النهار
الخميس 4 يونيو 2026 09:37 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدبولي يبحث مع شركة China Energy Engineering الصينية التعاون في الطاقة المتجددة وتحلية المياه ودعم شبكة الكهرباء نقيب التمريض: تطوير مهنة القبالة ضرورة لدعم صحة الأم والطفل وخفض معدلات الولادة القيصرية في مصر أوبك: تباطؤ الطلب على النفط «مؤقت».. وندعو لتكثيف الاستثمار في جميع مصادر الطاقة رئيس الوزراء يصدر قراراً بتعيين حاتم النواوي رئيساً للجهاز التنفيذي للهيئة العامة لمركز تنمية الصادرات المصرية مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع (640) سلة غذائية و25 ألف وجبة لدعم الأمن الغذائي بقطاع غزة رسميًا.. بدء التقديم الإلكتروني لرياض الأطفال والأول الابتدائي بمدارس الجيزة...(تفاصيل) تعليم الجيزة: هدوء داخل لجان الإعدادية وغرفة العمليات لم ترصد أي شكاوى مدرب بلجيكا يحسم موقف لوكاكو أمام مصر.. وموقف دي بروين في نابولي مدير تعليم القاهرة تتابع سير امتحانات الإعدادية..وتؤكد: انضباط كامل داخل اللجان القبض على عنصر جنائي غسل 190 مليون جنيه من تجارة المخدرات عبر أنشطة وهمية وعقارات ومركبات في أول أيام امتحانات الإعدادية.. «أمهات مصر»: أسئلة العربي في مستوى الطالب المتوسط 180 طالبًا ومعلمًا يشاركون في ورش «مدرسة المستقبل» بمنتدى التعليم المهني لدول المتوسط

توك شو

أحمد أبو زيد: وزير الخارجية بأديس أبابا من أجل كسر الجمود فى مفاوضات سد النهضة

قال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن توجه وزير الخارجية سامح شكرى إلى أديس أبابا يرمى للتباحث حول دراسات سد النهضة مع إثيوبيا، وكيفية كسر الجمود الذى يعترى المسار الفنى الخاصة بالسد وتلافى أى أزمات بين الجانبين على خلفية ذلك، وتابع:" الجولات الأخيرة للجنة الثلاثية شهدت عقبات نتيجة عدم اتفاق الدول الثلاث على ما يسمى بالتقرير الاستهلالى الذى أعده المكتب الاستشارى".

وأضاف "أبو زيد"، خلال اتصال هاتفى ببرنامج "الحياة اليوم"، الذى يقدمه الإعلامى تامر أمين عبر فضائية "الحياة"، إن المكتب الاستشارى محايد يقوم بدراسات فنية لا تقبل التأويل أو إعادة التفسير، ومصر قبلت بالتقرير الاستهلالى الذى أصدره بينما تحفظت السودان وإثيوبيا عليه، موضحًا إن هذا التقرير يحدد الأضرار التى تقع على مصر والسودان جراء بناء سد النهضة وما هى الأساليب العلمية التى يجب اتباعها لتلافى إية أضرار .