النهار
الأحد 8 فبراير 2026 04:37 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حملة تفتيشية على محطات الوقود وتعبئة البوتاجاز بطامية الفيوم محافظ البحيرة تفاجئ مدرسة يوسف كمال الإعدادية بشبراخيت وتُشيد بحسن انتظام الدراسة وزير النقل الأردني في «مارلوج 15»: مصر منارة للتنوير.. والأكاديمية العربية نموذج للنجاح المشترك نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصناعة والنقل يفتتح ” مارلوج 15 ” حملات تطهير وتعقيم لمساجد البحر الأحمر استعدادًا لشهر رمضان 7 جثامين من عائلة واحدة.. ارتفاع عدد ضحايا قنا في حادث انقلاب ميكروباص بأسوان بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. بدء تجهيز سفينة ”أم الإمارات الإنسانية” لدعم غزة وزير التعليم يعزز الشراكة مع برنامج الأغذية العالمي لتطوير التغذية المدرسية ”أبو كيلة”: انتظام كامل وبداية منضبطة للفصل الدراسي الثاني بمدارس القاهرة حماس تصعد: لن نتخلى عن السلاح وغزة لن تحكمها أي قوة أجنبية «التخطيط » تطلق برنامجًا تدريبيًا مُكثفًا عن منهجية «البرامج والأداء» حماس تصعد: لن نتخلى عن السلاح وغزة لن تحكمها أي قوة أجنبية

ثقافة

بالصور..إحتفالية ذكرى رحيل عبد المنعم الصاوى بالساقية

صورة من الإحتفال
صورة من الإحتفال
إحتفلت ساقية عبد المنعم الصاوى مساء أمس الأربعاء بذكرى رحيل الأديب والصحفى والمفكر عبد المنعم الصاوى رحمه الله، وحضر الإحتفالية مجموعة كبيرة من الأدباء والمفكرين على رأسهم الروائى الكبير بهاء طاهر والناقد الأدبى يسرى عبد الله واللذان قدما شهادات عن عبد المنعم الصاوى.حيث قال بهاء طاهر كان عبد المنعم الصاوى رحمه الله مغامرًا، حيث قدم أدوات جديدة للإعلام فى وقت كان الكتاب يخافون من التليفزيون والوسائط الحديثة وكلنا يذكر نجاح خماسية الساقية التى كانت تجمع حولها عددًا كبيرًا من المشاهدين، كما إمتد إسهام عبد المنعم الصاوى فى الحياة الثقافية بأن قدم لنا المهندس محمد عبد المنعم الصاوى الذى جسد مبادئ أبيه أحسن تجسيد فى هذا المحفل الثقافى الذى يحوى كثيرًا من المثقفين على إختلاف توجهاتهم.وبالتأكيد على هذا الشكر للمهندس محمد الصاوى بدأ الناقد الأدبى د. يسرى عبد الله كلامه الذى أكد خلاله على أن عبد المنعم الصاوى كان شخصًا مسكونًا بقضايا وطنه ومهمومًا بالقضية الفلسطينية لدرجة أنها كانت آخر الكلمات التى توفى وهو يتحدث بها.أضاف د. يسرى عبد الله أن السرد فى كتابات عبد المنعم الصاوى كان متفردًا من حيث اللغة والمضمون ويبدو ذلك بوضوح فى رواية الأرق التى تبدو ذات زخم خاص حيث المضامين الكامنة بها وهذا يتضح بدءًا من العنوان الذى لا يعد مجرد عتبة للنص إلى إختيار الشخوص داخل العمل وإختيار اللحظة الفارقة فى تاريخ مصر بعد هزيمة 67 ليكشف لنا من خلالها عن مصائر الشخوص وحجم التضحيات التى يبذلونها.وفى ختام الإحتفالية قرأ المهندس محمد عبد المنعم الصاوى مجموعة من الكلمات التى تعلمها من والده والتى يتخذها شعارات يطبقها منذ علمه إياها مثل الحريات لا تُمنح، الغنَى يا بنى هو الإستغناء، إذا كانت الثقافة هى القصد فالإنسان دائمًا هو قصد الثقافة.