النهار
السبت 21 فبراير 2026 10:37 مـ 4 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان من أهم مكاسب الموسم.. لاشينه لاشين تشيد بأولي تجارب مايا أشرف زكي الإخراجية هل تنجح أمريكا في تغيير النظام بإيران؟.. مساعد وزير الخارجية الأسبق يحسم الإجابة سيناريوهات الضربة الأمريكية المحتملة لإيران.. قائمة كاملة بالمخاطر دلالات استحداث منصب نائب وزير الخارجية للشؤون الأفريقية في التشكيل الحكومي الأخير الرئيس السيسي: قوة هذا الوطن تكمن في تلاحم مؤسساته وإخلاص قادته قرار حاسم من النيابة في واقعة باسوس: حبس المتهمين وإخضاعهم لتحاليل مخدرات

عربي ودولي

السفير صبيح : السلام لن يستقر الا باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة

السفير محمد صبيح
السفير محمد صبيح
أكد السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد لدى الجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة أن السلام لن يستقر في المنطقة إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس ، وانسحاب اسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة وفق مبادرة السلام العربية التي تبنتها القمة العربية في بيروت عام 2002.وحمل السفير صبيح في تصريحات للصحفيين - بمناسبة ذكرى صدور القرار 181 القرار رقم 181 والداعي الى تقسيم فلسطين الى دولتين في 29 من نوفمبر 1947- كل الدول التي شاركت في تقسيم فلسطين مسؤوليتها الآن في الاعتراف فورًا بالدولة الفلسطينية وأن تسهل عضويتها بالأمم المتحدة، وعلى رأس تلك الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن خاصةً الولايات المتحدة لافتا الى أن موقف الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لنيل عضوية الأمم المتحدة، هو في منتهى العدوان على الديمقراطية وحق قيام هذه الدولة.وأضاف صبيح : انه إذا كانت هناك صداقة أو شراكة مع الولايات المتحدة والدول العربية فعليها أن تغير موقفها وتكف عن سياسة الكيل بمكيالين، لأن تلك السياسة هي التي ابقت الصراع مفتوحا في هذه المنطقة.كما طالب صبيح الولايات المتحدة بتغيير سياستها بما يتفق مع القانون الدولي وحقوق الانسان.وذكر السفير صبيح بتعرض الرئيس الفلسطيني أبومازن للعديد من الضغوط بسبب تقدمه لنيل الاستحقاق الفلسطيني لدى مجلس الأمن والأمم المتحدة، والضغط الشديد الذي تعرض له من الجانب الإسرائيلي الذي يواصل سياسة الاستيطان ويتحدث عن المفاوضات، لافتًا إلى تهديد الولايات المتحدة برسائل رسمية للدول لعدم التصويت لصالح الجانب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن ما حدث في عام التقسيم يحدث الآن ازاء لشعب الفلسطيني الذي يريد تقرير مصيره، والحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين بالأمم المتحدة .وقال إن الرغبة في العدالة وفي انجاز الحق في تقرير المصير اصطدم بحائط الرفض الأمريكي، فما اشبه اليوم بالبارحة، فالطلب الفلسطيني في حقه في العضوية الكاملة في الأمم المتحدة يواجه الممارسات القاسية والدبلوماسية المفرطة لمنعه من نيل حقوقه كباقي شعوب العالم بالانضمام للأمم المتحدة بعضوية كاملة.يشار الى أن تقسيم فلسطين وتشريد شعبها قبل 63 عاما، اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29نوفمبر عام 1947 بموجب القرار رقم 181 والداعي الى تقسيم فلسطين الى دولتين وذلك على غير رغبة اهلها وهم الأكثرية المطلقة من ابناء الشعب الفلسطيني والذين يملكون معظم اراضي دولة فلسطين التي تعاقبوا على ارضها وبنوا حضارتهم علها منذ فجر التاريخ.واعطى هذا القرار 56.47% من الارض لدولة اسرائيل، بينما اعطى 42.88% للدولة الفلسطينية. واعطى 0.65% الى القدس وبيت لحم ووضعها تحت الوصاية الدولية.