النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 07:14 صـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس محاولات إجراء مفاوضات بين أمريكا وإيران بوساطة مصرية تركية باكستانية قراءة في الموقف الراهن للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مداهمة نارية بالقليوبية.. الأمن يُسقط بؤرة إجرامية ويقضي على 3 من أخطر العناصر إجراء مؤقت قابل للمراجعة.. دار الأوبرا المصرية توضح أسباب تبكير مواعيد العروض بسبب لهو الأطفال .. إصابة طالبة فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين عائلتين ببدارى أسيوط سلطنة عُمان والاتحاد الأوروبي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد العسكري في المنطقة ”الديمقراطي الكوردستاني” يطالب حكومة العراق بمواجهة الاعتداءات على أراضي الإقليم بالأرقام.. أفريقيا تفقد 70 ألف نابغة سنوياً وخسائر القارة تتخطى 4 مليارات دولار! المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمجلس الدولي للزيتون يعززان مسار الشراكة الاستراتيجية حقق أمنيته ورحل.. وفاة مُسن عقب عودته من أداء العمرة ب24 ساعة في قنا الأب نيفون يستقبل قنصل بولندا بدير سانت كاترين محافظ الفيوم يتفقد عدداً من الفرص الاستثمارية والمناطق السياحية بمحميتي قارون والريان

حوادث

بلاغ للنائب العام ضد كمال الهلباوى: ينسق مع الإخوان ضد مصر


قال طارق محمود المحامى، إنه تقدم ببلاغ رسمى للنائب العام ضد كمال الهلباوى، الإخوانى المنشق، وعضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، لدعوته للمصالحة مع جماعة الإخوان الإرهابية بالتنسيق مع التنظيم الدولى فى لندن، بالإضافة إلى ظهوره على قنوات الإخوان بالترتيب معهم فى العاصمة البريطانية لندن.

وأضاف المحامى بالنقض  أن كمال الهلباوى عاد إلى أحضان الجماعة الإرهابية مرة أخرى، وهو دائم التواصل معهم وعلى اتصالات مع قياداتهم، بالإضافة إلى أنه التقى بعدد من قيادات الجماعة الإرهابية فى لندن حول هذه المبادرة المشبوهة، بالإضافة إلى أن الهلباوى ينسق مع الجماعة الإرهابية لنشر مخططاتهم ضد مصر والإساءة للدولة المصرية عبر ظهوره على فضائيات الجماعة الإرهابية.

وكان كمال الهلباوى، القيادى الإخوانى السابق، وعضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، قال أنه تلقى اتصالات من شخصيات تنتمى للاشتراكيين والقوميين وشخصيات سياسية أخرى، رفض الإعلان عن أسمائهم حالياً، أعلنت تأييدها لمبادرته للمصالحة المجتمعية، مع الإخوان والاشتراكيين، وكل من لم يثبت تورطه فى العنف.

ودعا الهلباوى إلى "تشكيل مجلس حكماء يضم شخصيات عربية ودولية مشهود لها بالنزاهة، لقيادة وساطة تاريخية فى مصر، تنهى حالة الصراع القائمة بين الدولة المصرية والإخوان، بزعم أن هذه دعوة لمصالحة وطنية شاملة لا تستثنى أحدا إلا أهل العنف والإرهاب، وكأن جماعة الإخوان لم ترتكب عنفا أو تصدر فتاوى بالتفجير والتكفير.