النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 10:03 صـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستخلص جمارك غرفة الإسكندرية يناقش توحيد إجراءات تطبيق وحساب الغرامات بين الإسكندرية والدخيلة. كواليس ”فيديو سمنود”.. التحريات تكشف مخطط الزوج والطليق وتفك لغز السيدة المصابة محافظ أسيوط يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى تحسبًا لنشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة حتى غدًا الجمعة المنتور تطلق كورس “أساسيات الأداء الصوتي والغناء العربي” مع الفنانة نسمة محجوب سقوط ”عصابة الدراجات” في قبضة مباحث ثان المحلة وبحوزتهم 13 مركبة مسروقة شراكة استراتيجية بين ”سمنود التكنولوجية” و”Spin Alex” لتمكين الطلاب في سوق الغزل والنسيج «كن صانع سلام».. وفد «إحياء مسار العائلة المقدسة» يزور محافظة البحيرة لمسة وفاء.. ” تعليم إيتاى البارود” تكرم ”الصماد” لبلوغه سن التقاعد صندوق النقد: المراجعة المقبلة لبرنامج مصر خلال الصيف.. وتأثير الحرب على الاقتصاد لا يزال محدوداً وزير الاستثمار يلتقي قيادات مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية DFC وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولى تفعيل مرفق ضمان تمويل البنية التحتية فى مصر رصاصة أنهت الخلاف للأبد.. المؤبد لعاطل قتل شاب في القناطر الخيرية

تقارير ومتابعات

لجان الانتخاب بمحيط وزارة الداخلية

صورة من الحدث
صورة من الحدث
وأمام اللجنة الانتخابية بمدرسة عابدين الثانوية بنات بشارع نوبار، وقفالناخبون وتراصوا في صفوف طويلة للرجال والنساء، امتدت لعشرات الأمتار خلف أبواباللجنة، ودخل الناخبون في مناقشات مع بعضهم البعض لم تخل من البسمات والضحكاتلقضاء الوقت لحين الدخول والإدلاء بأصواتهم، حيث كان محور تلك المناقشات المطولةالعملية الانتخابية والأسس التي يتم بناء عليها اختيار المرشحين والأحداث التيشهدها ميدان التحرير في الآونة الأخيرة.وكان لافتا وجود ممثلين عن كافة الشرائح المجتمعية والعمرية في صفوف الناخبين،وحرص كبار السن على الحضور بالاستعانة بأقربائهم حاملين معهم كراسي حديديةتعاونهم على الراحة لحين حلول أدوارهم في الدخول للجان الانتخابية والإدلاءبأصواتهم.. فيما بادر العديد من الناخبين بالتنازل عن دورهم في الصفوف الأماميةللناخبين لصالح المتقدمين في السن.وأمام المدرسة الثانوية للمعاملات التجارية المجاورة لمبنى وزارة الداخلية، كانالإقبال ضعيفا من جانب الناخبين على عملية الاقتراع، ولم تشاهد صفوفا طويلةللناخبين على عكس بقية اللجان الانتخابية ببقية المدارس المجاورة، على نحو تيسرتمعه عملية دخول الناخبين والإدلاء بأصواتهم والخروج دونما انتظار في صفوف أوطوابير خارج مراكز الاقتراع.وفي اللجان الانتخابية الكائنة بمدرسة القربية الإعدادية، وقف الناخبون في صفوفطويلة وسط حراسة كبيرة من قوات الجيش والشرطة وتواجد للعربات العسكرية المدرعة،ولوحظ وقوع بعض المشادات الكلامية البسيطة بين الناخبين على أسبقية الوقوف فيالصفوف والدخول للجان.. فيما شهدت اللجنة وجود صفا ثالثا مخصص لكبار السن وحدهم(إلى جوار الصفين المخصصين للرجال والنساء) لتسريع دخولهم عن بقية الناخبينمراعاة لظروفهم الصحية، كما حرص بعض المواطنين على إرشاد الناخبين المتواجدينبالخارج على كيفية التصويت وحثهم على الصبر والانتظام في الصفوف.وانتشر مندوبو المرشحين في الشوارع القريبة من اللجان الانتخابية وعلى مقربةمنها، سعيا منهم لإرشاد الناخبين حول إجراءات التصويت في الانتخابات.. بينما شوهدتعدد حالات المخالفات للقانون في ما يتعلق باستمرار الدعاية الانتخابية، حيث قامالعديد من انصار المرشحين بتوزيع الأوراق الدعائية وحث الناخبين على الإدلاءبصوتهم لمرشحيهم ولقوائم حزبية بعينها دون الأخرى، وذلك على الرغم من التحذيراتالمتكررة للجنة العليا للانتخابات من مغبة خرق فترة الصمت الدعائي حرصا علىاستقرار الانتخابات وعدم تعكير صفوها.وداخل اللجان الانتخابية، حرص القضاة وأعضاء الهيئات القضائية على التواجدمبكرا بمقارهم الانتخابية قبل بدء عملية الاقتراع بفترات ملائمة، ومراقبة عمليةالإدلاء بالأصوات من جانب الناخبين، وتوضيح أية تفاصيل قد يشوبها الغموض بالنسبةلبعضهم.وقال عدد من القضاة في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن بعض اللجان شهدتتأخرا في بدء الاقتراع لمدة لم تزد عن ساعة واحدة، في أعقاب تأخروصولالمندوبينالمعتمدين عن المرشحين، مشيرين إلى انه بمراجعة استمارات التصويت، وجدت اعدادابسيطة من بينها لم تكن مختومة بخاتم اللجنة القضائية العليا للانتخابات، على نحواستدعى تأخير عملية التصويت لحين إحضار خاتم اللجنة وختم تلك الأوراق، لتنتظم فيأعقابها عملية التصويت والاقتراع.وأكد القضاة المشرفين على عملية التصويت انه لم يحدث ما يستدعي إرجاء التصويتفي أي لجنة انتخابية، وأن عملية التصويت شهدت انتظاما ملحوظا من جانب كافةالأطراف المعنية، لافتين إنه تلاحظ لديهم أن بعض الناخبين حضروا خصيصا للاقتراعلمجرد تفادي توقيع الغرامة المالية المقررة بحق من يتخلف عن التصويت والمحددةقانونا بخمسمائة جنيه دون أن يكون لديهم اختيارات معينة بشكل مسبق.