النهار
الخميس 9 أبريل 2026 09:20 صـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تجديد تكليف منال مأمون رئيسا للإدارة المركزية للموارد البشرية بوزارة الصحة تكريم المخرجة هاجر سلامة في ختام الدورة العاشرة لمهرجان المسرح الدولي لشباب الجنوب ما هي أسباب نقص فيتامين د وتأثيره على الصحة؟ نشرة «النهار» الإخبارية اليوم الأربعاء الثامن من شهر أبريل 2026 غدا.. أسامة جمال محاضرًا في ورشة عن الرصد الإعلامي والاستماع المجتمعي بجامعة عين شمس حقيقة إلغاء تطبيق ماسنجر نهائيًا في 16 أبريل وكيل ”دينية النواب” يطالب بحوار مجتمعي حول قانون الإدارة المحلية ويفضل فصله عن ”قانون الانتخابات” في اليوم العالمي للفضاء.. الروسي يحتضن معرض الاوائل لملتقى تفانين حملات الطب البيطري تضبط 3.5 طن لحوم و أسماك مدخنة مشتبه في عدم صلاحيتها قبل طرحها في الأسواق عقب إعلان وقف إطلاق النار.. اتصال هاتفي بين رئيسي أذربيجان وإيران احتفالية مصرية بالمخرج الروسي جوفوروخين جامعة طنطا توقع بروتوكول تعاون مع جمعية ”خير بلدنا” لتعزيز الرعاية اللاحقة وتأهيل ”أطفال بلا مأوى”

ثقافة

بالصور..إحتفالية ذكرى رحيل عبد المنعم الصاوى بالساقية

صورة من الإحتفال
صورة من الإحتفال
إحتفلت ساقية عبد المنعم الصاوى مساء أمس الأربعاء بذكرى رحيل الأديب والصحفى والمفكر عبد المنعم الصاوى رحمه الله، وحضر الإحتفالية مجموعة كبيرة من الأدباء والمفكرين على رأسهم الروائى الكبير بهاء طاهر والناقد الأدبى يسرى عبد الله واللذان قدما شهادات عن عبد المنعم الصاوى.حيث قال بهاء طاهر كان عبد المنعم الصاوى رحمه الله مغامرًا، حيث قدم أدوات جديدة للإعلام فى وقت كان الكتاب يخافون من التليفزيون والوسائط الحديثة وكلنا يذكر نجاح خماسية الساقية التى كانت تجمع حولها عددًا كبيرًا من المشاهدين، كما إمتد إسهام عبد المنعم الصاوى فى الحياة الثقافية بأن قدم لنا المهندس محمد عبد المنعم الصاوى الذى جسد مبادئ أبيه أحسن تجسيد فى هذا المحفل الثقافى الذى يحوى كثيرًا من المثقفين على إختلاف توجهاتهم.وبالتأكيد على هذا الشكر للمهندس محمد الصاوى بدأ الناقد الأدبى د. يسرى عبد الله كلامه الذى أكد خلاله على أن عبد المنعم الصاوى كان شخصًا مسكونًا بقضايا وطنه ومهمومًا بالقضية الفلسطينية لدرجة أنها كانت آخر الكلمات التى توفى وهو يتحدث بها.أضاف د. يسرى عبد الله أن السرد فى كتابات عبد المنعم الصاوى كان متفردًا من حيث اللغة والمضمون ويبدو ذلك بوضوح فى رواية الأرق التى تبدو ذات زخم خاص حيث المضامين الكامنة بها وهذا يتضح بدءًا من العنوان الذى لا يعد مجرد عتبة للنص إلى إختيار الشخوص داخل العمل وإختيار اللحظة الفارقة فى تاريخ مصر بعد هزيمة 67 ليكشف لنا من خلالها عن مصائر الشخوص وحجم التضحيات التى يبذلونها.وفى ختام الإحتفالية قرأ المهندس محمد عبد المنعم الصاوى مجموعة من الكلمات التى تعلمها من والده والتى يتخذها شعارات يطبقها منذ علمه إياها مثل الحريات لا تُمنح، الغنَى يا بنى هو الإستغناء، إذا كانت الثقافة هى القصد فالإنسان دائمًا هو قصد الثقافة.