النهار
الجمعة 10 أبريل 2026 02:48 مـ 22 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برنامج تدريبي موحد لتنظيم الإعلانات بالمحافظات وتعزيز المظهر الحضاري وقود نظيف من المخلفات.. مصنع جديد للديزل الحيوي بطاقة 100 طن يوميًا ماذا ينتظرنا في طقس شم النسيم 2026؟ ”حلم الرباعية ” للارسنال يتبخر رويدا رويدا .. الجانرز يخسر بطولتين فى أسبوع.. ويتمسك بالابطال والدورى ”العزب” يكشف تفاصيل ”العركة” لـ”العوضي” و ”محمد إمام” ”التحالف الوطني” يهنئ دكتور محمد الرفاعي لاختياره عضوًا بالهيئة العليا ”للتمويل الكشفي العربي” ضربات رقابية قوية بالقليوبية.. 9 مخالفات مخابز وتحفظ على 300 كجم فسيخ فاسد جولة ميدانية تكشف الأزمة.. المحافظ يطرح الحل: نقل الباعة إلي سوق حضارى المحافظ يضع الحل علي الطاولة.. موقف منظم ينهي معاناة المواطنين بالقلج مفتي الجمهورية في ندوة بنادي حدائق الأهرام: مقاصد الشريعة منهج إلهيٌّ لصَون المجتمع وحفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال اتحاد كتاب مصر يحسم الجدل: الانتخابات في موعدها رغم الاستشكال على الأحكام القضائية في جولة مفاجئة...«عطية» يُنهي تكليف مديرة مدرسة ببولاق الدكرور لتقصيرها

ثقافة

ليل ونجوم لـ سعيد أبو العزائم

بوستر الديوان
بوستر الديوان
عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر للشاعر سعيد أبو العزائم ديوانه الشعري الثامن ليلٌ ونجوم، الديوان يقع في 128 صفحة من القطع المتوسط، ويتضمن ستين قصيدة متنوعة، من مقدمة الديوان نقرأ للشاعر لأنّ الشاعرَ أسيرُ الوحي يتبعهُ حيث كان ويُصيغَه في كلماتٍ ومعانٍ.كان لزامًا أن نشيرَ إلى أن هذا الديوان وُلِدَ من رحم عالم الحبِ والمُحبين، وبدأ يتنفس هواء الليل العليل ويأتنس بوميضِ النجوم وهى تتلألأُ في سماء الهوى في جنة العاشقين، ومن هنا كان اسمٌ يطابِقُ المُسمى ليلٌ ونجوم.وأمرٌ آخر لا أحسبُه يبعُدُ عن الليلِ وعن النجوم، وهو أن هذا الديوان صاحب إرهاصات الشبابِ في الخامس والعشرين من يناير وموقف الشاعر منها من عدم قبول إلى خوف وقلق ثم في النهاية إلى رضىً وأمل.ولأن الشباب في الخامس والعشرين من يناير خرج من ليل اللامبالاة من الآباء والكبار وأثبت أنه يستحق أن يكون من نجوم المستقبل اللامع، فإن اسم الديوان كان أيضًا مطابقًا لحال الشباب مع الليل والنجوم، إلى كل هؤلاء أدعوهم إلى رحلة في رحاب الشعر بين ليلٍ ونجوم.من قصائد الديوان بُركانُ الحُبِ الوديع، أنا المُشتاقُ يا ليلي، الشوقُ فضَّاحُ الجَبين، بينَ خَوفٍ ورجاء، الغُربةُ والأحزانشيا شيخنا إلى الشيخ القرضاوي، عُودوا فالعَوْدُ أحمَد، لا ترحل، هـذا اعتذاري، يا كعبةَ الحـق، ربةُ الحُسن ورمزُ الجمال، فاتنةٍ تمادت في هواها، بين الدغدغة والفيوضات، أسيرُكِ ما زالَ أسيرَك حال المسلمين ما بين أسامة وأوباما، ماذا فعلت بأخيك؟، وهل تدرينَ يا أُمي، حُلمُ الزواجِ الكبير.