النهار
الجمعة 20 مارس 2026 12:43 مـ 1 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نتنياهو يثير الجدل بتصريحات صادمة: “القوة تحسم العالم” وخطط لبدائل هرمز وباب المندب تصريحات متضاربة لترامب حول إيران وإسرائيل.. مجاملات دبلوماسية وأسئلة عسكرية تثير الجدل الإفتاء : صلاة العيد سنة مؤكدة وإذا اتسع المسجد لأدائها يكون له الفضل وزارة الاتصالات ... تستعرض جهودها في إنشاء البوابة الالكترونية وتطبيق ”إِذاعة القرآن الكريم” بتوجيهات الإمام الأكبر .. وكيل الأزهر يطمئن على الشيخ إبراهيم البهنجاوي إمام القبلة بالجامع الأزهر إثر تعرضه لنزيف في المخ أزمة ثقة داخل المؤسسات الأمريكية.. استقالة كينت تفتح ملف الحرب والتسريبات ”هدى يسى ” تطلق مبادرة ””صناع البسـمة” فى العاشر من رمضان وتوزيع الملابس و الهدايا على الأطفال... الرئيس السيسي : أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري العظيم والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك سلامة الغذاء: انتظام العمل بالموانئ وتسريع الإفراج الجمركي وحملات رقابية خلال عيد الفطر إيقاف ضابط عن العمل وإحالته للتحقيق لتجاوزه مع مواطن بالقاهرة ”شاركنا حلمك” .. البحيرة تدشن جدارية تفاعلية بميدان المحطة بدمنهور عقب افتتاحه بمشاركة المواطنين والفنانين التشكيليين

عربي ودولي

الجيش الليبى: لن نقف مكتوفى الأيدى إزاء ما يحدث فى طرابلس

على وقع الأحداث التى تشهدها العاصمة الليبية طرابلس، أعلن قائد الجيش الوطنى الليبى المشير خليفة حفتر، أمس، عن أن الجيش الليبى لن يقف مكتوف الأيدى إزاء ما يحدث فى العاصمة الليبية.

جاءت تصريحات حفتر خلال استقباله لوفد من مشايخ وأعيان وحكماء مناطق غرب وجنوب ليبيا، الذين زاروه، أمس، فى مدينة بنغازى «لمطالبته بالتدخل لوضع حد لما يحدث فى طرابلس، ومناقشة بعض مشاكل الجنوب».

وقال مكتب إعلام القيادة العامة عبر صفحتة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»، إن حفتر أكد للوفد أن الجيش سيتحرك فى الوقت المناسب بما يثلج صدور الناس الذين ضاقوا ذرعا من تناحر الميليشيات المسلحة.

وأضاف المكتب الإعلامى أن وفد مشايخ وأعيان وحكماء مناطق غرب وجنوب ليبيا، هنأ المشير حفتر بانتصار القوات المسلحة على الجماعات الظلامية فى شرق البلاد وبسط الأمن بها.

وتشهد الضواحى الجنوبية لطرابلس، منذ 26 أغسطس الماضى، توترا أمنيا تصاعدت حدته إلى اشتباكات عنيفة بين «اللواء السابع» المعروف محليا بـ«الكانيات» القادمة من ترهونة، والذى انضم إليه لاحقا ما يعرف بـ«لواء الصمود» المقبل من مصراتة بقيادة صلاح بادى من جهة، و«قوة حماية طرابلس» التى تضم «قوة الردع الخاصة» و«كتيبة ثوار طرابلس» و«كتيبة النواصى» والأمن المركزى أبوسليم من جهة أخرى.