النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 01:50 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

ثقافة

الشعر والثورة هما ضمير الشعب المصرى وسلاحه

صورة من المؤتمر
صورة من المؤتمر
ضمن فعاليات مؤتمر الأدباء الذى تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة بمركز التعليم المدنى بالجزيرة، عقدت الجلسة الثانية التى تحمل عنوان الأدب والثورة والتى أدارها الشاعر حلمى سالم، والتى تناول خلالها الباحث أحمد عنتر مصطفى فى بحثه شعارات الثورة: إبداع متمرد على تقليدية الأطر خصائص وعناصر الشعار بشكل عام، هو رمز أو شارة على شئ ما، وقد يمتد خيط رفيع يربطه بفن الإعلان فكثيراً ما يعلن عن سلعة ما يشعار لها أو علامة، وفى الحالة الثورية يكون الشعار إعلاناً مع الفارق عن الرؤية والرغبة فى التغيير والتمرد على ما هو قائم وزلزلة الأرض تحت الثوابت، كما أنه يعد نداء ستظل به الجماعة معبرة بها عن اتحادها وقوتها، وأضاف أنه سواء جاء هذا الشعار مقروء أو مسموعاً مردداً أو مرئياً فى أن يكون مكثفاً مقتضاً، وفى الآن نفسه مستوعباً لأهداف الثورة معبراً عنها مكملاً للفعل الثورى دافعاً له ممزقاً عليه، كما لابد أن يكون مموسقاً بحيث يسهل ترديده وحفظه، وبخاصة إذا كان هتافاً وأن تكون كلماته وألفاظه ذات وقع خاص، مفعمة بالرنين والقوة، وأن يعتمد على القافية الصوتية والناقدة والحادة، والحرص على ان تخلو كلماته من الحروف صعبة النطق وأن تكون بعيدة عن صيغ الاشتياقات كالظاء والتاء.وأضاف أنه من خصائص أشعاره أن يكون مرئية فلابد أن يكون جاذباً للعين غير منفى، وأن تكون ألوانه جذابة وخطوطه، وأضاف أن الشعار هو صوت الضمير الدمعى لذلك لابد أن يكون بسيط الشكل والصياغة حتى يصل لوجدان البسطاء،وأخيراً أشار الى ضرورة تبنية قضية كبرى يتصدى لها وفى نفس الوقت يكون فاضحاً لأباطيل وأساليب وسلوكيات فاسدة ساعية لإظهار الحرائق مضيفاً أن شعارات تندرج تحت النوع الأدبى الأدب الشعبى، كما أوضح الباحث محمد أحمد دسوقى فى بحثه الثورة وأسئلة الشعر أنه قد تناول عدداً من النصوص لشعراء مبدعين فى مصر والبلاد العربية التى انتفضت شعوبها مشيراً الى أن القصائد تتنوع ما بين الشعر العمودى والتفعيلة والنثر مختاراً خمسة من الشعراء وهم محمد الشهاوى وسعد عبد الرحمن وتقى المرسى والشيخ نوح وعبد المنعم الأمير، ومن شعراء التفعيلة أخذ تسعة شعراء وهم رياض الشرياطى، المنصف الوهابى، آدم فتحى، خالد الصلياعى، فاروق شوشة، ممدوح المتولى، حسن طلب، صبرى قنديل، شريفة السيد، ومن شعراء القصيدة النثرية علاء عبد الهادى، عبد المنعم رمضان من مصر، ماجدة الظاهرى من تونس، وعائشة المغربى من ليبيا ليعرض وجهة نظره فى اختلاف وظيفة الشعر قبل وبعد الثورة، وأن التجارب المطروحة لا تعبر عن الثورة بعمق، بل هى نوع من محاولات للاشتباك بفاعليته مع الواقع، مختتماً حديثه قائلاً أن الشعر هو روح إنسانية أما الثورة فهى اختراق للواقع.