النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 04:37 صـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فعاليات الذكاء الاصطناعي في موسمها الرابع بين مكتبة الإسكندرية والأكاديمية العربية مكتبة الإسكندرية تحتفل باليوم العالمي للغة اليونانية رئيس جمعية مسافرون يوضح دور الإعلام السياحي في تنشيط القطاع صرخة أخيرة وسط النيران.. مصرع رجل بالمعاش داخل مسكنة بكفر شكر بحوزته 40 فرش حشيش وسلاح.. القبض على تاجر مخدرات خلال حملة أمنية في قنا ”إيتيدا” تطلق رسميا النسخة المطورة لمنصة «إبداع مصر – EgyptInnovate» كأول منصة متكاملة للابتكار وريادة الأعمال تفاصيل واقعة التحرش داخل أتوبيس بالمقطم محمد مطيع يوقّع بروتوكول تعاون بين الاتحاد المصري للچودو والاتحاد الصربي برعاية السفارة المصرية جراحه دقيقة تنقذ مريضة بمستشفي العاشر الجامعي العاشر من رمضان تواصل حملات النظافة والتجميل لرفع كفاءة الخدمات وتحسين جودة الحياة في ثاني جلسات المحاكمة.. إحالة أوراق المتهم بقتل حلاق في العاشر لفضيلة المفتي خلال تنظيفه السلاح.. إصابة طالبة برصاصة طائشة على يد والدها في قنا والأمن يضبط المتهم

تقارير ومتابعات

تسع نساء صغن عام 2011

اختارت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية تسع نساء تقول إنهن لعبن أدوارا هامة خلال عام 2011 بدءا من صنع السلام والتحديات السياسية حتى صياغة السياسة الاقتصادية في خضم الأزمة التي عصفت بالعالم.من هذه النساء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تدير بلدا يحظى برابع أكبر اقتصاد، وهو سبب رأته الصحيفة كافيا للحكم عليها بأنها من أهم نساء العالم.وفي ضوء محاولات الاتحاد الأوروبي لاحتواء أزمة الديون، غدت ميركل زعيمة منطقة اليورو بحكم الأمر الواقع لأنه لا يمكن اتخاذ أي قرارات تتعلق بالأزمة دون دعم ميركل نظرا لما تحظى به بلادها من قوة اقتصادية.وتأتي الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف ضمن النساء اللواتي صغن عام 2011، وفق الصحيفة.فروسيف، التي كانت تحلم وهي طفلة بالعمل في مجال الإطفاء، تولت الرئاسة البرازيلية في يناير/كانون الثاني العام الماضي، وعملت على إعفاء العديد من الوزراء بسبب الفساد، وارتفع مؤشر أداء الرئيسة في نهاية العام إلى 72%.أما المرأة الأخرى التي سلطت الصحيفة الضوء عليها فهي المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد التي تولت المنصب كأول امرأة في يوليو/تموز الماضي عقب الفضيحة الجنسية التي ألمت بسلفها دومينيك سترواس كان.وحظيت دعوة لاغارد -التي كانت وزيرة مالية في فرنسا- إلى إعادة هيكلة الديون في البنوك الأوروبية بدعم واسع بعد أن وُوجهت بانتقادات في بادئ الأمر.ولم تغفل الصحيفة النساء الثلاث اللاتي حصلن على جائزة نوبل للسلام العام الماضي لدورهن في تعزيز السلام والديمقراطية، وهن الرئيسة الليبيرية إلين جونسون سيرليف ومواطنتها ليماه غبويي المكلفة العمل من أجل المصالحة الوطنية في ليبيريا، وكذلك توكل كرمان اليمنية باعتبارها رمزا من رموز الربيع العربي.واعتبرت كريستيان ساينس مونيتور الحقوقية وزعيمة المعارضة في ميانمار أونغ سان شو كي من ضمن النساء التي لمع نجمها العام المنصرم.وكانت أونغ قد قضت 15 عاما في السجن أو في الإقامة الجبرية خلال الأعوام الـ21 الماضية، وقد انضمت العام الماضي للمسيرة السياسية بعد سماح السلطات لحزبها المعارض الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية الذي أسسته عام 1988، بالتسجيل بشكل قانوني، وهو ما منح الأمل لمؤيديها عالميا بأنها قد تحقق النجاح.وترى الصحيفة أن أهمية رئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز تكمن في قدرتها على صنع إرث خاص بها العام الماضي عندما حققت فوزا ساحقا في إعادة انتخابها حين حصلت على نسبة 53% من التصويت، وهو أكبر انتصار منذ أن حلت الديمقراطية محل الدكتاتورية العسكرية عام 1983.وتختم الصحيفة بوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي واجهت تحديات لم تتوقف خلال العام المنصرم، واضطرها منصبها للتعاطي مع أكثر العلاقات أهمية وحساسية مع مختلف دول العالم.ومن هذه التحديات -التي واجهت ثالث امرأة أميركية تخدم في هذا المنصب- تسريبات ويكيليكس والربيع العربي ومقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن