النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 07:28 صـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستخلص جمارك غرفة الإسكندرية يناقش توحيد إجراءات تطبيق وحساب الغرامات بين الإسكندرية والدخيلة. كواليس ”فيديو سمنود”.. التحريات تكشف مخطط الزوج والطليق وتفك لغز السيدة المصابة محافظ أسيوط يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى تحسبًا لنشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة حتى غدًا الجمعة المنتور تطلق كورس “أساسيات الأداء الصوتي والغناء العربي” مع الفنانة نسمة محجوب سقوط ”عصابة الدراجات” في قبضة مباحث ثان المحلة وبحوزتهم 13 مركبة مسروقة شراكة استراتيجية بين ”سمنود التكنولوجية” و”Spin Alex” لتمكين الطلاب في سوق الغزل والنسيج «كن صانع سلام».. وفد «إحياء مسار العائلة المقدسة» يزور محافظة البحيرة لمسة وفاء.. ” تعليم إيتاى البارود” تكرم ”الصماد” لبلوغه سن التقاعد صندوق النقد: المراجعة المقبلة لبرنامج مصر خلال الصيف.. وتأثير الحرب على الاقتصاد لا يزال محدوداً وزير الاستثمار يلتقي قيادات مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية DFC وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولى تفعيل مرفق ضمان تمويل البنية التحتية فى مصر رصاصة أنهت الخلاف للأبد.. المؤبد لعاطل قتل شاب في القناطر الخيرية

أهم الأخبار

أحمد أبو الغيط يدين افتتاح سفارة لباراجواى فى القدس


أدان أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، افتتاح "باراجواي" اليوم سفارةٍ لها بمدينة القدس المحتلة، مؤكداً أن هذا التصرف من شأنه أن يؤثر بشكل بالغ السلبية على علاقاتها بالعالم العربي، ومُناشداً مختلف دول العالم الابتعاد عن اتخاذ مثل هذه الخطوة التى لن يكون من شأنها سوى تأجيج الوضع والإضرار بفُرص التسوية العادلة.

 

وأشار الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمى باسم الأمين العام، إلى أن القرار الذى صدر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية فى 17 مايو الجارى، قد أكد بوضوح اعتزام الدول الأعضاء اتخاذ الإجراءات السياسية والاقتصادية المناسبة إزاء الدول التى تُقدِم على نقلِ سفاراتها إلى القدس، وأدان إعلان عددٍ قليل من الدول نيتها القيام بهذا الأمر.

 

وأضاف عفيفى أن نقل السفارات للقدس إجراءٌ باطلٌ قانوناً ومرفوضٌ أخلاقياً، وهو يخرق حالة واضحة من الإجماع الدولى حول القدس المُحتلة ووضعها القانونى والتاريخى القائم، كما يُضعف المنظومة الدولية القائمة على القانون الدولي.

 

وأكد المتحدث أن الدول التى اختارت الخضوع للإغراءات أو الضغوط المختلفة، بغض النظر عن اعتبارات المسئولية الأخلاقية، إنما اختارت الوقوف فى الجانب الخطأ من التاريخ، داعياً مختلف الدول إلى أن تنأى بنفسها عن التورط فى مواقف تُخالف الإجماع الدولى الرافض للقرار الأمريكي، وتؤثر سلباً على علاقاتها بالدول العربية.