النهار
السبت 4 يوليو 2026 06:01 مـ 18 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير معهد بحوث القطن لـ«النهار»: لا صحة لشائعات تراجع مساحات القطن.. ومنظومة التسويق من أفضل المواسم «أوجامي».. مشروع جديد من سوديك يعيد رسم خريطة الاستثمار العقاري في رأس الحكمة كان جوه الثلاجة.. العثور على 100 ألف جنيه ثمن جهاز عروس فقدت منزلها تحت أنقاض عقار منشأة ناصر بالشريط اللاصق.. نهاية غير متوقعة لمغامرة 4 لصوص في متجر ألف جنيه زيادة في أجور العاملين بالصحف القومية من أول يوليو 2026 نسي الأوردر.. جماهير المنتخب تحمل عامل دليفري وموتوسيكله على الأكتاف(فيديو) بعد تصدرها التربند.. حكاية اكتشاف قطعة كهرمان عمرها 40 سنة ضبط كمية من مخدرالحشيش مع راكب دنماركي بمطار الغردقة الدولي 19.25 مليار جنيه قيمة المعاشات المنصرفة عبر مكاتب البريد خلال الربع الأول من 2026 شعبة النقل الدولي تختتم زيارتها لألمانيا بخطة لتطوير التعليم المزدوج وتأهيل كوادر لوجستية تنافس عالميًا نبيل فهمي يهنئ مصر والمغرب بإنجاز المونديال ..ويؤكد الطموح العربي لا حدود له خلال تفويج الاف السودانيين اليوم من القاهرة ..المهندس وداعة يناشد المجتمع المدني دعم العودة الطوعية .. ويعلن ترتيبات لإعادة السودانيين من ليبيا...

صحافة صحافة عالمية

دراسة تكشف عن الدول الأكثر تضررا في العالم من التغير المناخي.. بينها دولة عربية

نشرت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، نتائج دراسة أجراها مجموعة من الباحثين عن التغير المناخي والدول الأكثر تضررًا منه.
وأظهرت الدراسة أن هناك ثلاث دول ستكون الأكثرتأثرًا بالتغير المناخي من أي دولة أخرى، وتأتي على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، ثم الهند، ثم السعودية.
وتعد هذه الدراسة هي الأولى التي طور فيها الباحثون مجموعة موثقة من البيانات التي تسمح لكل دولة معرفة حجم الضرر الاقتصادي الذي يمكن وأن تحدثه انباعثات ثاني أكسيد الكربون، وكانت النتائج مفاجئة، حيث أثبتت الدراسة أن ضرر كبير سيحدث للقوى الكبرى في العالم بسبب هذه الانبعاثات.
ونوهت «الإندبندنت» أن نتائج هذه الدراسة اعتمدت على مقياس جديد لتحديد الدول الأكثر تضررًا من التغير المناخي ومدى تأثر اقتصادها، وهو مقياس التكلفة الاجتماعية للكربون، وذلك في محاولة لفهم الخسائر التي تحدثها الانبعاثات المناخية.
وأوضحت الصحيفة البريطانية أن التكلفة الاجتماعية للكربون هو مقياس يستخدم ضمن مقايسس أخرى كثيرة للوصول أو التعرف على التكلفة الحقيقية للقرارات السياسية، مشيرة إلى اعتماد وكالة البيئة الأمريكية على هذا المقياس.
ووُجد باستخدام هذا المقياس أن الضرر الذي سيحدث حول العالم بسبب هذه الانبعاثات أعلى بكثير من تقديرات بعض السلطات، بما فيها الحكومة الأمريكية.
فعلى سبيل المثال، يشير صناع القرار السياسي في كثير من الأحيان إلى أن ثاني أكسيد الكربون يسبب ضررًا ضئيلًا للاقتصاد كوسيلة أو كمبرر منهم للتراجع عن اتباع القوانين، لكن الدراسة الجديدة أظهرت أن التأثير الفعلي للتغير المناخي أكبر بكثير مما تعتقده الدول.
ولجأت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى إلغاء العديد من الأنظمة البيئية المختلفة، مثل الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ؛ بسبب ما وصفته الصحيفة بالإدعاءات حول تأثير التغير المناخي على الاقتصاد، وزعم الإدارة الأمريكية بأن الاحتباس الحراري ما هو إلا خدعة صُنعت من قبل الصين لمعاقبة الولايات المتحدة.
وفي النهاية، توقعت الدراسة أن يخسر الاقتصاد الأمريكي كثيرًا بسبب التغير المناخي، على الرغم من حديث السياسيين المتكرر بأن العكس هو الحقيقة.