الرأسمالي سوف ينتهي، كما يتوقع هبوط الصادرات مع أزمة الدين الأوروبي، وكلها عوامل ستؤدي إلى ضعف النمو الاقتصادي.وتوقع اقتصاديون نمو الاقتصاد الأميركي بنسبة 2% عام 2012 فقط رغم بعض المؤشرات المشجعة.ويقول توم بورسيلي في رويال بنك أوف كندا إن أساسيات إنفاق المستهلك أضعف حاليا من نفس الفترة العام الماضي.وطبقا لمؤسسة مؤشر كونفرنس بورد فإن المستهلكين لا زالوا يشعرون بالحذر إزاء شراء السلع مرتفعة الثمن.وبالرغم من أن الاقتصاد الأميركي سجل بعض النمو العام الماضي مما جعله قادرا على الصمود أمام الركود بمنطقة اليورو وضعف سوق الأسهم وزيادة سعر صرف الدولار، إلا أنه ليس وحده الذي سيبقى عرضة لصدمات قد يحملها المستقبل بل الاقتصاد العالمي كله.